Menu
فرحان حسن الشمري

حدث وصورة

الأحد - 2 ربيع الآخر 1443 - 07 نوفمبر 2021 - 11:07 ص

يقول صديقي عندما كنت صغيراً ذهبت مع أسرتي للسياحة في إحدى البلدان، وبعد اللعب ذهبت لأغسل يدي ووجدت عند المغاسل امرأة عجوزا من أهل البلد وإذ بها تقول لي هذا اسمه صابون و يغسلون به اليد هكذا...

استغربت حينها فلله الحمد في بلدنا نعرف هذا وهناك أنواع كثيرة تأتينا من مختلف بلاد العالم وبالماركات المشهورة والمختلفة هي تقول ذلك، ونحن كنا نلاحظ القصور في المواد والخدمات بصورة عامة في أسواق ذاك البلد مقارنة ببلادنا... ابتسمت وذهبت.

فعلًا من الغريب أن يختلق البعض صورة ذهنية وهم بعيدون لم يزوروا ولم يبحثوا بموضوعية ويصون تلكم الصورة ويعززنها، ومن ثم يعزل نفسه وفكره عن ملاحظة أن العالم يتقدم ويتغير وأن يتفهم أن الناس تتطور والمؤسف أيضا أن أي إنجاز أو عمل يحققه يمنح لنفسه الحق بازدراء الآخرين من حق كل إنسان أن يفرح بإنجازه بقدر ما يقيسه ولكن من المعيب أن يكون ذلك بازدراء الآخرين والحط من قدرهم وإنجازاتهم وتقدمهم.

بلدنا يتقدم في ظل حكومتنا الرشيدة مع تراكم الإنجازات والتعاطي مع المحفزات، وشعبنا يتفهم ويعيش شغفا في العلم والعمل وهذا ما تؤكده مراكز الإحصاءات والبحوث الإقليمية والعالمية والشخصيات العالمية.

وفي كثير من الأحيان عند الذهاب والسفر لبلدان أخرى نلاحظ الفرق بين ما نعيشه ونعايشه وما لم تصل إليه تلك البلدان في بعض المجالات وخصوصا التكنولوجية واستخدام المنصات والتطبيقات والخدمات والبضائع والأسواق.

إننا نؤمن أن الرزق والفضل من الله سبحانه ليس حكراً على أحد فهو العادل المعطي الرزاق، وأن الله بقدرته يلهم ويهدي أهل أي بلد أسباب التطور والتقدم وهذا ما نتمناه بحب للجميع من خير وتطور.

حفظ ولاة أمرنا ودارنا  وأهلها وأدام الخير والسلام عليها وعلى جميع العالم.

فرحان حسن الشمري
للتواصل مع الكاتب:
‏e-mail: fhshasn@gmail.com
‏Twitter: @farhan_939

الكلمات المفتاحية