Menu

ضبّاط الشرطة السودانيون ينظّمون إضرابًا مطالبين بـ«تصحيح المسار»

«اتحاد المهنيين» يساند ويدعو لـ«تنظيف الجهاز»

دعا تجمّع «اتحاد المهنيين» في السودان، جميع القوى الرئيسية للحراك الشعبي، إلى مساندة إضراب ضباط الشرطة الذي انطلق اليوم الأحد، ولمدة يوم واحد، بهدف تصحيح مسار ج
ضبّاط الشرطة السودانيون ينظّمون إضرابًا مطالبين بـ«تصحيح المسار»
  • 480
  • 0
  • 1
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

دعا تجمّع «اتحاد المهنيين» في السودان، جميع القوى الرئيسية للحراك الشعبي، إلى مساندة إضراب ضباط الشرطة الذي انطلق اليوم الأحد، ولمدة يوم واحد، بهدف تصحيح مسار جهاز الأمن الداخلي، حسبما أعلن. 

وقال التجمع -في بيان نشره على صفحته عبر «فيسبوك»-: بدأ اليوم إضراب الشرطة من رتبة نقيب فما دون؛ بهدف تنظيف الشرطة من سيطرة بقايا النظام البائد، ومحاسبة كل من تورّط في فتح مخازن الشرطة ومنح زيها الرسمي وعرباتها للمليشيات الخارجة عن القانون.

وأضاف: نرجو من المواطنين التفهّم لأسباب وأهداف هذا الإضراب والتعاون مع ضباط وضباط صف وجنود الشرطة المضربين حتى ننعم جميعًا بجهاز شرطيّ مهنيّ يخدم الشعب في دولة القانون والمواطنة.

وكانت لجنة «متابعة قضايا وحقوق ضباط الشرطة المتقاعدين»، قد طالبت المجلس العسكري الانتقالي، بإصدار مرسوم بتكوين آلية محددة للنظر في استرداد حقوق المفصولين تعسفيًّا. ووفقًا لصحيفة «الصيحة» السودانية، قال المفوض عن اللجنة، المحامي ورائد شرطة حقوقي، مسلم محمد مرحال كباشي في خطاب للمجلس العسكري، إنه يجب إعادة من تم فصلهم بسبب السياسات التي انتهجها النظام السابق تحت ستار الصالح العامّ للخدمة وفق إجراءات محددة.

وطالبت اللجنة بـ«إزالة الظلم، ورد الحقوق للضباط الذين تجاوزوا سن التقاعد، وذلك بتطبيق مبدأ (معاش المثل)، مع التعويض عن الفترة التي قضوها خارج الخدمة قسرًا ودون إرادتهم باعتبارهم قضوا الخدمة كاملة».

ويشهد السودان حاليًا، مرحلة انتقالية، بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، إثر حراك شعبي. وتولى مجلس عسكري انتقالي مقاليد الحكم لفترة انتقالية، برئاسة وزير الدفاع السابق عوض بن عوف، الذي لم يلق قبولًا من مكونات الحراك الشعبي، ما اضطره بعد ساعات لمغادرة موقعه مع نائب رئيس المجلس، رئيس الأركان السابق كمال عبدالرؤوف الماحي، ليتولى قيادة المجلس حاليًا المفتش العامّ للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك