Menu
داوود أوغلو يتعهد سننهي نظام أردوغان ونعيد الديمقراطية

تعهّد رئيس وزراء تركيا الأسبق أحمد داود أوغلو، الذي كان في وقت ما حليفًا مقرّبًا للرئيس رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة بعودة البلاد للديمقراطية البرلمانية وتوسيع قاعدة الحقوق والحريات.

وأدلى «أوغلو» بتصريحات بعد يوم من إعلانه عن تأسيس «حزب المستقبل»، في خطوة يرى محللون أنها قد تؤدي إلى تقليص أعداد الناخبين المؤيدين لحزب أردوغان الحاكم.

وخلال اجتماع قدم فيه داوود أوغلو بيان حزبه الجديد وأعضائه المؤسسين، قال إن النظام الرئاسي الجديد الذي أقرته تركيا العام الماضي ومنح أردوغان سلطات واسعة، أدى إلى «انهيار في المعايير الديمقراطية»، ونقلت «أسوشيتد برس» عن داوود أوغلو قوله: «نحن ندافع عن نظام برلماني خال من كل أشكال الوصاية».

والحزب هو الأول بين حزبين انفصاليين يؤسسهما حلفاء سابقين لأردوغان وسط تقارير تشير لحالة سخط في أروقة الحزب الحاكم جراء نظام حكمه السلطوي، وكان علي باباجان، وهو نائب سابق لرئيس الوزراء تولى حقائب وزارة الخارجية وكذلك الاقتصاد، قد أعلن عن خطط لتأسيس حزب جديد أيضًا.

2019-12-13T15:39:24+03:00 تعهّد رئيس وزراء تركيا الأسبق أحمد داود أوغلو، الذي كان في وقت ما حليفًا مقرّبًا للرئيس رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة بعودة البلاد للديمقراطية البرلمانية وتوسيع
داوود أوغلو يتعهد سننهي نظام أردوغان ونعيد الديمقراطية
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


داوود أوغلو يتعهد: سننهي «نظام أردوغان» ونعيد الديمقراطية

بعد إعلانه تأسيس حزب سياسي..

داوود أوغلو يتعهد: سننهي «نظام أردوغان» ونعيد الديمقراطية
  • 906
  • 0
  • 0
فريق التحرير
16 ربيع الآخر 1441 /  13  ديسمبر  2019   03:39 م

تعهّد رئيس وزراء تركيا الأسبق أحمد داود أوغلو، الذي كان في وقت ما حليفًا مقرّبًا للرئيس رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة بعودة البلاد للديمقراطية البرلمانية وتوسيع قاعدة الحقوق والحريات.

وأدلى «أوغلو» بتصريحات بعد يوم من إعلانه عن تأسيس «حزب المستقبل»، في خطوة يرى محللون أنها قد تؤدي إلى تقليص أعداد الناخبين المؤيدين لحزب أردوغان الحاكم.

وخلال اجتماع قدم فيه داوود أوغلو بيان حزبه الجديد وأعضائه المؤسسين، قال إن النظام الرئاسي الجديد الذي أقرته تركيا العام الماضي ومنح أردوغان سلطات واسعة، أدى إلى «انهيار في المعايير الديمقراطية»، ونقلت «أسوشيتد برس» عن داوود أوغلو قوله: «نحن ندافع عن نظام برلماني خال من كل أشكال الوصاية».

والحزب هو الأول بين حزبين انفصاليين يؤسسهما حلفاء سابقين لأردوغان وسط تقارير تشير لحالة سخط في أروقة الحزب الحاكم جراء نظام حكمه السلطوي، وكان علي باباجان، وهو نائب سابق لرئيس الوزراء تولى حقائب وزارة الخارجية وكذلك الاقتصاد، قد أعلن عن خطط لتأسيس حزب جديد أيضًا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك