Menu


تكريم ملك ماليزيا بجائزة «الماسة الآسيوية»

الشيخ سلمان: خدم اللعبة قاريًّا ودوليًّا

منح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم جائزة الماسة الآسيوية التي تعد أرفع جوائز الاتحاد إلى سلطان ولاية بهانج وملك ماليزيا السلطان عبدالله بن السلطان أحمد شاه، تقديرًا
تكريم ملك ماليزيا بجائزة «الماسة الآسيوية»
  • 43
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

منح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم جائزة الماسة الآسيوية التي تعد أرفع جوائز الاتحاد إلى سلطان ولاية بهانج وملك ماليزيا السلطان عبدالله بن السلطان أحمد شاه، تقديرًا وعرفانًا لجهوده الواضحة في خدمة لعبة كرة القدم على مدى أكثر من ثلاثة عقود.

وقام الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»؛ بتسليم الجائزة إلى عبدالله، اليوم الخميس، في قصر إستانا نيجارا بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.

وأعرب آل خليفة عن اعتزازه بإسهامات عبدالله في خدمة كرة القدم، قائلًا: «إن السلطان عبدالله يعد نموذجًا مشرفًا للشخصيات المؤثرة في كرة القدم الآسيوية، وباسم عموم أسرة كرة القدم في آسيا، فإنني أعرب له عن التقدير والامتنان لإسهاماته الواضحة في إثراء مسيرة الكرة الآسيوية عبر سنوات حافلة بالبذل والعطاء».

وأضاف: «لقد قام السلطان عبدالله بخدمة اللعبة من خلال مناصبه المتعددة في الاتحادين الآسيوي والدولي، وسنظل نتذكر باعتزاز ما أنجزه من نجاحات وما تركه من إرث مميز في الترويج للقيم الرياضية النبيلة ونشر لعبة كرة القدم في القارة الآسيوية».

من جانبه، أعرب السلطان عبدالله عن اعتزازه بالحصول على جائزة ماسة آسيا قائلًا: «كرة القدم كانت تسير في دمي منذ كنت طفلًا، وأنا أتشرف بالانضمام إلى قائمة الحاصلين على هذه الجائزة التي تتضمن بعض أعظم الشخصيات والأساطير في كرة القدم».

وكان للسلطان عبدالله تأثير كبير في تعزيز النزاهة في اللعبة خلال فترة عمله الأولى نائبًا لرئيس الاتحاد الماليزي لكرة القدم منذ عام 1994، واستمر في المنصب ذاته حتى عام 2007، ثم مرةً ثانية من عام 2010 حتى2014، قبل أن يستلم منصب الرئيس عام 2014؛ حيث قدم مجموعة من المشاريع والبرامج التي ساهمت في تطوير اللعبة في البلاد.

وانتخب السلطان عبدالله نائبًا لرئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 2002، وقد عمل على مدار ما يقارب 20 عامًا في الاتحاد القاري ضمن عدة مناصب؛ منها رئيس اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2015، ورئيس اللجنة الفنية ورئيس لجنة التطوير.

كما ترأس مجموعة عمل الحوكمة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، التي كانت مسؤولة عن إصلاحات مهمة ساعدت الاتحاد الآسيوي على وضع إطار الرؤية والمهمة، وضمان أعلى معايير الاحترافية والحوكمة الجيدة.

وانتخب السلطان عبدالله عضوًا في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2015، واستمر في المنصب حتى عام 2019، وقد عمل أيضًا في عدة مناصب بالاتحاد الدولي، منها عضو اللجنة الفنية عام 1995، وعضو لجنة الشباب واللجنة المنظمة لكأس القارات 2003 في فرنسا.

ويعتبر السلطان عبدالله الشخصية الخامسة عشرة التي تحصل على جائزة ماسة آسيا، وسبق لوالده السلطان أحمد شاه أن حصل عليها عام 2011.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك