Menu
عاش مرارة اليُتم صغيرًا.. وفاة الشاعر الإماراتي الكبير عبدالله بن ذيبان

رحل عن عالمنا، اليوم الجمعة، الشاعر الإماراتي الكبير عبدالله بن سالم بن ذيبان، الذي يعد من أبرز شعراء الشعر النبطي في الإمارات العربية المتحدة، عن عمر يناهز 76 عامًا.

ولد الشاعر عبدالله بن ذيبان في الشارقة عام 1945، وعاش في دبي، ليعود لاحقًا إلى الشارقة، وتعلَّم في طفولته في حلقات تحفيظ القرآن، وتعلم الإنجليزية في إحدى مراحله الدراسية على يد الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وبدأ نظم الشعر في سن السادسة عشرة من عمره، حسب صحيفة «الإمارات اليوم».

هذا الشاعر الذي عاش مرارة اليتم صغيرًا، بفقد والديه وأخيه –حيث ساهمت هذه الظروف الحياتية في نضج موهبته الشعرية– عاصر نخبة شعراء الشعر في الإمارات، منهم علي بن رحمة الشامسي، ومحمد الكوس، وكانا صديقيه اللذين شاركاه اهتمامه وحبه للشعر، وتميز –رحمه الله– بالشلات الشعرية؛ حيث كانت تسجَّل على أشرطة الكاسيت، وتُتداول وتحظى بشعبية كبيرة.

وللشاعر مساهمات في المجال الإعلامي؛ حيث شارك في إعداد البرامج الإذاعية والتلفزيونية، كبرنامج «الجلسة الشعبية» عبر إذاعة دبي، الذي كان يقدمه الشاعر راشد شرار، وبرنامج «المجلس الشعري» على تلفزيون دبي الذي استمر حتى عام 2002.

ونعت الساحة الشعرية في الإمارات الفقيد الراحل؛ حيث عبَّر أهله ومحبوه، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الذين فُجعوا بهذا الفقد، عن بالغ حزنهم وعميق ألمهم لخبر رحيله الذي جاء مفاجئًا؛ حيث وصف الشاعر راشد شرار هذا الفقد بالمصاب الجلل؛ لرحيل الأخ الشاعر الكبير عبدالله بن ذيبان، راجيًا الله أن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

وكتبت الشاعرة شيخة الجابري، في تغريدة لها عبر «تويتر»: «فقْد جديد يُحزن القلوب.. الإمارات تفقد أحد شعرائها النبلاء الكرام».

وكتبت الشاعرة مريم النقبي مسؤولة منتدى شاعرات الإمارات: «بفقده –رحمه الله– نفقد قامة شعرية أثرت الساحة الشعرية بعطائها الشعري الكبير»، وسطَّر الشاعر محمود نور أبياتًا شعرية في هذا الفقد قال فيها:

العينُ من فقْدِ الأحبَّةِ تدْمَعُ

‏والقلبُ يُحْزنُهُ الفِراقُ المُوجِعُ

‏لكنَّما الدُنْيـا، وهذا شأنها

فيها الجميـعُ مُوَدِّعٌ ومُوَدَّعُ

‏تغْوي ابنَ آدمَ بالبقاءِ وبالغِنَى

‏ تلقاهُ بالآمالِ، وَهْيَ تُشَيِّـعُ

2021-11-26T21:41:59+03:00 رحل عن عالمنا، اليوم الجمعة، الشاعر الإماراتي الكبير عبدالله بن سالم بن ذيبان، الذي يعد من أبرز شعراء الشعر النبطي في الإمارات العربية المتحدة، عن عمر يناهز 76
عاش مرارة اليُتم صغيرًا.. وفاة الشاعر الإماراتي الكبير عبدالله بن ذيبان
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

عاش مرارة اليُتم صغيرًا.. وفاة الشاعر الإماراتي الكبير عبدالله بن ذيبان

تميز بالشلات الشعرية

عاش مرارة اليُتم صغيرًا.. وفاة الشاعر الإماراتي الكبير عبدالله بن ذيبان
  • 845
  • 0
  • 0
فريق التحرير
9 جمادى الآخر 1442 /  22  يناير  2021   11:50 م

رحل عن عالمنا، اليوم الجمعة، الشاعر الإماراتي الكبير عبدالله بن سالم بن ذيبان، الذي يعد من أبرز شعراء الشعر النبطي في الإمارات العربية المتحدة، عن عمر يناهز 76 عامًا.

ولد الشاعر عبدالله بن ذيبان في الشارقة عام 1945، وعاش في دبي، ليعود لاحقًا إلى الشارقة، وتعلَّم في طفولته في حلقات تحفيظ القرآن، وتعلم الإنجليزية في إحدى مراحله الدراسية على يد الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وبدأ نظم الشعر في سن السادسة عشرة من عمره، حسب صحيفة «الإمارات اليوم».

هذا الشاعر الذي عاش مرارة اليتم صغيرًا، بفقد والديه وأخيه –حيث ساهمت هذه الظروف الحياتية في نضج موهبته الشعرية– عاصر نخبة شعراء الشعر في الإمارات، منهم علي بن رحمة الشامسي، ومحمد الكوس، وكانا صديقيه اللذين شاركاه اهتمامه وحبه للشعر، وتميز –رحمه الله– بالشلات الشعرية؛ حيث كانت تسجَّل على أشرطة الكاسيت، وتُتداول وتحظى بشعبية كبيرة.

وللشاعر مساهمات في المجال الإعلامي؛ حيث شارك في إعداد البرامج الإذاعية والتلفزيونية، كبرنامج «الجلسة الشعبية» عبر إذاعة دبي، الذي كان يقدمه الشاعر راشد شرار، وبرنامج «المجلس الشعري» على تلفزيون دبي الذي استمر حتى عام 2002.

ونعت الساحة الشعرية في الإمارات الفقيد الراحل؛ حيث عبَّر أهله ومحبوه، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الذين فُجعوا بهذا الفقد، عن بالغ حزنهم وعميق ألمهم لخبر رحيله الذي جاء مفاجئًا؛ حيث وصف الشاعر راشد شرار هذا الفقد بالمصاب الجلل؛ لرحيل الأخ الشاعر الكبير عبدالله بن ذيبان، راجيًا الله أن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

وكتبت الشاعرة شيخة الجابري، في تغريدة لها عبر «تويتر»: «فقْد جديد يُحزن القلوب.. الإمارات تفقد أحد شعرائها النبلاء الكرام».

وكتبت الشاعرة مريم النقبي مسؤولة منتدى شاعرات الإمارات: «بفقده –رحمه الله– نفقد قامة شعرية أثرت الساحة الشعرية بعطائها الشعري الكبير»، وسطَّر الشاعر محمود نور أبياتًا شعرية في هذا الفقد قال فيها:

العينُ من فقْدِ الأحبَّةِ تدْمَعُ

‏والقلبُ يُحْزنُهُ الفِراقُ المُوجِعُ

‏لكنَّما الدُنْيـا، وهذا شأنها

فيها الجميـعُ مُوَدِّعٌ ومُوَدَّعُ

‏تغْوي ابنَ آدمَ بالبقاءِ وبالغِنَى

‏ تلقاهُ بالآمالِ، وَهْيَ تُشَيِّـعُ

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك