Menu


قبرص تنسّق مع إيطاليا وفرنسا للتصدي للاستفزازات التركية

أكّدت أنها ستخدم الوسائل القانونية والسياسية المتاحة..

قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة القبرصية برودروموس برودرومو، عقب اجتماع المجلس الوطني؛ برئاسة رئيس الجمهورية نيكوس أناستاسياديس، أمس الجمعة، إن جمهورية قبرص تست
قبرص تنسّق مع إيطاليا وفرنسا للتصدي للاستفزازات التركية
  • 81
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة القبرصية برودروموس برودرومو، عقب اجتماع المجلس الوطني؛ برئاسة رئيس الجمهورية نيكوس أناستاسياديس، أمس الجمعة، إن جمهورية قبرص تستخدم جميع الوسائل القانونية والسياسية والدبلوماسية المتاحة لها؛ للتصدي للاستفزازات التركية الجديدة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.

ونقلت وكالة الأنباء القبرصية، الجمعة، عن المتحدث قوله: إن جميع الأحزاب السياسية تدين بشكل قاطع التدخل الاستفزازي الجديد لتركيا داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية قبرص.

وقال المتحدث في تصريحاته، إن الرئيس أناستاسياديس أكد مجددًا، خلال اجتماع المجلس الوطني، عزمه على صياغة الشروط المرجعية، والعمل على مبادرة الأمين العام للأمم المتحدة؛ للمضي قدمًا حتى يتم استئناف المفاوضات الموضوعية؛ لإيجاد تسوية للقضية القبرصية على أساس القرارات الصادرة بالإجماع عن المجلس الوطني وقرارات الأمم المتحدة بهذا الشأن.

وفي الوقت نفسه، شدَّد الرئيس القبرصي على أن المناخ المناسب ضروري ومطلوب لاستئناف المفاوضات الموضوعية، ما يعني أنه يجب إنهاء جميع الأعمال غير القانونية والتهديدات، التي تقوم بها تركيا ضد قبرص.

وقال برودرومو، إن الرئيس أناستاسياديس أبلغ أعضاء المجلس الوطني بالتدخل غير القانوني الأخير لتركيا في المنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية قبرص، وبجميع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة القبرصية للتصدي لهذا التدخل غير القانوني الجديد لتركيا.

وردًا على سؤال عما إذا كانت الحكومة القبرصية قد اتصلت بحكومتي إيطاليا وفرنسا لمناقشة الاستفزازات التركية، قال المتحدث إن الحكومة القبرصية تستخدم جميع التدابير الدبلوماسية والسياسية والقانونية، التي يمكن أن تتخذها.

ووفقًا لتحذير ملاحي أصدرته تركيا، فإن سفينة الحفر التركية «يافوز»، التي عادت إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، ستنفذ عمليات تنقيب جديدة بالمنطقة.

يُذكر أن «يافوز» رست قبالة الساحل الشمالي الشرقي للجزيرة في الثامن من يوليو، وعملت داخل المياه الإقليمية لجمهورية قبرص حتى 17 سبتمبر، ثم غادرت إلى ميناء مرسين في تركيا.

كانت تركيا، قد أصدرت إشعارًا بحريًا في الرابع من مايو، أعلنت فيه عزمها بدء التنقيب قبالة سواحل قبرص حتى الثالث من سبتمبر. وتمركزت سفينة الحفر التركية «فاتح» في منطقة تقع داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري لجمهورية قبرص. قامت أنقرة بمد الإشعار البحري حتى الأول من نوفمبر 2019.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك