Menu

سلوان وبن دعيلج يكشفان لـ«عاجل» رحلتهم مع الدريفت والكارتينج ونصيحتهم لهواة «التفحيط»

دعيا السيدات لخوض هذه التجربة..

قدم البطلان زكريا سلوان وعبدالله بن دعيلج، عرض الدريفت والكارتينج، ضمن الفعاليات المصاحبة لرالي عسير 2019 لبطولة الراليات الصحراوية التي أُقيمت بساحة حديقة المش
سلوان وبن دعيلج يكشفان لـ«عاجل» رحلتهم مع الدريفت والكارتينج ونصيحتهم لهواة «التفحيط»
  • 520
  • 0
  • 0
سامية البريدي
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قدم البطلان زكريا سلوان وعبدالله بن دعيلج، عرض الدريفت والكارتينج، ضمن الفعاليات المصاحبة لرالي عسير 2019 لبطولة الراليات الصحراوية التي أُقيمت بساحة حديقة المشهد بأبها، ويُشرف عليها الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.

والتقت «عاجل»، الكابتن زكريا سلوان، من فريق «اف. جي. ار» للسباقات، والذي يُعد أصغر متسابق من فئه المحترفين وحصل على بطولتين في الشرق الأوسط، ويصنف من أبطال المملكة.

وقال زكريا، إن أول بطولة حصل عليها كان في عمر الـ17 عامًا، مُشيرًا إلى أن عمره حاليًا 24 عامًا، ولديه شغف بحب السيارات والاحتراف فيها مُستمر معه منذ الصغر، لكن لا يوجد مكان لتفريغ هوايته إلا في الشوارع.

وأضاف: «بعد فتره شعرت بأن ما أفعله خطأ وخطر على من حولي فدخلت الحلبات حتى أفرغ طاقتي وشغفي بالطريقة الصحيحة»، موضحًا أن هذه الهواية تساعد محبي التفحيط وتنقلهم من الشوارع لحياة بشكل أنظف وأفضل وأكثر احترافية، إضافة لشركات متنوعة ترعاهم وتُدخلهم مسابقات عالمية، مع المحافظة على السلامة.

وأشار إلى أن الاتحاد السعودي يتبنى المواهب، ويدعمها ماديًا ومعنويًا، ويقدم للمشاركين جميع ما يحتاجونه، لافتًا إلى وجود حلبات للسباقات في الرياض والشرقية وسيتم فتح حلبات أخرى في جميع مناطق المملكة.

وتابع الكابتن زكريا: «بدأت بداية لم يكن فيها أي شيء، فكنا نسافر للإمارات وعدد من الدول نتدرب وندخل سباقات ونفوز فيها، وتعبنا حتى كوّنا اسمًا عالميًا للبطولات».

وأكمل: «أكثر أمر يحمسني هو تفاعل الجمهور معي وإعجابهم بما أقدم، فقد كان لدي عرض بالجنادرية، واحترقت السيارة بسبب الجمهور وعدم حماسهم».

وشجع زكريا السيدات بخوض تجربة الرالي والدريفت والاحتراف فيها، حيث قام   بتدريب سيدة وشاركت ونافست وبدأت هذا المشوار حتى الآن، لافتًا إلى أن هناك رخصًا للفتيات وسباقات لهن ويوجد فتيات سعوديات يقُدْن في الحلبات بالخارج، وأتمنى أن يضعن إبداعهن بالمملكة فلا شيء يمنع ذلك؛ لأن الجميع يستطيع لكن لا بد من الشغف والهواية.

وأشار زكريا إلى أن المال كان عقبته في الاحتراف، واختفت بمجرد ضم الكابتن فلاح الجربا له في فريقه، موضحًا أنه بهذا المجال منذ 10 سنوات ولم يُصب بأي ضرر.

ونصح زكريا كل محبي السيارات والتفحيط بوضع هذه الهواية في المكان الصحيح، وأن يطور من نفسه، مُشيرًا إلى أن الدولة وفرت لجميع المواهب متطلباتهم بدون أي تعب وعناء.

أما الكابتن عبدالله بن دعيلج، وهو سائق الفريق في الأوتوكروس والتيماتاك من ضمن فريق فلاح الجربا للراليات والدريفت، فقال: «بدأت هذه التجربة بالمشاهدة فقط حول الراليات والمسابقات، وكنت أجرب في الشوارع، حتى بدأت المشاركة بشكل خفيف وكانت هناك أخطاء ببداياتي، وكان الناس يضحكون علي، ولكن عملت على نفسي حتى وصلت لمرحله راضٍ عنها ونلت بطولات والجميع يفتخر فيني».

وأشار إلى أنه بدأ دخول الحلبة بقوة منذ خمس سنوات، موضحًا أن الكابتن فلاح أخذهم من التدريب بالشارع، وعلمهم أن يكونوا نظاميين، ووجود وسائل سلامة وأمان وساروا على نهجه.

وبين أن القيادة بالشارع بنفس السرعة فيه متعه أكثر، لكن خطورتها أكثر وتهدد سلامتك وسلامة الناس، مُضيفًا: «كثير من زملائي المفحطين تركو المجال واتجهوا للدريفت وهو التفحيط القانوني، وأبدعوا في الحلبات وحصلوا على بطولات، وأخرجوا الطاقة اللي فيهم بطريقة نظامية».

 وأشار إلى أن هناك مجموعة لا بأس بها من السيدات بدأن في هذا المجال؛ لأنهن لا يخالفن التعليمات والأنظمة المتاحة للجميع، موضحًا أن هناك سيدات مبدعات ويجب على من لديهن الشغف أن ينطلقن.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك