Menu

«بيكانتوف» لمنتدى الإعلام السعودي: الإعلام المضلل يشعل الحروب الاقتصادية

خلال جلسة «التوازن في حرب عصر الإعلام الرقمي»..

أكد رئيس المركز الصحفي في وزارة خارجية الاتحاد الروسي ألكساندر بيكانتوف خلال جلسة بعنوان «التوازن في حرب عصر الإعلام الرقمي» ضمن منتدى الإعلام السعودي، أن صناعة
«بيكانتوف» لمنتدى الإعلام السعودي: الإعلام المضلل يشعل الحروب الاقتصادية
  • 37
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكد رئيس المركز الصحفي في وزارة خارجية الاتحاد الروسي ألكساندر بيكانتوف خلال جلسة بعنوان «التوازن في حرب عصر الإعلام الرقمي» ضمن منتدى الإعلام السعودي، أن صناعة الإعلام تتسارع بشكل كبير ومختلف، من خلال تأثيرها على السياسة والتجارة على حدٍ سواء، مبينًا أن التقدم الثوري للتقنية الحديثة يشكل تحديًّا لتزييف المعلومات الصحيحة في دول العالم، مشيرًا إلى أن الحروب التجارية والاقتصادية قد يكون سببها إعلام مضلل.

وردًا على سؤال حول القبول العربي لوسائل الإعلام الروسية، قال بيكانتوف: «إن منطقة الشرق الأوسط من الناحيتين الإعلامية والسياسية قوية عالميًّا، وذات تأثير لا يمكن إنكاره، كونها تتشارك معنا بالمعايير والقيم الإعلامية الروسية، على حد سواء»

من جهتها، اعتبرت رئيسة منظمة الشرق الأوسط ورئيسة قسم الفيديو في وكالة الصحافة الأوروبية EPA آمال بين، أن الصورة الصحفية قادرة على تغيير مجرى الأحداث عالميا.

ووفقًا لبين تُعد الصورة من الوسائل الاتصالية الفاعلة في الصحافة المعاصرة، وأداة فاعلة في التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، محققة بذلك دورًا اتصاليًّا واقتصاديًّا؛ ليعيش الجمهور تطور الأحداث أولًا بأول، مرجعة ذلك إلى القدرات التكنولوجية الفائقة لوسائل الإعلام التي تضع كل فرد في موقع الحدث في الوقت الفعلي.

واستعرضت بين خلال جلسة بعنوان: «تأثير الصور في رواية الأحداث»، أهمية الصورة الصحفية التي باتت مكونًا رئيسيًّا لا غنى عنه في الرسالة الإعلامية الحديثة، نظرًا لدورها المهم والفاعل في تسجيل الأحداث. لافتة إلى أن الصورة أصبحت بندًا دائمًا على أجندة وسائل الإعلام العربية والدولية، على حد سواء.

وأشارت بين إلى أن الاهتمام بالصورة الصحفية تزايد تزايدًا ملحوظًا نتيجة انتشار استخدامها كركن من أركان المادة التحريرية في الصحيفة؛ حيث إنها بدورها تساعد في دعم موقف الصحيفة في المنافسة مع سائر وسائل الإعلام الأخرى.

وفي سياق آخر ناقشت جلسة «الشباب في وسائل الإعلام الجديد» واقع الشباب في وسائل الإعلام الجديد، ومدى حضورهم في وسائل الإعلام، وكشفت ما يواجهونه وما يصنع لهم ويستهدفونه في الوقت ذاته، إلى جانب تطلعات الأجيال الشابة المعاصرة العاملة في هذه الصناعة، والأدوار المتوقعة، خصوصًا أن المطلوب منهم الآن هو الجمع بين ما يحقق الغايات الإعلامية وتطلعات الجمهور لصناعة إعلامية فعالة.

وشارك في الجلسة التي أدارها الإعلامي إبراهيم الفرحان، كل من خبير الإعلام الإلكتروني هاني الغفيلي، وفهد باهديلة، مساعد المدير العام للاتصال المؤسسي بالخطوط السعودية والمتحدث الرسمي لها، وخبير التقنية والترفيه والرياضة الإلكترونية محمد البسيمي.

واستعرض محمد البسيمي بداياته في عالم التقنية وألعاب الفيديو حينما تجاوز سوق الألعاب الأفلام والسينما والموسيقى، وأصبح وسيلة الترفيه الأولى في العالم، قائلًا: «لم تكن هناك وسيلة للاطلاع على المعلومات الخاصة بالألعاب سوى عبر المجلات الأجنبية؛ ما دعانا إلى صنع مصدر عربي خاص بنا، فبدأنا في المنتديات التي كانت ملاذنا الوحيد، ثم ابتكرنا أول برودكاست في ٢٠٠٧. كما تطرق البسيمي إلى الوظائف المتاحة في هذا المجال إلى جانب الصحافة».

فيما أوضح هاني الغفيلي أن التقنيين أصبحوا اليوم هم من يديرون الإعلام، والإعلاميون يبحثون عن الجمهور، إذ لم يعودوا يذهبون لشراء المجلات والصحف كما في السابق، لافتًا إلى ضرورة أن تكون المعلومات اليوم مكبسلة الآن لتتم استساغتها».

بينما تطرق فهد باهديلة إلى مفهوم الإعلامي، وقال: «أعتقد أنه لا بد أن يكون مسؤولًا عن إظهار المحتوى، والعلم بأساسيات الإعلام»، داعيًّا لتوحيد الإعلام الجديد والقديم تحت مسمى الإعلام فقط.

وعن سرعة انتقال الأخبار، أكد باهديلة أن أسرع معلومة تنشر في وسائل الإعلام القديمة كانت تستغرق ٢٣ دقيقة، أما الآن فلا تحتاج سوى ٢٨ ثانية لنشرها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك