Menu

تقرير برلماني صادم عن الجيش الألماني: يرسل الجنود ليموتوا في الخارج

ربط مهامه بسياسات أمريكا وخاصة في سوريا

تصاعدت الانتقادات الحزبية والسياسية في ألمانيا بسبب أوضاع الجيش وعتاده، فيما صدر اليوم الثلاثاء تقرير برلماني صادم عن أوضاع القوات العسكرية لبلد المستشارة أنجيل
تقرير برلماني صادم عن الجيش الألماني: يرسل الجنود ليموتوا في الخارج
  • 329
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تصاعدت الانتقادات الحزبية والسياسية في ألمانيا بسبب أوضاع الجيش وعتاده، فيما صدر اليوم الثلاثاء تقرير برلماني صادم عن أوضاع القوات العسكرية لبلد المستشارة أنجيلا ميركل في الداخل والخارج.

ويعاني الجيش الألماني من نقص حاد في المركبات وناقلات الجنود وبعض أنواع المدرعات والطائرات الطوافة، أضف إلى ذلك أن لديه 25 ألف وظيفة مدنية وعسكرية شاغرة تبحث عن موظفين، حسب صحيفة «بيلد».

من جانبه أعلن مفوض البرلمان لشؤون الجيش، هانز بيتر بارتلز، تقريره السنوي عن أداء وحالة الجيش؛ حيث تضمن عددًا من النتائج السلبية.

 ونقلت بيلد عن التقرير، أن خطة رفع عدد أفراد الجيش الألماني من 180 ألف فرد حاليًا إلى 203 آلاف بحلول عام 2025، أصبحت محل شك كبير، نظرًا لأن أعداد المتقدمين للجيش من الخرجين أصبحت في تناقص، كما أن التجنيد الإجباري معلق في ألمانيا، ومع ذلك لا توجد خطة بديلة لتغطية الوظائف الشاغرة.

وحسب التقرير، يعاني الجيش الألماني من أن الدبابات مجهزة بشكل سيئ، علاوة على استخدام غواصات تعاني أعطالًا أو يجب أن تخرج من الخدمة، وفي الوقت ذاته فإن مخزونات الذخيرة قد خفضت إلى الحد الأدنى.

وقال التقرير، إن هناك نقصًا حادًا في الأدوات الشخصية الأساسية الخفيفة كالسترات الواقية ، والأحذية، والملابس الخاصة بالمجندين.

ويعاني الجيش حسب التقرير من تزايد معدلات التطرف اليميني النازي؛ حيث تم رصد 170 حالة في العام 2018، كما تم تسجيل 288 حالة من الانتهاكات الجنسية أو وقائع التحيز أو التفضيل بسبب النوع.

ولفت التقرير إلى أن القوات الألمانية العاملة في الخارج سواء في أفغانستان أو لبنان وسوريا والعراق أو في مالي تعاني أخطارًا كبيرة، «وكأننا نرسل جنودنا ليموتوا في الخارج»، تارة بسبب النقص في المعدات وتراجع معدلات التدريب، وتارة أخرى بسبب المخاطر الإرهابية التي تواجه الجنود وبخاصة في أماكن الصراع بالشرق الأوسط.

وكانت مجلة دير شبيجل كشفت مؤخرًا تفشي ظاهرة الإصابة بالصدمات النفسية بين العديد من الجنود الذين خدموا في أفغانستان.

وانتقد سياسيون وخبراء عسكريون الوضع غير المرضي للجيش، واعتبروا أنه في أسوأ حالته منذ إعادة توحيد الألمانيتين في العام 1990.

وترى قيادات حزبي اليسار والخضر أن ربط مهام الجيش الألماني في الخارج بسياسات الولايات المتحدة الأمريكية وبخاصة في سوريا أصبح خطرًا يجب أن يواجه بحسم.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك