Menu
د. عبدالله القفاري

أهمية الكوتشنج في حياة المشاهير وتنمية ثرواتهم

الأحد - 5 جمادى الأول 1442 - 20 ديسمبر 2020 - 02:54 ص

رونالدينيو أحد أشهر اللاعبين العالميين يبلغ 38 عامًا وأحد أبرز نجوم اللعبة عبر التاريخ وتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم مرتين وسبق له التتويج بكأس العالم مع منتخب البرازيل والعديد من الإنجازات مع الأندية أبرزها دوري أبطال أوروبا مع برشلونة واليوم كشفت الحكومة البرازيلية عن وجود 7 دولارات فقط في حسابه البنكي بعد أن فقد جميع ثروته المليارديرية وذلك بسبب سوء إدارة المال.

لهذا السبب أكتب اليوم هذا المقال الموجه الى المشاهير من الرياضيين ومشاهير وسائل التواصل الاجتماعي والوارثين الذين تمر عليهم مرحلة من حياتهم يجدون كثيرًا من المال يصب في حساباتهم دون توقف ثم فجأة يتوقف بدون مقدمات.

 والكثير منهم كان يتوقع أن هذه الحال لن تنقص فضلًا عن أن تجف فجأة دون مقدمات ونسي المثل الذي يقول استمرار الحال من المحال فكيف إذا كان الحال تفتقد إلى التخطيط وإلى المستشار المعين.

لهذا السبب جاءت أهمية الكوتشنج في حياة هؤلاء من أجل المحافظة على المال وتنميته وبناء الأصول والثروة والوصول إلى الحرية المالية المطلوبة.

لهذا يمكن لهذا المشهور أو ذاك عبر الكوتشنج تنمية أموالهم وتحويلها إلى أعمال واصول ناجحة تستمر مدى حياتهم إلى جانب وضع أهداف حياتهم في جميع المجالات عبر منهجيات وتقنيات عالمية ساعدت وحفزت الكثير من المشاهير والرياضيين في العالم من خلال التركيز على الحاضر والتخطيط للمستقبل والوصول إلى الحرية المالية عبر مساعدة كوتش أمين محترف في هذا المجال.

مع العلم أن وضع الأهداف المُساعدة لتحقيق الحرية المالية، من الأمور الهامة لأخذ جلسات كوتشنج؛ حيث إن المال يُشكل حيزًا كبيرًا ومؤثرًا في حياتنا وحياة من حولنا، وطرق جلبه وإدارته بطريقة ذكية تحتاج منا أن نكون على استعداد تام لذلك.

وهناك شخصيات كثيرة وخاصة المشاهير تجد صعوبة في إدارة الأموال، فضلًا عن إفلاس بعضهم بسبب قلة الخبرة وعدم الوعي بأهمية بناء قواعد الحرية المالية في وقت التدفق النقدي، ليأتي الحل في الاستعانة بكوتش والذي يقدم المساعدة بأفضل الطرق لتحقيق أفضل النتائج في حياة أصحاب التدفقات النقدية الكبيرة.

ولعلنا هنا نستعرض عددًا من هؤلاء الذين كان لعدم وجود الكوتش المميز في حياتهم وأسباب أخرى جعلتهم يفقدون السيطرة على جوانب من حياتهم ويفقدون الملايين من الأموال التي كسبوها في بداية مشوار حياتهم حتى أصبحت صفرًا في حساباتهم البنكية وربما ديونًا تراكمت وأجبرتهم على بيع مدخراتهم الثمينة وربما دفعت بعضهم إلى غياهب السجون وإلى التفكك الاسري والاجتماعي.

مايك تايسون

جمع مايك تايسون ما يقارب الـ400 مليون دولار خلال مسيرته التي دامت 20 عاما في الملاكمة والتمثيل؛ لكنه وقع وثيقة إفلاس إذ وصلت ديونه إلى 23 مليون دولار عام 2003.

ديفيد جيمس

الإنجليزي «ديفيد جيمس» لاعب كرة القدم الشهير أعلن إفلاسه عام 2014، ولعب لأندية واتفورد، ليفربول، أستون فيلا، وست هام يونايتد، مانشستر سيتي وبورتسموث في إنجلترا، واضطر لبيع جميع مقتنياته وتذكاراته الرياضية لتسديد ديونه.

جودي غارلاند

ماتت الممثلة غارلاند التي اشتهرت في فيلم «ساحر أوز» وهي مفلسة بسبب ديون الضرائب؛ ما جعلها تعاني من مصاعب مالية مزمنة جعلتها تنتحر بعقار في عام 1969.

مارادونا

صاحب أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم مرتين في عصره، دخل في مشاكل مع الضرائب، في نابولي بين عامي 1984 و1991، حيث تهرب من دفع ما يقارب 50 مليون دولار لهيئة الضرائب هناك.

خالد مسعد

 أحد أشهر اللاعبين الذين مثلوا منتخب المملكة- جميع الفئات السنية- وأسهم في تحقيق إنجازات عدة، منها المشاركة في كأس العالم 1994 بأمريكا، وبلوغ دور الـ16 للمنتخب إلى جانب الوصول لنهائيات كأس العالم 1998م في فرنسا كما حصل على جائزة أفضل لاعب عربي 1992م ويعد من أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ الكرة السعودية وبعد الاعتزال واجه خسائر فادحة أفقدته ثروته التي جمعها خلال مشواره الرياضي.

كل من هؤلاء لم يحسن إدارة ماله حتى فقد ثروته أو غالبيتها، البعض فقد ثروته بفعل سفه الانفاق والبعض بالدخول في صفقات خاسرة، وآخرون وقعوا ضحايا الطمع والاحتيال وسوء إدارة الاستثمار.

وأخيرًا:

 سوء إدارة الثروة وعدم وجود بيزنس كوتش كان السبب الحقيقي وراء إفلاسهم خلال فترة وجيزة.

 
الكلمات المفتاحية