Menu
سنغافورة تتعايش مع كورونا.. فتح المدارس وتخفيف قيود الإغلاق

أعادت سنغافورة، اليوم الثلاثاء، فتح المدارس بعد إغلاق عام استمر قرابة الشهرين، في إطار تدابير احتواء انتشار فيروس «كورونا» المستجد، لكن مع فرض شروط صارمة، أهمها الالتزام بارتداء كمامات الوجه وفحص درجات الحرارة واستخدام المواد المطهرة.

وعادت أجواء الدراسة الصباحية في العديد من المدن مع عودة الطلبة والمدرسين إلى المدارس، وسط توجيه الحكومة الجميع إلى الالتزام بكمامات الوجه والالتزام بمبادئ التباعد الاجتماعي.

وتعد سنغافورة صاحبة المعدل الأعلى من إصابات فيروس «كوفيد 19» في آسيا، مع 35 ألف إصابة و24 حالة وفاة فقط، لكنها توجهت إلى تخفيف إجراءات الإغلاق العام مع إعادة فتح المدارس وعودة احتفالات الزواج وإعادة فتح الأعمال.

وكانت بعض الدراسات أجريت في بعض الدول الأوروبية أكدت أن إعادة فتح المدارس لم تؤدِ إلى ارتفاع حالات الإصابة بفيروس «كورونا»، في حين أظهرت دراسات أخرى حالات أقل من المرض بين الأطفال مقارنة بالبالغين.

لكن سنغافورة لم تكن لتخاطر بالأمر، وألزمت كل المدرسين والطلبة على التزام بقواعد نظافة ووقاية صارمة واستخدام الكحول ومقياس الحرارة وغيرها من أدوات التعقيم، مع التزام المسافات بين الطلاب في الغرف الدراسية. 

اقرأ أيضًا:

بسبب رسائل خاطئة.. سنغافورة تعتذر لمتعافي كورونا
 

2020-08-19T15:18:05+03:00 أعادت سنغافورة، اليوم الثلاثاء، فتح المدارس بعد إغلاق عام استمر قرابة الشهرين، في إطار تدابير احتواء انتشار فيروس «كورونا» المستجد، لكن مع فرض شروط صارمة، أهمها
سنغافورة تتعايش مع كورونا.. فتح المدارس وتخفيف قيود الإغلاق
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

سنغافورة تتعايش مع كورونا.. فتح المدارس وتخفيف قيود الإغلاق

إلزام الجميع بالكمامة والتباعد الاجتماعي..

سنغافورة تتعايش مع كورونا.. فتح المدارس وتخفيف قيود الإغلاق
  • 124
  • 0
  • 0
فريق التحرير
10 شوّال 1441 /  02  يونيو  2020   03:43 م

أعادت سنغافورة، اليوم الثلاثاء، فتح المدارس بعد إغلاق عام استمر قرابة الشهرين، في إطار تدابير احتواء انتشار فيروس «كورونا» المستجد، لكن مع فرض شروط صارمة، أهمها الالتزام بارتداء كمامات الوجه وفحص درجات الحرارة واستخدام المواد المطهرة.

وعادت أجواء الدراسة الصباحية في العديد من المدن مع عودة الطلبة والمدرسين إلى المدارس، وسط توجيه الحكومة الجميع إلى الالتزام بكمامات الوجه والالتزام بمبادئ التباعد الاجتماعي.

وتعد سنغافورة صاحبة المعدل الأعلى من إصابات فيروس «كوفيد 19» في آسيا، مع 35 ألف إصابة و24 حالة وفاة فقط، لكنها توجهت إلى تخفيف إجراءات الإغلاق العام مع إعادة فتح المدارس وعودة احتفالات الزواج وإعادة فتح الأعمال.

وكانت بعض الدراسات أجريت في بعض الدول الأوروبية أكدت أن إعادة فتح المدارس لم تؤدِ إلى ارتفاع حالات الإصابة بفيروس «كورونا»، في حين أظهرت دراسات أخرى حالات أقل من المرض بين الأطفال مقارنة بالبالغين.

لكن سنغافورة لم تكن لتخاطر بالأمر، وألزمت كل المدرسين والطلبة على التزام بقواعد نظافة ووقاية صارمة واستخدام الكحول ومقياس الحرارة وغيرها من أدوات التعقيم، مع التزام المسافات بين الطلاب في الغرف الدراسية. 

اقرأ أيضًا:

بسبب رسائل خاطئة.. سنغافورة تعتذر لمتعافي كورونا
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك