Menu
العملة الرقمية.. انهيار أكبر مركزين للتداول وتركيا تعلن الحرب عليها

أفادت وكالة «بلومبرج» الأمريكية أن فورة العملة الرقمية التي شهدتها تركيا خلال الأشهر القليلة الماضية أثارت أجراس إنذار عدة في البلاد، ما دفع البنك المركزي إلى التعهد بتشديد القوانين المتعلقة بتداول العملة، بعد انهيار اثنين من أكبر مراكز التداول في إسطنبول في غضون أيام قليلة.

وذكرت الوكالة، مساء الاثنين، أن انهيار شركتي «ثودكس» و«فيبتكوين»، وهما من أكبر شركات تداول العملة الرقمية في تركيا، أثار حملة موسعة من الاعتقالات طالت العشرات، بينهم مؤسسي الشركتين، لاسيما بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمواطنين، وهو ما حدا بالدفع المركزي إلى مراجعة القوانين واللوائح تمهيدًا لتشديدها.

وفي هذا الشأن، قال مسؤول الأبحاق في شركة «دينيز» للاستثمارات في اسطنبول، أوركون جوديك: «السوق يبدو وكأنه حفرة لا قاع لها، وهناك حاجة ماسة إلى تنظيمات. المخاطر تجلب مزيد من المخاطر. قد يضطر الكثيرون إلى إغلاق مراكزهم في عديد من المناطق بتعويض الخسائر في العملة الرقمية».

وكانت شركتي «ثودكس» و«فيبتكوين» جزء أساسي من فورة انتعاش العملة الرقمية في تركيا، التي جذبت عشرات المستثمرين والمواطنين العاديين الساعين إلى حماية مدخراتهم.

بدأت الأزمة، الأربعاء الماضي، حينما أعلنت «ثوديكس» وقف عمليات التداول واختفاء مؤسسها، فاروق فاتح، 27 عام. وهو لايزال هاربًا إلى جانب تسعة آخرين. وقالت وكالة «أناضول» التركية الرسمية، الإثنين، إن فرق التحقيق توجهت إلى ألبانيا وكوسوفو في إطار عمليات البحث، إضافة إلى التحقيق مع 62 آخرين داخل تركيا.

ويوم الجمعة، أوقفت «فيبتكوين» عملياتها، متحدثة عن الظروف المالية المتدهورة، مع اعتقال المدير التنفيذي لها، إلكر باس، وثلاثة آخرين. وقرر مجلس التحقيق في الجرائم المالية وقف حسابات الشركة وفتح تحقيق شامل.

وتملك «ثودكس» ما يقرب من 390 ألف مستخدم، بقيمة إجمالية تبلغ 744 مليون دولار. فيما بلغ حجم التداول اليومي في «فيبتكوين» 60 مليون دولار. ومن غير الواضح حجم الخسائر المالية التي لحقت بالمستثمرين، وذكر أحد المحامون عن المتضررين إن الخسائر قد تصل إلى مليارات الدولارات، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

يأتي هذا في الوقت الذي سجل فيه التضخم 16.2%، خلال مارس الماضي، وهو أكبر ثلاث مرات من المعدل المستهدف للبنك المركزي، فيما خسرت الليرة أكثر من 10% من قيمتها أمام الدولار الأمريكي، منذ بداية العام، متكبدة خسائر للشهر التاسع على التوالي.

وبلغ حجم التداول في العملة الرقمية في تركيا حوالي 1.7 مليار دولار، الاثنين.

اقرأ أيضًا:

بعد تدهور الليرة بسبب قرارات أردوغان.. تركيا تحظر المدفوعات بالعملات الرقمية
فورة في شراء العملات الإلكترونية بتركيا بعد تدهور الليرة

2021-08-24T22:14:47+03:00 أفادت وكالة «بلومبرج» الأمريكية أن فورة العملة الرقمية التي شهدتها تركيا خلال الأشهر القليلة الماضية أثارت أجراس إنذار عدة في البلاد، ما دفع البنك المركزي إلى ا
العملة الرقمية.. انهيار أكبر مركزين للتداول وتركيا تعلن الحرب عليها
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

العملة الرقمية.. انهيار أكبر مركزين للتداول وتركيا تعلن الحرب عليها

شنت حملة موسعة من الاعتقالات..

العملة الرقمية.. انهيار أكبر مركزين للتداول وتركيا تعلن الحرب عليها
  • 1487
  • 0
  • 0
فريق التحرير
15 رمضان 1442 /  27  أبريل  2021   04:52 م

أفادت وكالة «بلومبرج» الأمريكية أن فورة العملة الرقمية التي شهدتها تركيا خلال الأشهر القليلة الماضية أثارت أجراس إنذار عدة في البلاد، ما دفع البنك المركزي إلى التعهد بتشديد القوانين المتعلقة بتداول العملة، بعد انهيار اثنين من أكبر مراكز التداول في إسطنبول في غضون أيام قليلة.

وذكرت الوكالة، مساء الاثنين، أن انهيار شركتي «ثودكس» و«فيبتكوين»، وهما من أكبر شركات تداول العملة الرقمية في تركيا، أثار حملة موسعة من الاعتقالات طالت العشرات، بينهم مؤسسي الشركتين، لاسيما بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمواطنين، وهو ما حدا بالدفع المركزي إلى مراجعة القوانين واللوائح تمهيدًا لتشديدها.

وفي هذا الشأن، قال مسؤول الأبحاق في شركة «دينيز» للاستثمارات في اسطنبول، أوركون جوديك: «السوق يبدو وكأنه حفرة لا قاع لها، وهناك حاجة ماسة إلى تنظيمات. المخاطر تجلب مزيد من المخاطر. قد يضطر الكثيرون إلى إغلاق مراكزهم في عديد من المناطق بتعويض الخسائر في العملة الرقمية».

وكانت شركتي «ثودكس» و«فيبتكوين» جزء أساسي من فورة انتعاش العملة الرقمية في تركيا، التي جذبت عشرات المستثمرين والمواطنين العاديين الساعين إلى حماية مدخراتهم.

بدأت الأزمة، الأربعاء الماضي، حينما أعلنت «ثوديكس» وقف عمليات التداول واختفاء مؤسسها، فاروق فاتح، 27 عام. وهو لايزال هاربًا إلى جانب تسعة آخرين. وقالت وكالة «أناضول» التركية الرسمية، الإثنين، إن فرق التحقيق توجهت إلى ألبانيا وكوسوفو في إطار عمليات البحث، إضافة إلى التحقيق مع 62 آخرين داخل تركيا.

ويوم الجمعة، أوقفت «فيبتكوين» عملياتها، متحدثة عن الظروف المالية المتدهورة، مع اعتقال المدير التنفيذي لها، إلكر باس، وثلاثة آخرين. وقرر مجلس التحقيق في الجرائم المالية وقف حسابات الشركة وفتح تحقيق شامل.

وتملك «ثودكس» ما يقرب من 390 ألف مستخدم، بقيمة إجمالية تبلغ 744 مليون دولار. فيما بلغ حجم التداول اليومي في «فيبتكوين» 60 مليون دولار. ومن غير الواضح حجم الخسائر المالية التي لحقت بالمستثمرين، وذكر أحد المحامون عن المتضررين إن الخسائر قد تصل إلى مليارات الدولارات، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

يأتي هذا في الوقت الذي سجل فيه التضخم 16.2%، خلال مارس الماضي، وهو أكبر ثلاث مرات من المعدل المستهدف للبنك المركزي، فيما خسرت الليرة أكثر من 10% من قيمتها أمام الدولار الأمريكي، منذ بداية العام، متكبدة خسائر للشهر التاسع على التوالي.

وبلغ حجم التداول في العملة الرقمية في تركيا حوالي 1.7 مليار دولار، الاثنين.

اقرأ أيضًا:

بعد تدهور الليرة بسبب قرارات أردوغان.. تركيا تحظر المدفوعات بالعملات الرقمية
فورة في شراء العملات الإلكترونية بتركيا بعد تدهور الليرة

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك