Menu
بالفيديو.. طلبة ببغداد يهجرون مقاعد الدراسة ويشاركون في مسيرات اتشحت بالسواد

خرجت مسيرات عراقية متشحة بالسواد، لتودِّع الشباب والفتيات الذين سقطوا جراء استخدام العنف من جانب ميليشيات مسلحة، مساندة للنظام الإيراني.

وملأت المسيرات شوارع العاصمة العراقية، تزامنًا مع مصادقة مجلس النواب على استقالة حكومة عادل عبد المهدي، بعد أن نزعت المرجعية الدينية بزعامة آية الله علي السيستاني الغطاء عنه، ودعت لسحب الثقة عن حكومته.

وكان من اللافت في أحد مقاطع الفيديو، مشاركة شباب وأطفال هجروا مقاعد الدراسة ونزلوا للشوارع حاملين الشموع والأعلام الوطنية العراقية؛ ترحّمًا على أرواح من قضى بالرصاص في المظاهرات، وعددهم تجاوز نحو 400 قتيل؛ جلّهم من الشباب فيما سقط من قوات الأمن عدة قتلى أيضًا. حسبما ذكرت «يورو نيوز».

وعلى ما يبدو أن استقالة عبد المهدي قد تهدئ الخواطر؛ إذ إنه رغم ترحيب المتظاهرين بالخطوة، فـإنها لا تكفي في نظرهم، وهذا ما عبرت عنه سيدة عراقية شاركت في المسيرة، بقولها: إننا نريد وطنًا؛ قبل أن تضيف بلهجة عراقية محضة: نريد «شلع» (خلع).. ولا واحد يبقى.. كلهم حرامية.

إن حكومة عبد المهدي، كانت جزءًا من مشهد أكبر؛ إذ يدعو المتظاهرون لرحيل طبقة سياسية برمّتها يتهمونها بالفساد وبإبقاء الشعب في شرك الفقر والحاجة، في ظل غياب أي فرص تضمن الحياة الكريمة للعراقيين، خصوصا أن الملايين قد عانوا على مدى عشرات السنين ويلات الحصار والغزو والحرب الطائفية والقتل على الهويّة، ناهيك عما اقترفه تنظيم «داعش» من فظاعات واحتلال لأراض واسعة من العراق قبل أن يتم اجتثاثه  واستعادة الأراضي التي كانت تحت سيطرته.

2019-12-01T20:18:50+03:00 خرجت مسيرات عراقية متشحة بالسواد، لتودِّع الشباب والفتيات الذين سقطوا جراء استخدام العنف من جانب ميليشيات مسلحة، مساندة للنظام الإيراني. وملأت المسيرات شوارع ا
بالفيديو.. طلبة ببغداد يهجرون مقاعد الدراسة ويشاركون في مسيرات اتشحت بالسواد
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


بالفيديو.. طلبة ببغداد يهجرون مقاعد الدراسة ويشاركون في مسيرات اتشحت بالسواد

حزنًا على فراق الأحبة

بالفيديو.. طلبة ببغداد يهجرون مقاعد الدراسة ويشاركون في مسيرات اتشحت بالسواد
  • 421
  • 0
  • 0
فريق التحرير
4 ربيع الآخر 1441 /  01  ديسمبر  2019   08:18 م

خرجت مسيرات عراقية متشحة بالسواد، لتودِّع الشباب والفتيات الذين سقطوا جراء استخدام العنف من جانب ميليشيات مسلحة، مساندة للنظام الإيراني.

وملأت المسيرات شوارع العاصمة العراقية، تزامنًا مع مصادقة مجلس النواب على استقالة حكومة عادل عبد المهدي، بعد أن نزعت المرجعية الدينية بزعامة آية الله علي السيستاني الغطاء عنه، ودعت لسحب الثقة عن حكومته.

وكان من اللافت في أحد مقاطع الفيديو، مشاركة شباب وأطفال هجروا مقاعد الدراسة ونزلوا للشوارع حاملين الشموع والأعلام الوطنية العراقية؛ ترحّمًا على أرواح من قضى بالرصاص في المظاهرات، وعددهم تجاوز نحو 400 قتيل؛ جلّهم من الشباب فيما سقط من قوات الأمن عدة قتلى أيضًا. حسبما ذكرت «يورو نيوز».

وعلى ما يبدو أن استقالة عبد المهدي قد تهدئ الخواطر؛ إذ إنه رغم ترحيب المتظاهرين بالخطوة، فـإنها لا تكفي في نظرهم، وهذا ما عبرت عنه سيدة عراقية شاركت في المسيرة، بقولها: إننا نريد وطنًا؛ قبل أن تضيف بلهجة عراقية محضة: نريد «شلع» (خلع).. ولا واحد يبقى.. كلهم حرامية.

إن حكومة عبد المهدي، كانت جزءًا من مشهد أكبر؛ إذ يدعو المتظاهرون لرحيل طبقة سياسية برمّتها يتهمونها بالفساد وبإبقاء الشعب في شرك الفقر والحاجة، في ظل غياب أي فرص تضمن الحياة الكريمة للعراقيين، خصوصا أن الملايين قد عانوا على مدى عشرات السنين ويلات الحصار والغزو والحرب الطائفية والقتل على الهويّة، ناهيك عما اقترفه تنظيم «داعش» من فظاعات واحتلال لأراض واسعة من العراق قبل أن يتم اجتثاثه  واستعادة الأراضي التي كانت تحت سيطرته.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك