Menu
السوق السعودي يُغلق على انخفاض بنهاية تداولات الثلاثاء

بدافع من هبوط القطاعات الكبرى والقيادية للسوق، عاود مؤشر الأسهم السعودية "تاسي" التراجع مرة أُخرى، بعد جلسة صعودية عارضة الإثنين؛ ليستكمل المسار الهبوطي للتداولات، وسط التراجع الحالي في أسعار النفط العالمية.

وأنهى مؤشر السوق السعودي جلسة اليوم الثلاثاء على تراجع بلغت نسبته 0.31% عند مستوى 7751 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.1 مليار ريال.

وتراجع ثماني قطاعات- من أصل 20 قطاعًا بالسوق- بقيادة قطاع تجزئة السلع الكمالية الذي تراجع بنحو 1%، تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.54%، وقطاع إدارة وتطوير العقارات بنسبة 0.51%، ثم قطاعا الإعلام والترفيه والمواد الأساسية بنسبة 0.48%.

كذلك أنهى السوق الموازي "نمو" تداولاته متراجعًا 0.55%، ليصل إلى مستوى 2443.91 نقطة، مدفوعًا بتراجع أسهم كل من مطاعم ريدان وباعظيم للتجارة بنسبة 3.04% و0.95% على التوالي.

وعلى صعيد حركة تداولات الأسهم بالسوق الرئيسة، تراجعت أسهم 88 شركة بقيادة "أسمنت نجران" الذي تراجع بنسبة 3.49%، تلاه كل من "أسمنت الشرقية" و"طيبة للاستثمار" و"الكابلات" بنسب 3.31% و2.83% و2.55% على التوالي.

وفي اليوم الأول لتداوله، تراجع صندوق ميفك ريت بنهاية جلية اليوم الثلاثاء بالنسبة القصوى 10% ليغلق عند سعر 9 ريالات.

في المقابل ارتفعت أسهم 88 شركة بقيادة "سدافكو" بارتفاع بلغت نسبته 9.99% تلاه كل من "مجموعة السريع" و"الدريس" و"ميدغلف للتأمين" بنب تراوحت بين 7.44% و6.44%.

واستحوذت أسهم القيادات على أكثر الشركات نشاطًا من حيث القيمة، جاء في مقدمتها سابك بقيمة 374.6 مليون ريال (تراجع بـ 0.81%) والإنماء بقيمة 341.6 مليون ريال (تراجع بنسبة 0.28%) والأسماك بقيمة 122.7 مليون ريال (ارتفاع بقيمة 3.56%).

ولاتزال الإيجابية قائمة بالسوق السعودي وسط تأكيد من المؤسسات على متانة الاقتصاد، وسط الوتيرة الإيجابية للضبط المالي والإصلاحات التي تنفذها السلطات السعودية.

وقال صندوق النقد الدولي إن آفاق الاقتصاد السعودي للعام المُقبل تُظهر استمرارًا للنمو، بقيادة زيادة أسعار البترول وكذلك ارتفاع إنتاج النفط، علاوة على تحسن في القطاع غير النفطي، بحسب رويترز.

2018-11-13T18:22:28+03:00 بدافع من هبوط القطاعات الكبرى والقيادية للسوق، عاود مؤشر الأسهم السعودية "تاسي" التراجع مرة أُخرى، بعد جلسة صعودية عارضة الإثنين؛ ليستكمل المسار الهبوطي للتداول
السوق السعودي يُغلق على انخفاض بنهاية تداولات الثلاثاء
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

السوق السعودي يُغلق على انخفاض بنهاية تداولات الثلاثاء

رغم النظرة الإيجابية للنقد الدولي حول الاقتصاد

السوق السعودي يُغلق على انخفاض بنهاية تداولات الثلاثاء
  • 76
  • 0
  • 0
فريق التحرير
5 ربيع الأول 1440 /  13  نوفمبر  2018   06:22 م

بدافع من هبوط القطاعات الكبرى والقيادية للسوق، عاود مؤشر الأسهم السعودية "تاسي" التراجع مرة أُخرى، بعد جلسة صعودية عارضة الإثنين؛ ليستكمل المسار الهبوطي للتداولات، وسط التراجع الحالي في أسعار النفط العالمية.

وأنهى مؤشر السوق السعودي جلسة اليوم الثلاثاء على تراجع بلغت نسبته 0.31% عند مستوى 7751 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.1 مليار ريال.

وتراجع ثماني قطاعات- من أصل 20 قطاعًا بالسوق- بقيادة قطاع تجزئة السلع الكمالية الذي تراجع بنحو 1%، تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.54%، وقطاع إدارة وتطوير العقارات بنسبة 0.51%، ثم قطاعا الإعلام والترفيه والمواد الأساسية بنسبة 0.48%.

كذلك أنهى السوق الموازي "نمو" تداولاته متراجعًا 0.55%، ليصل إلى مستوى 2443.91 نقطة، مدفوعًا بتراجع أسهم كل من مطاعم ريدان وباعظيم للتجارة بنسبة 3.04% و0.95% على التوالي.

وعلى صعيد حركة تداولات الأسهم بالسوق الرئيسة، تراجعت أسهم 88 شركة بقيادة "أسمنت نجران" الذي تراجع بنسبة 3.49%، تلاه كل من "أسمنت الشرقية" و"طيبة للاستثمار" و"الكابلات" بنسب 3.31% و2.83% و2.55% على التوالي.

وفي اليوم الأول لتداوله، تراجع صندوق ميفك ريت بنهاية جلية اليوم الثلاثاء بالنسبة القصوى 10% ليغلق عند سعر 9 ريالات.

في المقابل ارتفعت أسهم 88 شركة بقيادة "سدافكو" بارتفاع بلغت نسبته 9.99% تلاه كل من "مجموعة السريع" و"الدريس" و"ميدغلف للتأمين" بنب تراوحت بين 7.44% و6.44%.

واستحوذت أسهم القيادات على أكثر الشركات نشاطًا من حيث القيمة، جاء في مقدمتها سابك بقيمة 374.6 مليون ريال (تراجع بـ 0.81%) والإنماء بقيمة 341.6 مليون ريال (تراجع بنسبة 0.28%) والأسماك بقيمة 122.7 مليون ريال (ارتفاع بقيمة 3.56%).

ولاتزال الإيجابية قائمة بالسوق السعودي وسط تأكيد من المؤسسات على متانة الاقتصاد، وسط الوتيرة الإيجابية للضبط المالي والإصلاحات التي تنفذها السلطات السعودية.

وقال صندوق النقد الدولي إن آفاق الاقتصاد السعودي للعام المُقبل تُظهر استمرارًا للنمو، بقيادة زيادة أسعار البترول وكذلك ارتفاع إنتاج النفط، علاوة على تحسن في القطاع غير النفطي، بحسب رويترز.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك