Menu
فيديو جراف.. «مكافحة التطرف» تنبه من خطر «الجيوش الرقمية»

نبّهت الإدارة العامة لمكافحة التطرف برئاسة أمن الدولة، اليوم الجمعة، من «الجيوش الرقمية» التي تستخدم منصات التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت، في بث الفتن والشائعات والأكاذيب.

وقالت إدارة مكافحة التطرف -عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر-: «يمكن أن يستخدم الإعلام الرقمي (القوة الناعمة) للتضليل ونشر الشائعات، ومثلما أن هناك جيوشًا نظامية فإن هناك جيوشًا رقمية مهمتها مهاجمة الدول وتوجيه الرأي العامّ».

وتابعت: «وغالبًا ما تكون الرسالة التي تصل كل واحد منا موجهة، ولذلك علينا التحقق من هدفها ومن المستفيد منها قبل تصديقها أو إعادة نشرها».

ونشرت الإدارة فيدوجرافًا أوضحت من خلاله، أن الأخبار التي نتنشر في مواقع التواصل الاجتماعي دون أن يكون لها مصدر موثوق، هي مجرد «تضليل إعلامي»، وهي عبارة عن شائعات تستغل حدث أو خبر ما، وتحاول أن تصنع منه قصصًا كاذبة.

وأشارت إلى أن الشائعات ليست عملًا فرديًّا، وإنما مصنوعة من قبل جهات خارجية تستهدف الوطن، عبر استغلال منصات التواصل الاجتماعي لتمرير رسائلهم المخربة.

2020-07-28T23:24:04+03:00 نبّهت الإدارة العامة لمكافحة التطرف برئاسة أمن الدولة، اليوم الجمعة، من «الجيوش الرقمية» التي تستخدم منصات التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت، في بث الفتن والشائع
فيديو جراف.. «مكافحة التطرف» تنبه من خطر «الجيوش الرقمية»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

فيديو جراف.. «مكافحة التطرف» تنبه من خطر «الجيوش الرقمية»

تستخدم الرسائل الموجهة للتغرير بالرأي العامّ..

فيديو جراف.. «مكافحة التطرف» تنبه من خطر «الجيوش الرقمية»
  • 471
  • 0
  • 0
فريق التحرير
12 صفر 1441 /  11  أكتوبر  2019   03:14 م

نبّهت الإدارة العامة لمكافحة التطرف برئاسة أمن الدولة، اليوم الجمعة، من «الجيوش الرقمية» التي تستخدم منصات التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت، في بث الفتن والشائعات والأكاذيب.

وقالت إدارة مكافحة التطرف -عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر-: «يمكن أن يستخدم الإعلام الرقمي (القوة الناعمة) للتضليل ونشر الشائعات، ومثلما أن هناك جيوشًا نظامية فإن هناك جيوشًا رقمية مهمتها مهاجمة الدول وتوجيه الرأي العامّ».

وتابعت: «وغالبًا ما تكون الرسالة التي تصل كل واحد منا موجهة، ولذلك علينا التحقق من هدفها ومن المستفيد منها قبل تصديقها أو إعادة نشرها».

ونشرت الإدارة فيدوجرافًا أوضحت من خلاله، أن الأخبار التي نتنشر في مواقع التواصل الاجتماعي دون أن يكون لها مصدر موثوق، هي مجرد «تضليل إعلامي»، وهي عبارة عن شائعات تستغل حدث أو خبر ما، وتحاول أن تصنع منه قصصًا كاذبة.

وأشارت إلى أن الشائعات ليست عملًا فرديًّا، وإنما مصنوعة من قبل جهات خارجية تستهدف الوطن، عبر استغلال منصات التواصل الاجتماعي لتمرير رسائلهم المخربة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك