Menu
وزارة الصحة توجه عدة نصائح بشأن سرطان القولون

أكدت وزارة الصحة أن الغذاء الغني بالألياف القليلَ الدهونِ، يساهم في الوقاية من سرطان القولون.

وأضافت الوزارة -عبر حسابها الرسمي على موقع «تويتر»- أنه لمنع تهيُّجات القولون للمصاب بالقولون العصبي، يجب تسجيل قائمة بالأغذية التي تُهيِّج القولون وتجنُّبها تمامًا، فضلًا عن ضرورة التكيُّف مع الضغوطات النفسية.

وأوضحت وزارة الصحة، في تغريدات سابقة، أن التشخيص المبكر يساهم في نجاح علاج سرطان القولون، الذي تشمل أعراضه المبكرة «النزيف من فتحة الشرج، والشعور المستمر بعدم تفريغ البطن بالكامل، والتغير في عادة الأمعاء، سواء بحدوث إمساك أو إسهال».

وتابعت أن «أعراض سرطان القولون تشمل أيضًا، اضطرابات في البطن، كالتشنجات أو الغازات أو الآلام لفترة طويلة، بالإضافة إلى الإجهاد وقلة الشهية، وتدهور الصحة العامة، ونقص الوزن، والمعاناة من فقر الدم مع التقدم في العمر».

وبشأن سرطان الثدي، أوضحت الوزارة أنه من أنواع السرطانات المتوافر لها وسيلةٌ فعالةٌ للكشف المبكر، وهي تصوير الثدي بالأشعة «الماموجرام» الذي يكشف المرض في مراحله الأولى خلال 20 دقيقة فقط؛ وذلك بزيارة المركز الصحي الذي تتبعه المصابة لإحالتها إلى عيادة الكشف المبكر.

وكان علماء من جامعة سان باولو البرازيلية، كشفوا أن تناول الحمضيات يقي من المضاعفات الخطيرة الناتجة عن السمنة، ويساعد في الوقاية من السرطان.

وبيَّن العلماء أن الحمضيات -ومنها الليمون والبرتقال- تحتوي على مركبات فلافونويد التي تمنع تلف الخلايا بسبب السمنة؛ وذلك اعتدادًا بمجموعة تجارب أجروها على الفئران، وفقًا لموقع ميديك فوروم.

وخلُصت النتائج إلى زيادة خطر تلف الخلايا لدى فئران التجارب التي تناول أطعمة دهنية؛ وذلك بسبب زيادة تركيز حمض ثيوباربيتوريك في الدم، وتبيَّن للعلماء أيضًا أن تناول مركبي إريوسترين وإيروديكتيول يساعد في بطء عملية تراكم الدهون في الجسم.

وركزت الدراسة على التأكد مخبريًّا من تحقيق افتراض علمي مفاده «أن الحمضيات تحتوي على كثير من الفيتامينات والمواد المضادة للأكسدة التي تعزز صحة الجسم وتقيه من الإصابة بالمخاطر الناتجة عن الشوارد الحرة المرتبطة بظهور الأورام السرطانية»، فيما تشتهر الحمضيات من البرتقال والليمون بغناها بفيتامين سي.

وتتعالى تحذيرات الأطباء من مخاطر الدهون؛ بسبب الأحماض الدهنية المتحولة التي ترفع معدلات الكولسترول الضار، فضلًا عن تأثيرها العكسي في البروتين النافع للجسم؛ الأمر الذي يعرض القلب لخطر الإصابة بالإمراض، فيما تشير الدراسات إلى أن لليمون فوائد سريعة الظهور على الصحة، من دعم الجهاز الهضمي؛ حيث يعالج عسر الهضم والإمساك؛ لغناه بألياف طبيعية ويعتبر مضادًّا حيويًّا طبيعيًّا للالتهاب والميكروبات التي تسببها؛ لذلك ينصح الأطباء بتناوله بعد وجبات العشاء الدسمة، كما يعزز مناعة الجسم ضد أمراض البرد، ويهدئ مشاكل التنفس ونوبات الربو، فضلًا عن غناه بفيتامين سي.

2021-11-27T13:55:27+03:00 أكدت وزارة الصحة أن الغذاء الغني بالألياف القليلَ الدهونِ، يساهم في الوقاية من سرطان القولون. وأضافت الوزارة -عبر حسابها الرسمي على موقع «تويتر»- أنه لمنع تهيّ
وزارة الصحة توجه عدة نصائح بشأن سرطان القولون
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

وزارة الصحة توجه عدة نصائح بشأن سرطان القولون

تضمَّنت ضرورة وضع قائمة بالأغذية الضارة..

وزارة الصحة توجه عدة نصائح بشأن سرطان القولون
  • 2430
  • 0
  • 0
فريق التحرير
11 رجب 1440 /  18  مارس  2019   09:15 م

أكدت وزارة الصحة أن الغذاء الغني بالألياف القليلَ الدهونِ، يساهم في الوقاية من سرطان القولون.

وأضافت الوزارة -عبر حسابها الرسمي على موقع «تويتر»- أنه لمنع تهيُّجات القولون للمصاب بالقولون العصبي، يجب تسجيل قائمة بالأغذية التي تُهيِّج القولون وتجنُّبها تمامًا، فضلًا عن ضرورة التكيُّف مع الضغوطات النفسية.

وأوضحت وزارة الصحة، في تغريدات سابقة، أن التشخيص المبكر يساهم في نجاح علاج سرطان القولون، الذي تشمل أعراضه المبكرة «النزيف من فتحة الشرج، والشعور المستمر بعدم تفريغ البطن بالكامل، والتغير في عادة الأمعاء، سواء بحدوث إمساك أو إسهال».

وتابعت أن «أعراض سرطان القولون تشمل أيضًا، اضطرابات في البطن، كالتشنجات أو الغازات أو الآلام لفترة طويلة، بالإضافة إلى الإجهاد وقلة الشهية، وتدهور الصحة العامة، ونقص الوزن، والمعاناة من فقر الدم مع التقدم في العمر».

وبشأن سرطان الثدي، أوضحت الوزارة أنه من أنواع السرطانات المتوافر لها وسيلةٌ فعالةٌ للكشف المبكر، وهي تصوير الثدي بالأشعة «الماموجرام» الذي يكشف المرض في مراحله الأولى خلال 20 دقيقة فقط؛ وذلك بزيارة المركز الصحي الذي تتبعه المصابة لإحالتها إلى عيادة الكشف المبكر.

وكان علماء من جامعة سان باولو البرازيلية، كشفوا أن تناول الحمضيات يقي من المضاعفات الخطيرة الناتجة عن السمنة، ويساعد في الوقاية من السرطان.

وبيَّن العلماء أن الحمضيات -ومنها الليمون والبرتقال- تحتوي على مركبات فلافونويد التي تمنع تلف الخلايا بسبب السمنة؛ وذلك اعتدادًا بمجموعة تجارب أجروها على الفئران، وفقًا لموقع ميديك فوروم.

وخلُصت النتائج إلى زيادة خطر تلف الخلايا لدى فئران التجارب التي تناول أطعمة دهنية؛ وذلك بسبب زيادة تركيز حمض ثيوباربيتوريك في الدم، وتبيَّن للعلماء أيضًا أن تناول مركبي إريوسترين وإيروديكتيول يساعد في بطء عملية تراكم الدهون في الجسم.

وركزت الدراسة على التأكد مخبريًّا من تحقيق افتراض علمي مفاده «أن الحمضيات تحتوي على كثير من الفيتامينات والمواد المضادة للأكسدة التي تعزز صحة الجسم وتقيه من الإصابة بالمخاطر الناتجة عن الشوارد الحرة المرتبطة بظهور الأورام السرطانية»، فيما تشتهر الحمضيات من البرتقال والليمون بغناها بفيتامين سي.

وتتعالى تحذيرات الأطباء من مخاطر الدهون؛ بسبب الأحماض الدهنية المتحولة التي ترفع معدلات الكولسترول الضار، فضلًا عن تأثيرها العكسي في البروتين النافع للجسم؛ الأمر الذي يعرض القلب لخطر الإصابة بالإمراض، فيما تشير الدراسات إلى أن لليمون فوائد سريعة الظهور على الصحة، من دعم الجهاز الهضمي؛ حيث يعالج عسر الهضم والإمساك؛ لغناه بألياف طبيعية ويعتبر مضادًّا حيويًّا طبيعيًّا للالتهاب والميكروبات التي تسببها؛ لذلك ينصح الأطباء بتناوله بعد وجبات العشاء الدسمة، كما يعزز مناعة الجسم ضد أمراض البرد، ويهدئ مشاكل التنفس ونوبات الربو، فضلًا عن غناه بفيتامين سي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك