Menu
وزير الدفاع الروسي يتحدث عن «مسألة عاجلة» قبل لقاء بوتين-أردوغان

قبل يوم واحد من لقاء مرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب أردوغان؛ للوقوف على ما يقوم بها في الشمال السوري، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، اليوم الإثنين، إن موسكو تساعد في التنسيق مع تركيا والولايات المتحدة؛ لتعزيز الأمن والاستقرار في سوريا، وقال الوزير الروسي خلال زيارة للصين، إنه «يجب حل مسألة حماية السجون التي تضم أعضاء في تنظيم داعش بشكل عاجل».

إلى ذلك، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن بلاده ستستأنف عمليتها العسكرية في شمال سوريا إذا ما لم ينسحب المسلحون الأكراد إلى الجنوب، فيما قالت قوات «سوريا الديمقراطية»، التي يقودها الأكراد إنها سحبت كل مقاتليها من مدينة رأس العين الحدودية بموجب اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة، وكانت رأس العين، إحدى مدينتين سوريتين على الحدود مع تركيا، هدفًا رئيسًا للهجوم التركي لدفع المقاتلين الأكراد إلى التقهقر بعمق يزيد على 30 كيلومترًا داخل سوريا.

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو جبريل، بحسب وكالة رويترز: «لم يعد لنا أي مقاتلين في المدينة»، في إشارة إلى رأس العين، فيما خلق الانسحاب الأمريكي فراغًا تسعى روسيا، أقوى حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد، لسده، ودخلت قوات سورية وروسية، بدعوة من السلطات الكردية، مدينتي منبج وكوباني الحدوديتين الأسبوع الماضي بعد جلاء القوات الأمريكية منهما.

ويواصل جيش الرئيس التركي، رجب أردوغان، قتل المدنيين في سوريا؛ حيث لقي خمسة أشخاص مصرعهم في غارة جوية تركية على قرية في شمال شرقي سوريا، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذى وقعته أنقرة وواشنطن، وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن: إنَّ «المدنيين قتلوا في غارة على قرية باب الخير التي تبعد نحو عشرة كيلومترات شرق مدينة رأس العين الحدودية؛ حيث تدور اشتباكات متقطعة، وأشار إلى إصابة 20 مدنيًّا آخرين بجروح».

ومن جانبها، اتهمت منظمة العفو الدولية، القوات التركية والميليشيات المسلحة الموالية لها بـ«ارتكاب جرائم حرب»، في شمال شرقي سوريا، عبر العملية العسكرية الدموية «نبع السلام»، التي بدأها جيش أردوغان بـ«أوامر مباشرة»، منه، وذكرت المنظمة في تقرير لها أنَّ «القوات التركية وتحالف المجموعات المسلحة المدعومة منها أظهرت تجاهلًا مخزيًّا لحياة المدنيين، عبر انتهاكات جدية وجرائم حرب، من بينها عمليات قتل بإجراءات موجزة وهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين».

وتحدثت منظمة العفو الدولية مع 17 شخصًا، بينهم عاملون في مجالي الصحة والإغاثة، ونازحون، كما تحققت من أشرطة فيديو جرى تداولها وراجعت تقارير طبية، ما يفضح المزاعم التركية حول قيامها بـ«الإجراءات اللازمة كافة لتفادي إلحاق أضرار بالمدنيين»؛ حيث أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 72 مدنيًّا بنيران القوات التركية والفصائل الموالية لها، بينهم من جرى إعدامهم ميدانيًّا بإطلاق النار عليهم من قبل مقاتلين موالين لأنقرة.

2019-10-21T13:03:48+03:00 قبل يوم واحد من لقاء مرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب أردوغان؛ للوقوف على ما يقوم بها في الشمال السوري، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن
وزير الدفاع الروسي يتحدث عن «مسألة عاجلة» قبل لقاء بوتين-أردوغان
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

وزير الدفاع الروسي يتحدث عن «مسألة عاجلة» قبل لقاء بوتين-أردوغان

«العفو الدولية» تتهم الرئيس التركي بارتكاب «جرائم حرب» في سوريا

وزير الدفاع الروسي يتحدث عن «مسألة عاجلة» قبل لقاء بوتين-أردوغان
  • 679
  • 0
  • 0
فريق التحرير
22 صفر 1441 /  21  أكتوبر  2019   01:03 م

قبل يوم واحد من لقاء مرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب أردوغان؛ للوقوف على ما يقوم بها في الشمال السوري، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، اليوم الإثنين، إن موسكو تساعد في التنسيق مع تركيا والولايات المتحدة؛ لتعزيز الأمن والاستقرار في سوريا، وقال الوزير الروسي خلال زيارة للصين، إنه «يجب حل مسألة حماية السجون التي تضم أعضاء في تنظيم داعش بشكل عاجل».

إلى ذلك، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن بلاده ستستأنف عمليتها العسكرية في شمال سوريا إذا ما لم ينسحب المسلحون الأكراد إلى الجنوب، فيما قالت قوات «سوريا الديمقراطية»، التي يقودها الأكراد إنها سحبت كل مقاتليها من مدينة رأس العين الحدودية بموجب اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة، وكانت رأس العين، إحدى مدينتين سوريتين على الحدود مع تركيا، هدفًا رئيسًا للهجوم التركي لدفع المقاتلين الأكراد إلى التقهقر بعمق يزيد على 30 كيلومترًا داخل سوريا.

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو جبريل، بحسب وكالة رويترز: «لم يعد لنا أي مقاتلين في المدينة»، في إشارة إلى رأس العين، فيما خلق الانسحاب الأمريكي فراغًا تسعى روسيا، أقوى حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد، لسده، ودخلت قوات سورية وروسية، بدعوة من السلطات الكردية، مدينتي منبج وكوباني الحدوديتين الأسبوع الماضي بعد جلاء القوات الأمريكية منهما.

ويواصل جيش الرئيس التركي، رجب أردوغان، قتل المدنيين في سوريا؛ حيث لقي خمسة أشخاص مصرعهم في غارة جوية تركية على قرية في شمال شرقي سوريا، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذى وقعته أنقرة وواشنطن، وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن: إنَّ «المدنيين قتلوا في غارة على قرية باب الخير التي تبعد نحو عشرة كيلومترات شرق مدينة رأس العين الحدودية؛ حيث تدور اشتباكات متقطعة، وأشار إلى إصابة 20 مدنيًّا آخرين بجروح».

ومن جانبها، اتهمت منظمة العفو الدولية، القوات التركية والميليشيات المسلحة الموالية لها بـ«ارتكاب جرائم حرب»، في شمال شرقي سوريا، عبر العملية العسكرية الدموية «نبع السلام»، التي بدأها جيش أردوغان بـ«أوامر مباشرة»، منه، وذكرت المنظمة في تقرير لها أنَّ «القوات التركية وتحالف المجموعات المسلحة المدعومة منها أظهرت تجاهلًا مخزيًّا لحياة المدنيين، عبر انتهاكات جدية وجرائم حرب، من بينها عمليات قتل بإجراءات موجزة وهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين».

وتحدثت منظمة العفو الدولية مع 17 شخصًا، بينهم عاملون في مجالي الصحة والإغاثة، ونازحون، كما تحققت من أشرطة فيديو جرى تداولها وراجعت تقارير طبية، ما يفضح المزاعم التركية حول قيامها بـ«الإجراءات اللازمة كافة لتفادي إلحاق أضرار بالمدنيين»؛ حيث أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 72 مدنيًّا بنيران القوات التركية والفصائل الموالية لها، بينهم من جرى إعدامهم ميدانيًّا بإطلاق النار عليهم من قبل مقاتلين موالين لأنقرة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك