Menu
منعته من تلقي العلاج.. حكومة أردوغان تتحالف مع «السرطان» لقتل طفل بريء

تسبَّب تعنُّت حكومة أردوغان في وفاة طفل مصاب بالسرطان؛ حيث رفضت الحكومة طلب والدته السماح لها بمغادرة البلاد برفقة ابنها ليتلقَّى العلاج في الخارج، فلقي مصرعه فجر الخميس، بمدينة مارسين الواقعة جنوب تركيا.

ولم يتمكَّن الطفل الذي كان يعاني من مرض السرطان من مغادرة تركيا نتيجة اعتقال والده بتهمة الانضمام إلى جماعة معارضة، وسحب جواز سفره، ومنع زوجته من السفر؛ الأمر الذي حرم الطفل من الحصول على موافقة المغادرة من كلا الوالدين.

وأدت وفاة أحمد برهان آتاج (9 أعوام) إلى نشوب موجة غضب جديدة في البلاد على مواقع التواصل الاجتماعي ضد نظام أردوغان، واعتبرت البرلمانية عائشة سوروجيو أن منع الطفل من السفر لتلقي العلاج هو «جريمة قتل» ارتكبتها الحكومة.

وقالت سوروجيو إن «أكثر ما يؤلم في وفاة هذا الطفل أنه كان يرغب في رؤية والده المسجون في ساعاته الأخيرة، لكنه مُنع من ذلك»، مضيفةً أن «عائلته طالبت السلطات كثيرًا كي تسمح لوالده بمقابلته، لكن هذا لم يحدث».

وأشارت إلى أن «وفاته دون تمكُّنه من رؤية والده عارٌ كبير»، لافتةً إلى أنه «كيف يمكن للحكومة التي تتفاخر بإجلاء مواطن تركي من السويد في ظل الظروف الحالية وأن تترك آتاج دون مقابلة والده للمرة الأخيرة»، بحسب "العربية نت».

وذكرت أن «والدته كانت تسعى منذ أشهر للحصول على موافقة سفر تُخوِّلها مغادرة البلاد ليتلقَّى ابنها العلاج اللازم للسرطان، لكن طلبها رفضته السلطات أكثر من مرة».

كما شددت البرلمانية عن حزب «الشعوب الديمقراطي» المعارض على أن «وفاة آتاج بهذه الظروف لن تكون الحالة الأول،ى لا سيما أن القانون لا يسمح للأطفال، مهما كانت ظروفهم، بمغادرة البلاد إذا كان أحد الوالدين معتقلًا في السجون»، موضحةً أن «نحو 780 طفلًا في السجون مع أمهاتهم حاليًّا، وهؤلاء جميعهم ممنوعون من مغادرة تركيا إذا اضطروا لذلك».

وأكدت أن «أمهات أولئك الأطفال هن معتقلات رأي نتيجة التعبير عن أفكارهن، والعفو الصادر مؤخرًا نتيجة تفشي كورونا لم يشملهن، بل قضى بالإفراج عن القتلة واللصوص وزعماء المافيا وغيرهم».

ومن جهتها، كشفت صحفية تركية أن والد الطفل -ويدعى هارون رُها آتاج- تمكَّن من رؤية ابنه لساعات قليلة قبل 41 يومًا من وفاته.

وأرفقت الصحفية توغبا تكارَك بتغريدتها على موقع «تويتر» مقطعًا مصورًا يظهر فيه الطفل مع والده خلال لقائهما الأخير.

وتعتقل السلطات والد الطفل منذ نحو 4 سنوات بذريعة «عضوية» جماعة الداعية الإسلامي فتح الله كولن الذي يتهمه الرئيس رجب طيب أردوغان بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة على حكمه منتصف عام 2016.

ولا يسمح القانون التركي للقاصرين بالسفر إلى خارج البلاد دون الحصول على موافقة رسمية ومسبقة من كلا الوالدين مهما كانت ظروفهم.

اقرأ أيضًا:

أردوغان يضاعف آلام الأتراك بزيادة جديدة في أسعار البنزين والديزل والغاز

لطمة جديدة لأردوغان.. انهيار الليرة التركية لأدنى مستوى منذ 22 شهرًا

المعارضة التركية: أردوغان راحل عن حكم البلاد لا محالة.. وهو يعلم ذلك

مأزق جديدة لأردوغان.. هبوط قياسي لليرة التركية والدين الخارجي يتفاقم

2020-07-14T18:12:32+03:00 تسبَّب تعنُّت حكومة أردوغان في وفاة طفل مصاب بالسرطان؛ حيث رفضت الحكومة طلب والدته السماح لها بمغادرة البلاد برفقة ابنها ليتلقَّى العلاج في الخارج، فلقي مصرعه ف
منعته من تلقي العلاج.. حكومة أردوغان تتحالف مع «السرطان» لقتل طفل بريء
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

منعته من تلقي العلاج.. حكومة أردوغان تتحالف مع «السرطان» لقتل طفل بريء

موجة غضب جديدة تجتاح الشارع التركي

منعته من تلقي العلاج.. حكومة أردوغان تتحالف مع «السرطان» لقتل طفل بريء
  • 32
  • 0
  • 0
فريق التحرير
14 رمضان 1441 /  07  مايو  2020   03:23 م

تسبَّب تعنُّت حكومة أردوغان في وفاة طفل مصاب بالسرطان؛ حيث رفضت الحكومة طلب والدته السماح لها بمغادرة البلاد برفقة ابنها ليتلقَّى العلاج في الخارج، فلقي مصرعه فجر الخميس، بمدينة مارسين الواقعة جنوب تركيا.

ولم يتمكَّن الطفل الذي كان يعاني من مرض السرطان من مغادرة تركيا نتيجة اعتقال والده بتهمة الانضمام إلى جماعة معارضة، وسحب جواز سفره، ومنع زوجته من السفر؛ الأمر الذي حرم الطفل من الحصول على موافقة المغادرة من كلا الوالدين.

وأدت وفاة أحمد برهان آتاج (9 أعوام) إلى نشوب موجة غضب جديدة في البلاد على مواقع التواصل الاجتماعي ضد نظام أردوغان، واعتبرت البرلمانية عائشة سوروجيو أن منع الطفل من السفر لتلقي العلاج هو «جريمة قتل» ارتكبتها الحكومة.

وقالت سوروجيو إن «أكثر ما يؤلم في وفاة هذا الطفل أنه كان يرغب في رؤية والده المسجون في ساعاته الأخيرة، لكنه مُنع من ذلك»، مضيفةً أن «عائلته طالبت السلطات كثيرًا كي تسمح لوالده بمقابلته، لكن هذا لم يحدث».

وأشارت إلى أن «وفاته دون تمكُّنه من رؤية والده عارٌ كبير»، لافتةً إلى أنه «كيف يمكن للحكومة التي تتفاخر بإجلاء مواطن تركي من السويد في ظل الظروف الحالية وأن تترك آتاج دون مقابلة والده للمرة الأخيرة»، بحسب "العربية نت».

وذكرت أن «والدته كانت تسعى منذ أشهر للحصول على موافقة سفر تُخوِّلها مغادرة البلاد ليتلقَّى ابنها العلاج اللازم للسرطان، لكن طلبها رفضته السلطات أكثر من مرة».

كما شددت البرلمانية عن حزب «الشعوب الديمقراطي» المعارض على أن «وفاة آتاج بهذه الظروف لن تكون الحالة الأول،ى لا سيما أن القانون لا يسمح للأطفال، مهما كانت ظروفهم، بمغادرة البلاد إذا كان أحد الوالدين معتقلًا في السجون»، موضحةً أن «نحو 780 طفلًا في السجون مع أمهاتهم حاليًّا، وهؤلاء جميعهم ممنوعون من مغادرة تركيا إذا اضطروا لذلك».

وأكدت أن «أمهات أولئك الأطفال هن معتقلات رأي نتيجة التعبير عن أفكارهن، والعفو الصادر مؤخرًا نتيجة تفشي كورونا لم يشملهن، بل قضى بالإفراج عن القتلة واللصوص وزعماء المافيا وغيرهم».

ومن جهتها، كشفت صحفية تركية أن والد الطفل -ويدعى هارون رُها آتاج- تمكَّن من رؤية ابنه لساعات قليلة قبل 41 يومًا من وفاته.

وأرفقت الصحفية توغبا تكارَك بتغريدتها على موقع «تويتر» مقطعًا مصورًا يظهر فيه الطفل مع والده خلال لقائهما الأخير.

وتعتقل السلطات والد الطفل منذ نحو 4 سنوات بذريعة «عضوية» جماعة الداعية الإسلامي فتح الله كولن الذي يتهمه الرئيس رجب طيب أردوغان بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة على حكمه منتصف عام 2016.

ولا يسمح القانون التركي للقاصرين بالسفر إلى خارج البلاد دون الحصول على موافقة رسمية ومسبقة من كلا الوالدين مهما كانت ظروفهم.

اقرأ أيضًا:

أردوغان يضاعف آلام الأتراك بزيادة جديدة في أسعار البنزين والديزل والغاز

لطمة جديدة لأردوغان.. انهيار الليرة التركية لأدنى مستوى منذ 22 شهرًا

المعارضة التركية: أردوغان راحل عن حكم البلاد لا محالة.. وهو يعلم ذلك

مأزق جديدة لأردوغان.. هبوط قياسي لليرة التركية والدين الخارجي يتفاقم

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك