Menu
المبعوث الأمريكي لليمن يكشف خطة إدارة بايدن للتعامل مع جماعة الحوثي

سلط المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيموثي ليندركينج، الضوء على كيفية تعاطي واشنطن مع الهجمات الحوثية ضد أهداف مدنية في الداخل اليمني، واستهدافها منشآت مدنية في الجوار العربي، لا سيما ضد الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية؛ ما يجدد التأكيد على أن ميليشيات الحوثي جماعة غير ملتزمة بالسلام أو بإنهاء الحرب.

وفي هذا الشأن قال المبعوث الأمريكي إلى اليمن: لا بد من توضيح بعض النقاط، أولها أن التقدم نحو مأرب ليس بتطور جديد بل هو أمر تطلع إليه الحوثيون بشكل متقطع على مدى العامين الماضيين، لكنهم يدفعون باتجاهه حاليًّا بشكل واضح ربما لتحسين مكانتهم التفاوضية أو لدوافع أخرى تحركهم، وهو ما نعمل على بحثه حاليًّا.

وأضاف المبعوث الأمريكي إلى اليمن: لدينا أساليب لإيصال الرسائل إلى الحوثيين، ونحن نستخدم هذه القنوات بقوة؛ لأننا نشارك شخصيًّا مع قيادات الدول الرئيسية المعنية كما ذكرت.. أعتقد أن أملنا هو أن الجهد المشترك وضم شركاء معينين في أوقات معينة والموقف الأمريكي القوي ستؤدي إلى تغيير الهيكل بشكل أساسي وتمكيننا من الضغط بشكل أفضل من أجل تحقيق التسوية التفاوضية، وأعتقد أننا نتفق جميعًا على أن هذا هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا.

وعن نوع الضغط الذي قد تلجأ إليه إدارة جو بايدن قال المبعوث الأمريكي إلى اليمن، أعتقد أن الأهم هو أنه ثمة عددًا من الجهات الفاعلة الملتزمة بالتوصل إلى حل سلمي للنزاع اليمني ويشعرون جميعهم بالقلق إزاء القتال الدائر في مأرب، ويمكن الوقوف على التطورات الدرامية من واقع تقرير منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، الذي ركز على التداعيات الإنسانية بشكل بحت، أي احتمال فرار المزيد من النازحين داخليًّا إلى مأرب أو الخروج منها؛ ما قد يدفع بالبنية التحتية الإنسانية المثقلة أصلًا إلى ما بعد نقطة الانهيار.

وتابع المبعوث الأمريكي إلى اليمن: أما بالنسبة إلى الحديث مع الإيرانيين، أعتقد أنني سأترك الآخرين يناقشون هذا الموضوع. أعلم أن مارتن جريفيث قد عاد لتوه من طهران، وتمكنت من التحدث معه حول اجتماعاته هناك. لا يخفى على أحد أن الإيرانيين قد لعبوا دورًا سلبيًّا جدًا في اليمن حتى الآن. كان تدريبهم للحوثيين وتسليحهم وتجهيزهم لشن هجمات ضد أهداف مدنية في السعودية وأماكن أخرى في الخليج ضار بشكل خاص. لذا أعتقد أن لإيران أيضًا فرصة سانحة لتقدم أفضل ما لديها لناحية دعم الاستجابة الدولية التي نحاول هندستها لإنهاء هذا الصراع.

وتفسير للإعلان الرئيس جو بايدن إنهاء الدعم للحرب في اليمن، قال المبعوث الأمريكي إلى اليمن: ما زال هناك العديد من التفاصيل قيد المناقشة في الوقت الحالي.. لن نسمح باستهداف السعودية، لذا يجب أن تمتلك قدرة الدفاع عن نفسها. مأرب ليست بعيدة عن الحدود السعودية، ويشكل ذلك مصدر قلق.

2021-03-07T05:57:35+03:00 سلط المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيموثي ليندركينج، الضوء على كيفية تعاطي واشنطن مع الهجمات الحوثية ضد أهداف مدنية في الداخل اليمني، واستهدافها منشآت مدنية في الجو
المبعوث الأمريكي لليمن يكشف خطة إدارة بايدن للتعامل مع جماعة الحوثي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

المبعوث الأمريكي لليمن يكشف خطة إدارة بايدن للتعامل مع جماعة الحوثي

في ضوء عدم التزامها بالسلام وإنهاء الحرب في اليمن..

المبعوث الأمريكي لليمن يكشف خطة إدارة بايدن للتعامل مع جماعة الحوثي
  • 2535
  • 0
  • 0
فريق التحرير
5 رجب 1442 /  17  فبراير  2021   07:03 م

سلط المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيموثي ليندركينج، الضوء على كيفية تعاطي واشنطن مع الهجمات الحوثية ضد أهداف مدنية في الداخل اليمني، واستهدافها منشآت مدنية في الجوار العربي، لا سيما ضد الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية؛ ما يجدد التأكيد على أن ميليشيات الحوثي جماعة غير ملتزمة بالسلام أو بإنهاء الحرب.

وفي هذا الشأن قال المبعوث الأمريكي إلى اليمن: لا بد من توضيح بعض النقاط، أولها أن التقدم نحو مأرب ليس بتطور جديد بل هو أمر تطلع إليه الحوثيون بشكل متقطع على مدى العامين الماضيين، لكنهم يدفعون باتجاهه حاليًّا بشكل واضح ربما لتحسين مكانتهم التفاوضية أو لدوافع أخرى تحركهم، وهو ما نعمل على بحثه حاليًّا.

وأضاف المبعوث الأمريكي إلى اليمن: لدينا أساليب لإيصال الرسائل إلى الحوثيين، ونحن نستخدم هذه القنوات بقوة؛ لأننا نشارك شخصيًّا مع قيادات الدول الرئيسية المعنية كما ذكرت.. أعتقد أن أملنا هو أن الجهد المشترك وضم شركاء معينين في أوقات معينة والموقف الأمريكي القوي ستؤدي إلى تغيير الهيكل بشكل أساسي وتمكيننا من الضغط بشكل أفضل من أجل تحقيق التسوية التفاوضية، وأعتقد أننا نتفق جميعًا على أن هذا هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا.

وعن نوع الضغط الذي قد تلجأ إليه إدارة جو بايدن قال المبعوث الأمريكي إلى اليمن، أعتقد أن الأهم هو أنه ثمة عددًا من الجهات الفاعلة الملتزمة بالتوصل إلى حل سلمي للنزاع اليمني ويشعرون جميعهم بالقلق إزاء القتال الدائر في مأرب، ويمكن الوقوف على التطورات الدرامية من واقع تقرير منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، الذي ركز على التداعيات الإنسانية بشكل بحت، أي احتمال فرار المزيد من النازحين داخليًّا إلى مأرب أو الخروج منها؛ ما قد يدفع بالبنية التحتية الإنسانية المثقلة أصلًا إلى ما بعد نقطة الانهيار.

وتابع المبعوث الأمريكي إلى اليمن: أما بالنسبة إلى الحديث مع الإيرانيين، أعتقد أنني سأترك الآخرين يناقشون هذا الموضوع. أعلم أن مارتن جريفيث قد عاد لتوه من طهران، وتمكنت من التحدث معه حول اجتماعاته هناك. لا يخفى على أحد أن الإيرانيين قد لعبوا دورًا سلبيًّا جدًا في اليمن حتى الآن. كان تدريبهم للحوثيين وتسليحهم وتجهيزهم لشن هجمات ضد أهداف مدنية في السعودية وأماكن أخرى في الخليج ضار بشكل خاص. لذا أعتقد أن لإيران أيضًا فرصة سانحة لتقدم أفضل ما لديها لناحية دعم الاستجابة الدولية التي نحاول هندستها لإنهاء هذا الصراع.

وتفسير للإعلان الرئيس جو بايدن إنهاء الدعم للحرب في اليمن، قال المبعوث الأمريكي إلى اليمن: ما زال هناك العديد من التفاصيل قيد المناقشة في الوقت الحالي.. لن نسمح باستهداف السعودية، لذا يجب أن تمتلك قدرة الدفاع عن نفسها. مأرب ليست بعيدة عن الحدود السعودية، ويشكل ذلك مصدر قلق.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك