Menu

بـ2 مليار يورو.. قطر تضغط على شركة سلاح فرنسية لغلق فضيحة ناصر الخليفي

«لا تريبيون» تكشف فشل مهمة وزيرة الجيوش في الدوحة

ردًا على فضيحة الفساد، التي تورط فيها مالك نادي باريس سان جيرمان القطري ناصر الخليفي، تتجه الدوحة إلى إلغاء صفقة أسلحة مع باريس بقية 2 مليار يورو. وذكرت صحيفة
بـ2 مليار يورو.. قطر تضغط على شركة سلاح فرنسية لغلق فضيحة ناصر الخليفي
  • 1548
  • 0
  • 1
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

ردًا على فضيحة الفساد، التي تورط فيها مالك نادي باريس سان جيرمان القطري ناصر الخليفي، تتجه الدوحة إلى إلغاء صفقة أسلحة مع باريس بقية 2 مليار يورو.

وذكرت صحيفة «لا تريبيون» الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن قطر تتجه لإلغاء صفقة شراء مدرعات نقل جنود ومعدات متطورة من شركة «نيكستر»، تبلغ قيمتها 2 مليار يورو، وذلك بعد تورط الخليفي في التلاعب بحقوق البث ورشوة مسؤولين عن بطولة العالم لألعاب القوى، التي أقيمت في الدوحة منذ أشهر.

ـ تميم يتدخل لإنقاذ صديقه المقرب

وأضافت الصحيفة الفرنسية، في تقرير لها، ونقلًا عن مصادر، أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، طلب من وزير الدفاع القطري البحث عن شركة أخرى لإتمام صفقة الأسلحة معها؛ بدلًا من شركة «نيكستر» الفرنسية.

وتابع التقرير، أن وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي، حاولت- أمس الإثنين- خلال زيارتها الدوحة، إثناء السلطات القطرية عن قرارها بالعدول عن صفقة الأسلحة، ولكن دون جدوى.

وكان أمير قطر، قد هدَّد في وقت سابق، بأن أي اتهام سيوجه لصديقه المقرب  الخليفي بالفساد والرشوة، سيعرِّض المصالح الفرنسية للخطر.

ـ صفقة لشراء 490 مدرعة

ووقَّعت الدوحة في ديسمبر 2017م، وبحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خطاب نوايا مع شركة نيكستر؛ لشراء 490 مدرعة نقل جنود.

وفي يونيو الماضي، وضعت السلطات الفرنسية، ناصر الخليفي، قيد التحقيق الرسمي، في تهم فساد شابت حصول قطر على حق استضافة مونديال ألعاب القوى لـ2019.

ـ ناصر الخليفي من شاهد إلى متهم

وكان مالك نادي باريس سان جيرمان، ومدير قناة «ي إن سبور»، مجرد شاهد في القضية، قبل أن يتغير موقفه إلى متهم.

وتشتبه السلطات الفرنسية، في قيام ناصر الخليفي بـ«نشاط فساد فعال» أحاط بملف ترشيح قطر لاستضافة مونديال ألعاب القوى عامي 2017 و2019.

واستمع القضاء الفرنسي إلى أقوال الخليفي في يونيو الماضي، وذكرت صحيفة «لو باريزيان»، أنه تم الاستماع إلى الخليفي بـ«الفساد النشط»، من قبل القاضي رينو فان رومبيك.

وأشارت الصحيفة، إلى أن رومبيك قاضي التحقيق في المركز المالي لمحكمة باريس، يُشتبه في قيام الخليفي بالتورط في التوقيع على مدفوعات بقيمة 3.5 مليون دولار (3.1 مليون يورو) لرئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى السابق لمين دياك؛ لتسهيل إقامة بطولة العالم لألعاب القوى في الدوحة 2017.

وتم التحويل المالي الأول في 13 أكتوبر 2011، والثاني في 7 نوفمبر، أي قبل بضعة أيام فقط من عملية التصويت التي صبت في النهاية لصالح لندن على حساب الدوحة.

ورغم فوز لندن بتنظيم بطولة 2017، لكن بعد ثلاثة أعوام، منحت قطر حق تنظيم نسخة 2019، التي أقيمت بالدوحة من 28 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2019.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك