Menu
بيريز دي كوييار.. أنهى حرب الخليج الأولى وحرر رهائن وأنجز اتفاقات سلام

توفي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة خافيير بيريز دي كوييار (1920-2020) عن عمر ناهز 100 عام، بحسب وزارة الخارجية البيروفية، وقال نجله فرانشيسكو بيريز دي كوييار لإذاعة «آر بي بي» المحلية: «توفي والدي بعد أسبوع مليء بالتعقيدات».

و«دي كوييار» الأمين العام الخامس للأمم المتحدة خلال الفترة من 1982 حتى 1991،  وفي عام 1995 ترشح لرئاسة بيرو، لكنه هزم أمام الرئيس الحالي ألبرتو فوجيموري، ثم عمل لاحقًا رئيسًا للوزراء ثم وزيرًا للخارجية لفترة قصيرة من عام 2000 حتى 2001.

وقال الأمين العام الحالي للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، في بيان نشره المتحدث باسمه، إنه شعر بحزن عميق لوفاة سلفه، وقال جوتيريس إن «فترة ولاية دي كوييار أمينًا عامًّا، شهدت أداء دور حاسم من جانبه في النجاحات الدبلوماسية».

وساهم «دي كوييار» في استقلال ناميبيا، ونهاية الحرب الإيرانية العراقية، وتوقيع اتفاق سلام في السلفادور. وخلال توليه منصبه، لعب دورًا مهمًّا في تأمين الإفراج عن رهائن أمريكيين محتجزين في لبنان، بالإضافة إلى المساعدة في إبرام معاهدات سلام في كمبوديا.

وقال جوتيريس: «لقد كان رجل دولة بارعًا ودبلوماسيًّا ملتزمًا ومصدر إلهام شخصي، ترك أثرًا عميقًا على الأمم المتحدة وعالمنا».

وقال بيدرو أوليشيا رئيس الكونجرس البيروفي سابقًا، عبر تويتر: «توفي خافيير بيريز دي كوييار عن 100 عام في منزله.. لقد تركنا أحد أكثر البيروفيين اللامعين»، وعبر رئيس بيرو مارتن فيزكارا، عن «تعازيه القلبية» لعائلة بيريز دي كوييار في تغريدة.

وكان «دي كوييار» عضوًا في نادي مدريد، وهي مجموعة تضم أكثر من 100 من رؤساء الدول السابقين ورؤساء وزراء الدول الديمقراطية، وتعمل على تعزيز الديمقراطية في جميع أنحاء العالم.

والتحق «دي كوييار» بوزارة خارجية بيرو في عام 1940 وبالدائرة الدبلوماسية في عام 1944، وعمل بعد ذلك سكرتيرًا في سفارات بيرو بفرنسا والمملكة المتحدة وبوليفيا والبرازيل، ثم تولى منصب المستشار، ومستشار الوزير في سفارة بيرو بالبرازيل.

وبعد عودته إلى ليما في عام 1961 رقي إلى رتبة سفير في العام التالي، وشغل المناصب المتعاقبة التالية: مدير إدارة الشؤون القانونية، ومدير الشؤون الإدارية، ومدير شؤون المراسم، ومدير الشؤون السياسية. وفي عام 1966، عُيّن أمينًا عامًّا (نائب وزير) للشؤون الخارجية.

وفي عام 1981، عمل مستشارًا قانونيًّا في وزارة الخارجية. وكان بيريز دي كوييار سفير بيرو إلى سويسرا والاتحاد السوفييتي وبولندا وفنزويلا، وعضوًا في وفد بيرو إلى الجمعية العامة في دورتها الأولى التي عقدت في عام 1946.

وكان «دي كوييار» عضوًا في وفد بيرو من الدورة الخامسة والعشرين إلى الدورة الثلاثين للجمعية العامة. وفي عام 1971، عين ممثلًا دائمًا لبيرو لدى الأمم المتحدة، ورأس وفد بلده إلى جميع دورات الجمعية العامة منذ ذلك الحين حتى عام 1975.

وفي عامي 1973 و1974، مثّل «دي كوييار» بلده في مجلس الأمن وكان رئيسًا للمجلس إبان الأحداث التي جرت في قبرص في يوليه 1974. وفي 18 سبتمبر 1975، عُيّن ممثلًا خاصًّا للأمين العام في قبرص، وظل يشغل هذا المنصب حتى ديسمبر 1977 وهو التاريخ الذي عاد فيه إلى العمل في وزارة خارجية بلده.

وفي 27 فبراير 1979، عُين وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية الخاصة اعتبارًا من أبريل 1981، وظل يشغل هذا المنصب، وممثلًا خاصًّا للأمين العام لمعالجة الحالة المتعلقة بأفغانستان. وزار بصفته هذه باكستان وأفغانستان في أبريل وأغسطس من ذلك العام لمواصلة المفاوضات التي كان قد بدأها الأمين العام قبل ذلك ببضعة أشهر.

وفي مايو 1981 عاد مرة أخرى إلى العمل في وزارة خارجية بلده لكنه ظل يمثل الأمين العام فيما يتصل بالحالة المتعلقة بأفغانستان، إلى أن تم تعيينه في ديسمبر من العام المذكور أمينًا عامًّا للأمم المتحدة.

وعمل أيضًا أستاذًا للقانون الدولي في الأكاديمية الدبلوماسية لبيرو، وأستاذًا للعلاقات الدولية في الأكاديمية العسكرية الجوية لبيرو.

ومُنح بيريز دي كوييار الدكتوراه الفخرية من عدة جامعات: «جامعة نيس، وجامعة جاجيلونيان في كراكو ببولندا، وجامعة تشارلز في براج، وجامعة صوفيا، وجامعة سان ماركوس في ليما، والجامعة الحرة في بروكسل».

كما حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعات «كارلتون في أوتاوا بكندا، وجامعة باريس (السوربون)، وجامعة فيسفا - بهاراتي في البنغال الغربية بالهند، وجامعة ميتشجان، وجامعة أوزنابروك في جمهورية ألمانيا الاتحادية، وجامعة كويمبرا في كويمبرا بالبرتغال، والجامعة الحكومية المنغولية في أولان باتور، وجامعة هومبولت في برلين».

وحصل على الدكتوراه الفخرية أيضًا من جامعة موسكو الحكومية، وجامعة مالطة في فاليتا، وجامعة ليدن في هولندا، وجامعة لا سال في فيلاديلفيا، وجامعة توفتس في ميدفورد بماساتشوستس، وجامعة جونز هوبكنز في بالتيمور بماريلاند، وجامعة كامبريدج في المملكة المتحدة.

2020-03-05T12:47:03+03:00 توفي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة خافيير بيريز دي كوييار (1920-2020) عن عمر ناهز 100 عام، بحسب وزارة الخارجية البيروفية، وقال نجله فرانشيسكو بيريز دي كوييا
بيريز دي كوييار.. أنهى حرب الخليج الأولى وحرر رهائن وأنجز اتفاقات سلام
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بيريز دي كوييار.. أنهى حرب الخليج الأولى وحرر رهائن وأنجز اتفاقات سلام

عاش 100 عام.. ورحل «بعد أسبوع مليء بالتعقيدات»

بيريز دي كوييار.. أنهى حرب الخليج الأولى وحرر رهائن وأنجز اتفاقات سلام
  • 800
  • 0
  • 0
فريق التحرير
10 رجب 1441 /  05  مارس  2020   12:47 م

توفي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة خافيير بيريز دي كوييار (1920-2020) عن عمر ناهز 100 عام، بحسب وزارة الخارجية البيروفية، وقال نجله فرانشيسكو بيريز دي كوييار لإذاعة «آر بي بي» المحلية: «توفي والدي بعد أسبوع مليء بالتعقيدات».

و«دي كوييار» الأمين العام الخامس للأمم المتحدة خلال الفترة من 1982 حتى 1991،  وفي عام 1995 ترشح لرئاسة بيرو، لكنه هزم أمام الرئيس الحالي ألبرتو فوجيموري، ثم عمل لاحقًا رئيسًا للوزراء ثم وزيرًا للخارجية لفترة قصيرة من عام 2000 حتى 2001.

وقال الأمين العام الحالي للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، في بيان نشره المتحدث باسمه، إنه شعر بحزن عميق لوفاة سلفه، وقال جوتيريس إن «فترة ولاية دي كوييار أمينًا عامًّا، شهدت أداء دور حاسم من جانبه في النجاحات الدبلوماسية».

وساهم «دي كوييار» في استقلال ناميبيا، ونهاية الحرب الإيرانية العراقية، وتوقيع اتفاق سلام في السلفادور. وخلال توليه منصبه، لعب دورًا مهمًّا في تأمين الإفراج عن رهائن أمريكيين محتجزين في لبنان، بالإضافة إلى المساعدة في إبرام معاهدات سلام في كمبوديا.

وقال جوتيريس: «لقد كان رجل دولة بارعًا ودبلوماسيًّا ملتزمًا ومصدر إلهام شخصي، ترك أثرًا عميقًا على الأمم المتحدة وعالمنا».

وقال بيدرو أوليشيا رئيس الكونجرس البيروفي سابقًا، عبر تويتر: «توفي خافيير بيريز دي كوييار عن 100 عام في منزله.. لقد تركنا أحد أكثر البيروفيين اللامعين»، وعبر رئيس بيرو مارتن فيزكارا، عن «تعازيه القلبية» لعائلة بيريز دي كوييار في تغريدة.

وكان «دي كوييار» عضوًا في نادي مدريد، وهي مجموعة تضم أكثر من 100 من رؤساء الدول السابقين ورؤساء وزراء الدول الديمقراطية، وتعمل على تعزيز الديمقراطية في جميع أنحاء العالم.

والتحق «دي كوييار» بوزارة خارجية بيرو في عام 1940 وبالدائرة الدبلوماسية في عام 1944، وعمل بعد ذلك سكرتيرًا في سفارات بيرو بفرنسا والمملكة المتحدة وبوليفيا والبرازيل، ثم تولى منصب المستشار، ومستشار الوزير في سفارة بيرو بالبرازيل.

وبعد عودته إلى ليما في عام 1961 رقي إلى رتبة سفير في العام التالي، وشغل المناصب المتعاقبة التالية: مدير إدارة الشؤون القانونية، ومدير الشؤون الإدارية، ومدير شؤون المراسم، ومدير الشؤون السياسية. وفي عام 1966، عُيّن أمينًا عامًّا (نائب وزير) للشؤون الخارجية.

وفي عام 1981، عمل مستشارًا قانونيًّا في وزارة الخارجية. وكان بيريز دي كوييار سفير بيرو إلى سويسرا والاتحاد السوفييتي وبولندا وفنزويلا، وعضوًا في وفد بيرو إلى الجمعية العامة في دورتها الأولى التي عقدت في عام 1946.

وكان «دي كوييار» عضوًا في وفد بيرو من الدورة الخامسة والعشرين إلى الدورة الثلاثين للجمعية العامة. وفي عام 1971، عين ممثلًا دائمًا لبيرو لدى الأمم المتحدة، ورأس وفد بلده إلى جميع دورات الجمعية العامة منذ ذلك الحين حتى عام 1975.

وفي عامي 1973 و1974، مثّل «دي كوييار» بلده في مجلس الأمن وكان رئيسًا للمجلس إبان الأحداث التي جرت في قبرص في يوليه 1974. وفي 18 سبتمبر 1975، عُيّن ممثلًا خاصًّا للأمين العام في قبرص، وظل يشغل هذا المنصب حتى ديسمبر 1977 وهو التاريخ الذي عاد فيه إلى العمل في وزارة خارجية بلده.

وفي 27 فبراير 1979، عُين وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية الخاصة اعتبارًا من أبريل 1981، وظل يشغل هذا المنصب، وممثلًا خاصًّا للأمين العام لمعالجة الحالة المتعلقة بأفغانستان. وزار بصفته هذه باكستان وأفغانستان في أبريل وأغسطس من ذلك العام لمواصلة المفاوضات التي كان قد بدأها الأمين العام قبل ذلك ببضعة أشهر.

وفي مايو 1981 عاد مرة أخرى إلى العمل في وزارة خارجية بلده لكنه ظل يمثل الأمين العام فيما يتصل بالحالة المتعلقة بأفغانستان، إلى أن تم تعيينه في ديسمبر من العام المذكور أمينًا عامًّا للأمم المتحدة.

وعمل أيضًا أستاذًا للقانون الدولي في الأكاديمية الدبلوماسية لبيرو، وأستاذًا للعلاقات الدولية في الأكاديمية العسكرية الجوية لبيرو.

ومُنح بيريز دي كوييار الدكتوراه الفخرية من عدة جامعات: «جامعة نيس، وجامعة جاجيلونيان في كراكو ببولندا، وجامعة تشارلز في براج، وجامعة صوفيا، وجامعة سان ماركوس في ليما، والجامعة الحرة في بروكسل».

كما حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعات «كارلتون في أوتاوا بكندا، وجامعة باريس (السوربون)، وجامعة فيسفا - بهاراتي في البنغال الغربية بالهند، وجامعة ميتشجان، وجامعة أوزنابروك في جمهورية ألمانيا الاتحادية، وجامعة كويمبرا في كويمبرا بالبرتغال، والجامعة الحكومية المنغولية في أولان باتور، وجامعة هومبولت في برلين».

وحصل على الدكتوراه الفخرية أيضًا من جامعة موسكو الحكومية، وجامعة مالطة في فاليتا، وجامعة ليدن في هولندا، وجامعة لا سال في فيلاديلفيا، وجامعة توفتس في ميدفورد بماساتشوستس، وجامعة جونز هوبكنز في بالتيمور بماريلاند، وجامعة كامبريدج في المملكة المتحدة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك