Menu
الرئيس البرازيلي يعلن إفلاس بلاده: ليس لديَّ ما يمكنني فعله

أعلن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، إفلاس بلاد جراء تفاقم الأزمة الاقتصادية وتداعيات فيروس كورونا المستجد، قائلًا: ليس هناك ما يمكنني القيام به، حسبما ذكرت أ ف ب.

وأضاف بولسونارو: أردت تعديل الشرائح الضريبية، لكن جاء هذا الفيروس الذي يغذيه الإعلام الذي لدينا.. هذا الإعلام الذي لا فائدة منه، ردًا على أحد أنصاره الذي حياه أمام مقر إقامته الرسمي في برازيليا.

وكان الرئيس البرازيلي يشير بذلك إلى الإصلاح المتعلق برفع مستوى الدخل المعفى من الضرائب، وهو وعد انتخابي قطعه الزعيم اليميني المتطرف الذي وصل إلى السلطة مع برنامج اقتصادي ليبرالي.

ويرى بولسونارو أن الانهيار الاقتصادي للبلاد مرتبط بالقيود التي فرضها الحكام للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة ما يقرب من 198 ألف شخص في البرازيل. وازدادت شعبيته بفضل المساعدة الطارئة التي تم تقديمها على مدى تسعة أشهر إلى 68 مليون برازيلي، أي ما يقرب من ثلث السكان.

لكن المساعدات توقفت هذا الشهر، بضغط من الأسواق التي تخشى ارتفاع مستوى العجز والدين العام الذي قد يضع البلاد على حافة الهاوية الاجتماعية. وفق ما أشار مارسيلو نيري، مدير مركز بحوث السياسات الاجتماعية التابع لمؤسسة جيتوليو فارجاس.

اقرأ أيضًا: 

وزارة الصحة: تسجيل 118 إصابة جديدة بكورونا و7 حالات وفاة

2021-11-23T08:23:00+03:00 أعلن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، إفلاس بلاد جراء تفاقم الأزمة الاقتصادية وتداعيات فيروس كورونا المستجد، قائلًا: ليس هناك ما يمكنني القيام به، حسبما ذكرت أ
الرئيس البرازيلي يعلن إفلاس بلاده: ليس لديَّ ما يمكنني فعله
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الرئيس البرازيلي يعلن إفلاس بلاده: ليس لديَّ ما يمكنني فعله

وصف الإعلام بأنه دون فائدة..

الرئيس البرازيلي يعلن إفلاس بلاده: ليس لديَّ ما يمكنني فعله
  • 4622
  • 0
  • 0
فريق التحرير
22 جمادى الأول 1442 /  06  يناير  2021   06:30 م

أعلن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، إفلاس بلاد جراء تفاقم الأزمة الاقتصادية وتداعيات فيروس كورونا المستجد، قائلًا: ليس هناك ما يمكنني القيام به، حسبما ذكرت أ ف ب.

وأضاف بولسونارو: أردت تعديل الشرائح الضريبية، لكن جاء هذا الفيروس الذي يغذيه الإعلام الذي لدينا.. هذا الإعلام الذي لا فائدة منه، ردًا على أحد أنصاره الذي حياه أمام مقر إقامته الرسمي في برازيليا.

وكان الرئيس البرازيلي يشير بذلك إلى الإصلاح المتعلق برفع مستوى الدخل المعفى من الضرائب، وهو وعد انتخابي قطعه الزعيم اليميني المتطرف الذي وصل إلى السلطة مع برنامج اقتصادي ليبرالي.

ويرى بولسونارو أن الانهيار الاقتصادي للبلاد مرتبط بالقيود التي فرضها الحكام للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة ما يقرب من 198 ألف شخص في البرازيل. وازدادت شعبيته بفضل المساعدة الطارئة التي تم تقديمها على مدى تسعة أشهر إلى 68 مليون برازيلي، أي ما يقرب من ثلث السكان.

لكن المساعدات توقفت هذا الشهر، بضغط من الأسواق التي تخشى ارتفاع مستوى العجز والدين العام الذي قد يضع البلاد على حافة الهاوية الاجتماعية. وفق ما أشار مارسيلو نيري، مدير مركز بحوث السياسات الاجتماعية التابع لمؤسسة جيتوليو فارجاس.

اقرأ أيضًا: 

وزارة الصحة: تسجيل 118 إصابة جديدة بكورونا و7 حالات وفاة

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك