Menu
حروب الظل بين طهران وتل أبيب.. ضربات إسرائيلية موجعة وعجز إيراني

أثارت الضربات الإيرانية الإسرائيلية المتبادلة، سواء عبر وكلاء أو بغطاءات عسكرية مستترة على مدار الأيام القليلة الماضية قلق كثيرين خوفًا من اندلاع حرب مفاجئة بالمنطقة.

وعلى مدى سنوات، تمارس تل أبيب وطهران حرب ظل سرية وعلنية ضد بعضهما البعض.

وحسب الموقع البحثي والإخباري النمساوي مينا ووتش، يمكن تصنيف الهجوم على مصنع تخصيب اليورانيوم في ناتاز، والذي قيل إنه خلف حفرة كبيرة في المكان نهاية الأسبوع الماضي ودمر جزءًا كبيرًا من أجهزة الطرد المركزي العاملة هناك، كأحدث حلقة في مسلسل «حرب الظل» التي تخوضها طهران والحكومة الإسرائيلية. 

 في حرب الظل هذه - التي تدور في ثلاثة أماكن مختلفة: في المياه المحيطة بمضيق هرمز وشبه الجزيرة العربية وقناة السويس، وفي سوريا ولبنان، وفي إيران نفسها - تخطط إسرائيل بشكل أساسي لثلاثة أمور: منع إيران من الالتفاف على العقوبات الدولية وبيع النفط أو تسليمه لحلفائها، وإعاقة جهودها في تسليح منظمة حزب الله الإرهابية في لبنان، وضرب مناطق نفوذها في سوريا، بحيث لا تتحول الدولة المتاخمة لإسرائيل إلى منطقة انطلاق أخرى لخطط هجومية ضدها، وكذا منع إيران من مواصلة برنامجها النووي والعمل على تطوير قنبلة ذرية: سواء كان ذلك من خلال الهجمات على العلماء النوويين أو من خلال الهجمات على المنشآت النووية. 

 وعلى الرغم من تعهد إيران بالانتقام بعد العديد من هذه الأعمال الإسرائيلية، فإن المحصلة تبقى محصورة حتى الآن في عدد قليل من الهجمات الصغيرة على أهداف إسرائيلية. ما يطرح السؤال: هل إيران - لأسباب استراتيجية أو سياسية أو غيرها - لا تريد شن أي هجمات كبيرة في الوقت الحالي، أم أنها لا تستطيع ذلك؟.

بيد أن العديد من المراقبين يعتقدون أن إيران تريد الرد وتحاول في هذا الصدد، لكنها لا تنجح، لتظل إسرائيل محتفظة حتى الآن بزمام الأمور في حرب الظل مع دولة الملالي، وبالتالي فإمكانية أن تتحول تلك الحرب إلى معركة كبرى تشعل المنطقة، قد تبدو فرضية غير قابلة للتحقق في الوقت الراهن.

2021-10-24T09:57:33+03:00 أثارت الضربات الإيرانية الإسرائيلية المتبادلة، سواء عبر وكلاء أو بغطاءات عسكرية مستترة على مدار الأيام القليلة الماضية قلق كثيرين خوفًا من اندلاع حرب مفاجئة بال
حروب الظل بين طهران وتل أبيب.. ضربات إسرائيلية موجعة وعجز إيراني
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

حروب الظل بين طهران وتل أبيب.. ضربات إسرائيلية موجعة وعجز إيراني

تدور في ثلاثة أماكن مختلفة..

حروب الظل بين طهران وتل أبيب.. ضربات إسرائيلية موجعة وعجز إيراني
  • 632
  • 0
  • 0
فريق التحرير
12 رمضان 1442 /  24  أبريل  2021   09:15 م

أثارت الضربات الإيرانية الإسرائيلية المتبادلة، سواء عبر وكلاء أو بغطاءات عسكرية مستترة على مدار الأيام القليلة الماضية قلق كثيرين خوفًا من اندلاع حرب مفاجئة بالمنطقة.

وعلى مدى سنوات، تمارس تل أبيب وطهران حرب ظل سرية وعلنية ضد بعضهما البعض.

وحسب الموقع البحثي والإخباري النمساوي مينا ووتش، يمكن تصنيف الهجوم على مصنع تخصيب اليورانيوم في ناتاز، والذي قيل إنه خلف حفرة كبيرة في المكان نهاية الأسبوع الماضي ودمر جزءًا كبيرًا من أجهزة الطرد المركزي العاملة هناك، كأحدث حلقة في مسلسل «حرب الظل» التي تخوضها طهران والحكومة الإسرائيلية. 

 في حرب الظل هذه - التي تدور في ثلاثة أماكن مختلفة: في المياه المحيطة بمضيق هرمز وشبه الجزيرة العربية وقناة السويس، وفي سوريا ولبنان، وفي إيران نفسها - تخطط إسرائيل بشكل أساسي لثلاثة أمور: منع إيران من الالتفاف على العقوبات الدولية وبيع النفط أو تسليمه لحلفائها، وإعاقة جهودها في تسليح منظمة حزب الله الإرهابية في لبنان، وضرب مناطق نفوذها في سوريا، بحيث لا تتحول الدولة المتاخمة لإسرائيل إلى منطقة انطلاق أخرى لخطط هجومية ضدها، وكذا منع إيران من مواصلة برنامجها النووي والعمل على تطوير قنبلة ذرية: سواء كان ذلك من خلال الهجمات على العلماء النوويين أو من خلال الهجمات على المنشآت النووية. 

 وعلى الرغم من تعهد إيران بالانتقام بعد العديد من هذه الأعمال الإسرائيلية، فإن المحصلة تبقى محصورة حتى الآن في عدد قليل من الهجمات الصغيرة على أهداف إسرائيلية. ما يطرح السؤال: هل إيران - لأسباب استراتيجية أو سياسية أو غيرها - لا تريد شن أي هجمات كبيرة في الوقت الحالي، أم أنها لا تستطيع ذلك؟.

بيد أن العديد من المراقبين يعتقدون أن إيران تريد الرد وتحاول في هذا الصدد، لكنها لا تنجح، لتظل إسرائيل محتفظة حتى الآن بزمام الأمور في حرب الظل مع دولة الملالي، وبالتالي فإمكانية أن تتحول تلك الحرب إلى معركة كبرى تشعل المنطقة، قد تبدو فرضية غير قابلة للتحقق في الوقت الراهن.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك