Menu

خمسة محاور رئيسة لقياس مشاركة المرأة السعودية في التنمية

رؤيةُ المملكة 2030 وَضَعت معالم الطريقِ..

انطلقت «مؤشرات المرصد الوطني للمرأة» اليوم السبت، في العاصمة الرياض، مشتملة على 56 متغيرًا، يمكن من خلالها قياس مشاركة المرأة السعودية في التنمية بشكل دوري، فيم
خمسة محاور رئيسة لقياس مشاركة المرأة السعودية في التنمية
  • 227
  • 0
  • 3
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

انطلقت «مؤشرات المرصد الوطني للمرأة» اليوم السبت، في العاصمة الرياض، مشتملة على 56 متغيرًا، يمكن من خلالها قياس مشاركة المرأة السعودية في التنمية بشكل دوري، فيما أكدَّ وزير العمل والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، أنَّ رؤيةُ المملكة 2030 وَضَعت معالم الطريقِ، وحددَتْ المستهدفاتِ الوطنيةَ الَّتي تجعلُ المرأةَ شريكًا حقيقيًا فاعِلًا في تنمية بلادِنِا.

وقد افتتح وزير العمل والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، اليوم السبت، في العاصمة الرياض، مؤتمر «دور المرأة السعودية في التنمية ..نحو مجتمع حيوي»، بتنظيم من «المرصد الوطني للمرأة» في جامعة الملك سعود، والهيئة العامة للإحصاء، ومؤسسة «الوليد للإنسانية»، وبمشاركة من هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وقد أطلق المؤتمر «مؤشرات المرصد الوطني للمرأة» لتكون إحدى الأدوات الداعمة لقياس مشاركتها في التنمية بشكل دوري، ولتكون إحدى أهم أدوات تطوير الاستراتيجيات المتعلقة بها في المملكة؛ لتأكيد دور المرأة السعودية في التنمية نحو مجتمع حيوي.

ويشتمل المؤشر الذي جرى إطلاقه اليوم على 56 متغيرًا، موزعة على خمسة مرتكزات رئيسة هي : المحور التعليمي الداعم لمستقبل الأجيال، والمحور الصحي المعني برعاية ووقاية المجتمع من الضرر، والمحور التنظيمي الداعم لإحراز التقدم، والمحور الاقتصادي للريادة المالية والصناعية والاقتصادية في المملكة، إضافة إلى المحور الاجتماعي الذي يندرج تحته مؤشر مشاركة المرأة في التنمية.

وأكدَّ وزير العمل والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، في افتتاح المؤتمر أنَّ رؤيةُ المملكة 2030، ووضعتُ البرامجَ والمبادرات التنفيذيةَ الَّتي سوفَ تحوِّل ما نتطلعُ إليه إلى إنجازاتٍ حقيقةٍ، نراها ونجني ثمارَهَا.

وأضاف: أنَّ ما يتم العمل عليه لتمكينِ المرأةِ في بلادِنِا ينبعُ مِن قناعتِنِا الَّتي نستمدُها من تعاليمِ دينِنِا الَّذي يضعُ حقوقَ المرأةِ ومصالحها وحمايتها النفسية والاجتماعية في أولوياتِ السياسةِ الشرعيةِ، ومُنذُ تأسيسِ بلادِنِا وانطلاقتها الحديثة، يتواصلُ الاهتمامُ الحكومي بحقوقِ المرأةِ الأساسيةِ واحتياجاتِهِا، ولتحقيق هذا التوجُّهِ تمَّ تصميمُ برامجِ تمكينِ المرأةِ، بالذاتِ في التعليمِ والعملِ، والحمدُ للهِ أنَّ المرأةَ السعوديةَ تتميَّزُ وتتفوَّقُ الآنَ في العملِ وفي التحصيلِ العلميِ، كما نَرى مشاركتَهَا في الأبحاثِ العلميةِ المُتميَّزةِ، محلَّيًا وعالميًا، ونجاحَهَا في قطاعِ الأعمالِ، وفي قيادةِ الشركاتِ والبنوكِ، وفِي قيادةِ الجمعياتِ غيرِ الربحيةِ.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك