Menu
8 علامات مبكرة تكشف الإصابة بـ«ألزهايمر».. تعرف عليها

يعاني أكثر من 30 مليون شخص حول العالم من مرض ألزهايمر أو من أحد أشكال الخرف الأخرى، والتي تصاحب مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر على عمل الدماغ، وسط محاولات عدة من أجل التوصل إلى علاج فعال لتلك الأعراض، بيد أن المستقر الآن في الأوساط الطبية، أن الحل يكمن في الكشف المبكر.

وآلزهايمر متلازمة تتخذ، عادة طابعاً مزمناً أو تدريجياً تتسم بحدوث تدهور الوظيفية المعرفية؛ بوتيرة تتجاوز وتيرة التدهور المتوقّعة في مرحلة الشيخوخة العادية، ويطال هذا التدهور الذاكرة والتفكير والقدرة على التوجّه والفهم والحساب والتعلّم والحديث وتقدير الأمور، ولكن لا يطال الوعي. 

هكذا وصَّفت منظمة الصحة العالمية، أعراض الخرف، التي تنتج عن مجموعة مختلفة من الأمراض والإصابات التي تلحق بالدماغ في المقام الأوّل أو الثاني، مثل مرض ألزهايمر أو السكتة الدماغية.
وبحسب «Alzheimer's UK»، تميل أعراض ألزهايمر إلى أن تكون مرتبطة بكبار السن، ولا يوجد علاج لأي نوع من أنواع الخرف، ولكن تأخير ظهوره لمدة 5 سنوات، سيقلل من عدد الوفيات الناجمة عن هذه الحالة إلى النصف.

وأمام حقيقة أن الكشف المبكر عن المرض ربما يكون الحل، أوضح لوكا رادو، المؤسس المشارك لشركة Helpd Ltd المتخصصون في الرعاية المنزلية الحية، كيفية اكتشاف العلامات الثمانية المبكرة للخرف:

1- ذاكرة قصيرة المدى
يعد من العلامات المبكرة النموذجية للخرف، المعاناة من فقدان الذاكرة قصير المدى، وتتمثل واحدة من العلامات الأكثر شيوعًا في وضع العناصر الأساسية في غير مكانها، مثل المفاتيح، أو نسيان ما تناولته على الإفطار في ذلك الصباح.
وتوثق هذه الأحداث اليومية غالبًا، مؤشرًا مبكرًا، خاصة إذا كانت مشكلة متكررة، لذا تأتي على قمة هرم العلامات المبكرة لمرض ألزهايمر.
2- تقلبات المزاج
يعتبر التحول الكبير في الحالة المزاجية أو الشخصية، علامة مبكرة أخرى على الإصابة بالخرف، وهذا تغيير غالبًا يعجز المصابون به عن اكتشافه بأنفسهم، لكنه مؤشر يمكن لأفراد الأسرة عادة التعرف عليه.

3- فقدان الاهتمام بالنشاطات
يأتي فقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية والهوايات، التي يتم الاستمتاع بها سابقًا، على رأس علامات المبكرة الأخرى للخرف، وذلك لأن الحالة تؤثر على الفكر والذاكرة، وبالتالي قد لا يفكر الفرد في المشاركة في الهواية، ببساطة لأن فكرة القيام بذلك لم تعد موجودة.

4- قلة التركيز
يعد الشعور بالارتباك هو علامة مبكرة أخرى على الإصابة بالخرف، وقد تكون قلة التركيز والشعور بالضيق أحيانًا علامة على الشيخوخة، لكن من المهم أن تضع في اعتبارك كيف يؤثر ذلك على الأنشطة اليومية.

وفي حال حدث الارتباك بشكل متكرر وبدأ في التسبب في الضيق، فمن المحتمل أن يكون علامة على الخرف وقد يستحق استشارة إخصائي طبي.
5- قرارات متهورة
تعد أي تصرفات غير معتادة تخرج عن طبيعتها، سببًا محتملًا للقلق، وهي نموذجية لمن يعانون من الخرف.
6- فقدان الإحساس بالاتجاه
إذا كافح أحد أفراد الأسرة فجأة لتذكر الطرق المألوفة، فقد يكون ذلك مدعاة للقلق، ويعد نسيان الاتجاهات أو الطرق البسيطة المؤدية إلى الأماكن المألوفة، من الأعراض الشائعة للخرف ويجب مراقبته، لأنه غالبًا ما يؤدي إلى ضياع المصابين أو ينتهي بهم الأمر في أماكن خطرة.

7- التشوش
تتمثل علامة أخرى للخرف، في صعوبة التعبير عن الأفكار والعواطف، وقد يُخلط بين الشخص المصاب بالخرف والصياغة، ويكافح للتعبير عن وجهة نظره بشكل طبيعي؛ نظرًا لأن الخرف يؤثر على التواصل واللغة.
وتتأثر المهارات مثل تكوين الكلمات والذاكرة، ببطء بمرور الوقت، ويجب مناقشتها مع إخصائي طبي إذا بدأت هذه الأعراض في التفاقم.
8- المهام المألوفة تصبح صعبة
يمكن أن تصبح المهام البسيطة والمألوفة، مثل صنع كوب من الشاي أو غلق الباب، صعبة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الخرف؛ حيث تبدأ وظائف المخ والنشاط المعرفي في التدهور.
ويمكن أن يحدث هذا فجأة أو بمرور الوقت، ويؤدي إلى مهام بسيطة أو روتين أساسي بشكل غير متوقع، يتطلب الكثير من الطاقة والتفكير.

اقرأ أيضًا:
«الغذاء والدواء» تحذر من تشغيلتين لنوعين من معقمات اليدين

«الصحة العالمية» تُحذِّر: الأطفال يلعبون دورًا في نشر فيروس كورونا

2020-10-18T20:13:47+03:00 يعاني أكثر من 30 مليون شخص حول العالم من مرض ألزهايمر أو من أحد أشكال الخرف الأخرى، والتي تصاحب مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر على عمل الدماغ، وسط محاولات عدة م
8 علامات مبكرة تكشف الإصابة بـ«ألزهايمر».. تعرف عليها
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

8 علامات مبكرة تكشف الإصابة بـ«ألزهايمر».. تعرف عليها

الكشف المبكر هو الحلّ

8 علامات مبكرة تكشف الإصابة بـ«ألزهايمر».. تعرف عليها
  • 778
  • 0
  • 0
فريق التحرير
22 محرّم 1442 /  10  سبتمبر  2020   10:51 م

يعاني أكثر من 30 مليون شخص حول العالم من مرض ألزهايمر أو من أحد أشكال الخرف الأخرى، والتي تصاحب مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر على عمل الدماغ، وسط محاولات عدة من أجل التوصل إلى علاج فعال لتلك الأعراض، بيد أن المستقر الآن في الأوساط الطبية، أن الحل يكمن في الكشف المبكر.

وآلزهايمر متلازمة تتخذ، عادة طابعاً مزمناً أو تدريجياً تتسم بحدوث تدهور الوظيفية المعرفية؛ بوتيرة تتجاوز وتيرة التدهور المتوقّعة في مرحلة الشيخوخة العادية، ويطال هذا التدهور الذاكرة والتفكير والقدرة على التوجّه والفهم والحساب والتعلّم والحديث وتقدير الأمور، ولكن لا يطال الوعي. 

هكذا وصَّفت منظمة الصحة العالمية، أعراض الخرف، التي تنتج عن مجموعة مختلفة من الأمراض والإصابات التي تلحق بالدماغ في المقام الأوّل أو الثاني، مثل مرض ألزهايمر أو السكتة الدماغية.
وبحسب «Alzheimer's UK»، تميل أعراض ألزهايمر إلى أن تكون مرتبطة بكبار السن، ولا يوجد علاج لأي نوع من أنواع الخرف، ولكن تأخير ظهوره لمدة 5 سنوات، سيقلل من عدد الوفيات الناجمة عن هذه الحالة إلى النصف.

وأمام حقيقة أن الكشف المبكر عن المرض ربما يكون الحل، أوضح لوكا رادو، المؤسس المشارك لشركة Helpd Ltd المتخصصون في الرعاية المنزلية الحية، كيفية اكتشاف العلامات الثمانية المبكرة للخرف:

1- ذاكرة قصيرة المدى
يعد من العلامات المبكرة النموذجية للخرف، المعاناة من فقدان الذاكرة قصير المدى، وتتمثل واحدة من العلامات الأكثر شيوعًا في وضع العناصر الأساسية في غير مكانها، مثل المفاتيح، أو نسيان ما تناولته على الإفطار في ذلك الصباح.
وتوثق هذه الأحداث اليومية غالبًا، مؤشرًا مبكرًا، خاصة إذا كانت مشكلة متكررة، لذا تأتي على قمة هرم العلامات المبكرة لمرض ألزهايمر.
2- تقلبات المزاج
يعتبر التحول الكبير في الحالة المزاجية أو الشخصية، علامة مبكرة أخرى على الإصابة بالخرف، وهذا تغيير غالبًا يعجز المصابون به عن اكتشافه بأنفسهم، لكنه مؤشر يمكن لأفراد الأسرة عادة التعرف عليه.

3- فقدان الاهتمام بالنشاطات
يأتي فقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية والهوايات، التي يتم الاستمتاع بها سابقًا، على رأس علامات المبكرة الأخرى للخرف، وذلك لأن الحالة تؤثر على الفكر والذاكرة، وبالتالي قد لا يفكر الفرد في المشاركة في الهواية، ببساطة لأن فكرة القيام بذلك لم تعد موجودة.

4- قلة التركيز
يعد الشعور بالارتباك هو علامة مبكرة أخرى على الإصابة بالخرف، وقد تكون قلة التركيز والشعور بالضيق أحيانًا علامة على الشيخوخة، لكن من المهم أن تضع في اعتبارك كيف يؤثر ذلك على الأنشطة اليومية.

وفي حال حدث الارتباك بشكل متكرر وبدأ في التسبب في الضيق، فمن المحتمل أن يكون علامة على الخرف وقد يستحق استشارة إخصائي طبي.
5- قرارات متهورة
تعد أي تصرفات غير معتادة تخرج عن طبيعتها، سببًا محتملًا للقلق، وهي نموذجية لمن يعانون من الخرف.
6- فقدان الإحساس بالاتجاه
إذا كافح أحد أفراد الأسرة فجأة لتذكر الطرق المألوفة، فقد يكون ذلك مدعاة للقلق، ويعد نسيان الاتجاهات أو الطرق البسيطة المؤدية إلى الأماكن المألوفة، من الأعراض الشائعة للخرف ويجب مراقبته، لأنه غالبًا ما يؤدي إلى ضياع المصابين أو ينتهي بهم الأمر في أماكن خطرة.

7- التشوش
تتمثل علامة أخرى للخرف، في صعوبة التعبير عن الأفكار والعواطف، وقد يُخلط بين الشخص المصاب بالخرف والصياغة، ويكافح للتعبير عن وجهة نظره بشكل طبيعي؛ نظرًا لأن الخرف يؤثر على التواصل واللغة.
وتتأثر المهارات مثل تكوين الكلمات والذاكرة، ببطء بمرور الوقت، ويجب مناقشتها مع إخصائي طبي إذا بدأت هذه الأعراض في التفاقم.
8- المهام المألوفة تصبح صعبة
يمكن أن تصبح المهام البسيطة والمألوفة، مثل صنع كوب من الشاي أو غلق الباب، صعبة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الخرف؛ حيث تبدأ وظائف المخ والنشاط المعرفي في التدهور.
ويمكن أن يحدث هذا فجأة أو بمرور الوقت، ويؤدي إلى مهام بسيطة أو روتين أساسي بشكل غير متوقع، يتطلب الكثير من الطاقة والتفكير.

اقرأ أيضًا:
«الغذاء والدواء» تحذر من تشغيلتين لنوعين من معقمات اليدين

«الصحة العالمية» تُحذِّر: الأطفال يلعبون دورًا في نشر فيروس كورونا

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك