Menu


«جيش العدل» تتبنى تفجيرين استهدفا مركزًا للشرطة جنوب شرقي إيران

انتحاريان نفّذا الهجوم

تبنّت جماعة «جيش العدل»، التفجيرين اللذين استهدفا مركزًا للشرطة الإيرانية في زاهدان، وأديا إلى إصابة أربعة أشخاص، وفقًا لوكالة «رويترز». وعرض موقع نادي الصحفيي
«جيش العدل» تتبنى تفجيرين استهدفا مركزًا للشرطة جنوب شرقي إيران
  • 212
  • 1
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تبنّت جماعة «جيش العدل»، التفجيرين اللذين استهدفا مركزًا للشرطة الإيرانية في زاهدان، وأديا إلى إصابة أربعة أشخاص، وفقًا لوكالة «رويترز».

وعرض موقع نادي الصحفيين الشبان الإخباري، التابع لمحطة الإذاعة والتليفزيون الرسمية الإيرانية، تقريرًا مفاده: «إن انتحاريين اثنين فجَّرا نفسيهما أمام مركز للشرطة».

وقال رئيس مركز الطوارئ الطبية في إيران، فريبرز راشدي- لوكالة أنباء مهر- إن الانفجارين نفذهما انتحاريان مزودان بقنبلتين صوتيتين شرقي البلاد، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص، بينما أصبحت حالاتهم الآن مستقرة.

و«جيش العدل» جماعة معارضة مسلحة إيرانية، تبرر موقفها باعتزامها استعادة حقوق أهل السُنة في إيران، كما تنشط في إقليم سيستان وبلوشستان جنوب غربي البلاد، وتوجِّه اتهامات للسلطات الإيرانية بممارسة مخططات طائفية.

وتشهد طهران أوضاعًا مضطربة على المستويين الاقتصادي والسياسي، ما أدى مرارًا لاحتجاجات قوية؛ حيث يضرب الفقر قطاعات عريضة من الشعب الإيراني، بينما يواصل النظام الهيمنة على مصادر الثروات والنفوذ، فضلًا عن إهدار موارد البلاد في إزكاء الاضطرابات في الشرق الأوسط، بتقديم الدعم للجماعات الإرهابية، وأبرزها ميليشيا حزب الله في لبنان، وميليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن.  

ويمثِّل الانفجاران اللذان وقعا اليوم، دليلًا جديدًا على فشل السلطات الإيرانية في تأمين البلاد من الداخل؛ حيث وقعا في نفس يوم إعلان منظمة الدفاع الوطني أنه يتم يوميًا إحباط ما يتراوح بين 40 و50 هجومًا سايبرانيًا تستهدف البلاد.

وجاء الانفجاران، بعد واحدة من أعنف الهجمات التي استهدفت الحرس الثوري الإيراني في سبتمبر من العام الماضي؛ حيث قُتِل نحو 30 من الحرس الثوري وجُرِح 60 آخرون بين عسكريين ومدنيين، وذلك خلال الهجوم الذي نفّذه مسلحون ضد عرض عسكري في مدينة الأهواز، أثناء فعاليات إحياء إيران ذكرى الحرب الإيرانية العراقية.

وتتهم الولايات المتحدة النظام الإيراني بدعم انتشار الإرهاب في مختلف أنحاء العالم، وسبق أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن طهران لا تحترم سيادة جيرانها من الدول، كما أن قادتها الديكتاتوريين يعملون بشكل مستمر على نهب شعبهم وثرواته، مستهدفين بذلك دعم الإرهاب بتقديم التمويل له، ونشر الدمار وارتكاب المذابح في سوريا واليمن.

ودعا الرئيس الأمريكي دول العالم، إلى نبذ النظام الإيراني بسبب عدوانه المستمر، مشيرًا إلى ضرورة دعم نضال الشعب الإيراني الذي يريد التغيير، مشددًا على أن الأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمر.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك