Menu


تقرير: نوفارتس تثير غضب الأمريكيين بشأن التلاعب ببيانات دواء متطور وخطير

عقب اختبارات جرت على حيوانات..

كشف تقرير إخباري أمس الأربعاء، أن شركة صناعة الأدوية السويسرية العملاقة نوفارتس أعطت اثنين من كبار العلماء لديها عطلة إجبارية، قبل أسابيع من إخطار إدارة الغذاء
تقرير: نوفارتس تثير غضب الأمريكيين بشأن التلاعب ببيانات دواء متطور وخطير
  • 138
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

كشف تقرير إخباري أمس الأربعاء، أن شركة صناعة الأدوية السويسرية العملاقة نوفارتس أعطت اثنين من كبار العلماء لديها عطلة إجبارية، قبل أسابيع من إخطار إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عن بيانات صعبة تتعلق بدواء أسهم العالمان في تطويره.

ونقلت وكالة أنباء بلومبرج عن مصدر مطلع على الأمر، أن الإدارة كانت آنذاك تقوم بمراجعة الدواء الجيني المتطور والذي يحمل اسم «زولجنسما»، وقد أجازته في نهاية المطاف.

وأخطرت نوفارتس إدارة الغذاء والأدوية في يونيو الماضي بأنها اكتشفت التلاعب في بيانات خاصة باختبارات جرت على حيوانات، ولها علاقة بالدواء المتطور، وذلك بعد أسابيع من طرح الدواء الذي تبلغ قيمة الجرعة منه مليونين و100 ألف دولار، في السوق الأمريكية.

ووفقًا لـ«بلومبرج»، فإن بريان كاسبار -مؤسس شركة «إف إكسيز» (التي تنتج أدوية لعلاج الاضطرابات الوراثية العصبية النادرة)، والتابعة لنوفارتس- وكبير العلماء بها منذ اشترتها الشركة السويسرية العام الماضي، لم يشارك في أي عمل بالشركة منذ أوائل مايو الماضي. وفقًا لبيان نشرته نوفارتس في موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء.

وأوضح البيان أن عالمًا آخر يدعى بيج بوتشارد، يعمل لدى نوفارتس منذ عشرة أعوام، تولى في الخامس من أغسطس الجاري، الدور الذي كان يقوم به العالمان الشقيقان بريان كاسبار وآلان كاسبار. وتولى آلان كاسبار في السابق أعمال البحث والتطوير في «آف إكسيز».

يشار إلى أن "زولجنسما" يستخدم في علاج مرض نادر ومدمر يعرف باسم "ضمور العضلات الشوكي" لدى الأطفال الصغار.

ورغم ما يتعلق ببيانات اختبارات الحيوانات، أكدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن «زولجنسما» ليس موضع شك من حيث السلامة أو الفعالية، ليظل الدواء مطروحا في الأسواق.

وأوضحت نوفارتس أنها أدركت حدوث تلاعب بشأن بيانات اختبارات الحيوانات في الرابع عشر من مارس الماضي، وأنها أخطرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بعد نحو شهر من إجازة الدواء بالفعل في السوق الأمريكية في الرابع والعشرين من مايو الماضي.

وأثارت هذه التوقيتات غضبًا بين الأطباء ودعاة الأخلاق في واشنطن حيث أسفر التركيز في الآونة الأخيرة على التكاليف الباهظة للدواء، عن وضع أعمال شركات الدواء وجهات الرقابة تحت الميكروسكوب.

وفي أعقاب الكشف عن فضيحة البيانات الخاصة باختبارات الحيوانات الأسبوع الماضي، قال الرئيس التنفيذي لنوفارتس فاز ناراسيمهان، إن عددًا قليلًا من العلماء لدى الشركة السويسرية بصدد الرحيل عنها، رغم أنه لم يذكر أحدًا بالاسم.

وقال متحدث باسم إدارة الغذاء والأدوية الأمريكية، إنهم ما زالوا يقيّمون الوضع.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك