Menu

بالصور.. مستشار تربوي: 50% من الأسر السعودية لا تستمع لأبنائها

أكد أن اللوم والنق السلبي مدمر للأطفال

أكد المستشار التربوي لمرحلة الطفولة، فهد الربيع، أن 50% من الأسر السعودية لا تستمع لأبنائها، حسب دراسة سابقة نشرها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني. وحذر الم
بالصور.. مستشار تربوي: 50% من الأسر السعودية لا تستمع لأبنائها
  • 269
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكد المستشار التربوي لمرحلة الطفولة، فهد الربيع، أن 50% من الأسر السعودية لا تستمع لأبنائها، حسب دراسة سابقة نشرها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني.

وحذر المستشار التربوي فهد الربيع، خلال محاضرة له في مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز في سايتك، بعنوان «الطرق المختصرة لتعديل السلوك» وبحضور أكثر من 200 مختص من الرجال والسيدات، حذر الآباء والأمهات من تكوين سلوك سلبي لدى الطفل من خلال الحديث عن أمور سلبية لدى أطفال آخرين؛ ما قد يولد فكرة لدى الطفل والتي قد تتحول إلى قناعة ثم معتقد لتصبح لاحقًا سلوكًا سلبيًا لدى الطفل.

أهمية دور الأم في التربية:

وقال المستشار التربوي، إنه وراء كل تربية عظيمة أم عظيمة، والأب له دور محوري في التربية؛ ولكن الأم تعتبر الرقم الأول لما تتميز به من صبر أكثر في التربية مع الاطفال، مشيرًا إلى أن الطفل يمر بمرحلة النمو الحاسمة من 3 سنوات إلى 5 سنوات، وهي مرحلة تعليم مهارات، وأفضل من يدرسها هم معلمات رياض الأطفال المتخصصات.

وأضاف الربيع، أنه يجب تركيز الآباء على الأساليب والأمور الإيجابية لممارستها مع أبنائهم، بدلًا من الرسائل السلبية أو النقد أو اللوم الذي وصفه بأنه «أعظم مدمر للسلوكيات».

أسباب كثرة استشارات الأسر السعودية:

وحول أسباب كثرة الاستشارات المتعلقة بتربية الأطفال، قال الربيع، إن «الاستشارات تأتي غالبًا بعدما تقع المشكلة؛ لأنهم يركزون على نتائج السلوك، مثلا ابني عنيف أو ابني أصبح خجولًا أو عنيدًا؛ ولكن نادرا ما تأتي استشارات كيف أصنع من ابني شخصية مفكرة أو مبدعة» موضحًا أنه من الأفضل أن نركز على بناء السلوك الإيجابي قبل تعديل السلوك السيئ للطفل.

من جانبه، قال المدير التنفيذي للجمعية السعودية للتربية الخاصة (جستر الخبر) صالح آل سلمان، أن الجمعية تهدف إلى التوعية بكل ما يخص التربية الخاصة لتكون بيتًا للخبرة في مجال التربية الخاصة على مستوى محلي وعربي وعالمي، وتقديم كل ما يخدم الميدان في مجال التربية الخاصة، مقدما شكره وتقديره لمركز (سايتك) على استضافة المحاضرة ولفريق العمل الذين كان لهم الدور الملموس في انجاحها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك