Menu


بالفيديو.. شجاعة شاب مصري تنقذ ثلاثة أطفال من الموت المحقق

تسلق مبنىً اشتعلت به النيران وأنقذ العالقين واحدًا تلو الآخر

بالفيديو.. شجاعة شاب مصري تنقذ ثلاثة أطفال من الموت المحقق
  • 14125
  • 0
  • 0
فريق التحرير
16 رجب 1440 /  23  مارس  2019   11:01 م

نال شاب مصري ثناء واستحسان آلاف المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما خاطر بحياته من أجل إنقاذ طفلين عالقين بشقة اشتعلت بها النيران في القاهرة.

ويُظهر مقطع فيديو انتشر على منصات التواصل الاجتماعي، الشاب وهو يتسلق شرفات المبنى المكون من ثلاثة طوابق، وينتشل ثلاثة أطفال واحدًا تلو الآخر من شرفة ينبعث منها الدخان الكثيف.

ورغم الحرارة المنبعثة من المبنى والدخان السام، واصل الشاب المصري الذي يعتقد أن اسمه جهاد يوسف عملية الإنقاذ البطولية، وسط صيحات وترقب السكان الذين احتشدوا أسفل المبنى المشتعل.

واندلع الحريق، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام مصرية؛ بسبب تسرب للغاز.

يأتي ذلك بعد أيام من تداول قصة «البطل المصري الصغير» الذي أنقذ 51 تلميذًا إيطاليًا من الموت حرقًا داخل حافلتهم المدرسية، بعدما هدد سائقها بإضرام النار فيها على حدود مدينة ميلانو شمالي إيطاليا.

وأكد متحدث باسم الداخلية الإيطالية، أن «الوزارة ستعمل على منح الجنسية إلى الصبي المصري رامي شحاتة»، الذي يُوصف بـ«البطل الصغير»، بعدما أنقذ عشرات التلاميذ من محاولة حرقهم أحياء داخل حافلة مدرسية، على يد سائق الحافلة.

بينما علقت وزيرة الدفاع الإيطالية على الواقعة، قائلة: «نفذنا بجلدنا من أول مذبحة إرهابية»، في إشارة إلى قيام سائق سنغالي باختطاف حافلة مدرسية وإشعال النيران فيها، ولولا تصرف الطفل المصري لكانت وقعت الكارثة.

وقد تمكّنت قوات الشرطة الإيطالية، من التدخل في الوقت المناسب لإخراج التلاميذ من الحافلة قبل أن تلتهمها النيران، بعد تلقيها اتصالًا تليفونيًّا من ذوي أحد التلاميذ الموجودين على متن الحافلة حينها.

وألقت الشرطة الإيطالية، الأربعاء الماضي، القبض على سائق حافلة مدرسية قام باختطافها، وأشعل فيها النار خارج ميلانو، بينما قالت شرطة «كارابينيري»، إن أيًّا من الأطفال لم يُصَب بأذى؛ إذ وصلت الشرطة في لحظة حاسمة، وكسرت النوافذ الخلفية لإجلاء الأطفال»، فيما تم احتجاز السائق الذي يحمل جنسية سنغالية، والذي كان يتصرف احتجاجًا على الحكومة الإيطالية بسبب غرق مهاجرين في البحر المتوسط.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك