Menu


«دير شبيجل»: أردوغان يجيد الكذب والتشهير لكن المعارضة ستهزمه

أكدت أن المرشح إكرام أوغلو سيحسم المعركة في إسطنبول

قالت مجلة «دير شبيجل»، الألمانية أن قوى المعارضة التركية تستعد لتوجيه ضربة جديدة قاسية لرجب طيب أردوغان، وحزبه العدالة والتنمية، خلال الانتخابات المحلية المعادة
«دير شبيجل»: أردوغان يجيد الكذب والتشهير لكن المعارضة ستهزمه
  • 892
  • 0
  • 1
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قالت مجلة «دير شبيجل»، الألمانية أن قوى المعارضة التركية تستعد لتوجيه ضربة جديدة قاسية لرجب طيب أردوغان، وحزبه العدالة والتنمية، خلال الانتخابات المحلية المعادة في إسطنبول، والمقرر لها في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، وقالت المجلة، اليوم الجمعة، إن مرشح المعارضة لمنصب عمدة المدينة الحيوية، إكرام إمام أوغلو، لا يزال يتمتع بفرصة جيدة للفوز.

وانتصر أوغلو بالفعل في الانتخابات التي جرت في 31 مارس الماضي على مرشح العدالة والتنمية ورجل أردوغان القوي، رئيس الوزراء التركي السابق بن على يلدرم، وقد تمكن مرشح حزب الشعب الجمهوري بالفعل من إدارة المدينة 17 يومًا، غير أن اللجنة الانتخابية، وبعد ضغوط عنيفة من قبل أردوغان، رضخت في النهاية مقررة إعادة الانتخابات..

وأشارت المجلة إلى أن أردوغان ورجاله ينتهجون حملة تشويه ممنهجة ضد أوغلو، وحزبه، وانتقدت المجلة استعانة أردوغان بأطفال صغار في فيديوهات إعلامية ودعائية؛ لأجل مهاجمة مرشح حزب الشعب الجمهوري.

واعتبرت المجلة أن أوغلو أصاب مبتغاه بالإصرار على مجابهة العدالة والتنمية في الشارع؛ حيث انعكست شجاعته في زيادة الانتقاد العلني والعام لأردوغان وحكمه، رغم أن مجرد تغريدة بسيطة في فضاء الإنترنت تحمل نقدًا ولو خافتًا للحكومة، يمكن أن تقود صاحبها إلى القضاء.

ولم تفلح حيلة رجال أردوغان في إشاعة أن أوغلو يوناني الأصل؛ حيث إنه ينحدر من منطقة طرابزون، وهي ذات عرقيات متعددة، الأمر الذي اعتبره كثيرون نوعًا من الغباء السياسي سيكلف العدالة والتنمية خسارة عشرات الآلاف من الناخبين.

ويستهدف أردوغان كذلك تحفيز حوالي 1.7 مليون ناخب مؤهل لم يصوتوا في مارس الماضي، غير أنه لا ينتهج لتحفيزهم إلا التشهير بالخصوم، كما أنه لا يتردد حاليًّا في خطب ود الأكراد الموجودين في إسطنبول، وعلى سبيل المثال سُمح لعبدالله أوجلان، مؤسس حزب العمال الكردستاني المحظور، بالتحدث إلى محاميه للمرة الأولى منذ سنوات في يوم إلغاء الانتخابات.

لكن حيلة الرئيس التركي، وفق شبيجل، تظل مفضوحة وغير مجدية كما يظن، خاصة أنه لا يزال يعتقل ويلاحق المئات من قادة ونشطاء الأكراد.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك