Menu
واقعة طرد «كاي شيا» تكشف الاعتراضات على سياسات الرئيس الصيني

قررت السلطات الصينية طرد الأكاديمية السابقة في مؤسسة النخبة المركزية التابعة للحزب الشيوعي الصيني، كاي شيا، من عضوية المؤسسة، بسبب انتقادها للرئيس شي جين بينغ، وتشكيكها في إدارته للبلاد، وجاء قرار طرد «كاي شيا»، من الحزب، بعد شهرين من تسريب تسجيل صوتي لها، اتّهمت فيه الرئيس الصيني شي جين بينغ بـ«قتل الصين» و«تحويل البلاد إلى عدو للعالم». بحسب ما أورده موقع «إنفوبي»، الإسباني.

وتعد «كاي شيا»، من أهم قيادات مدرسة الحزب المركزية، حيث درست لمسؤولين من نخبة السياسة في البلاد، وأوضح الموقع أنّ كاي شيا تمثل آخر المفكرين التي تمّت معاقبتهم من قبل النظام، بعد أن تمّ القبض على العديد منهم أو محاكمتهم لاستجوابهم من قبل أعلى مؤسسة في البلد الآسيوي.

وفي مقابلة مع صحيفة الجارديان البريطانية، قالت كاي شيا: «في ظل نظام شي، لم يكن الحزب الشيوعي الصيني قوة لتقدم الصين، في الواقع، إنه عقبة أمام تقدم الصين، أعتقد أنني لست الوحيدة التي تريد ترك هذه اللعبة.. يرغب المزيد من الناس في الانسحاب أو التخلي عنه. كان لدي نية لترك اللعبة منذ سنوات عندما لم يكن هناك مساحة للتحدث وكان صوتي محجوبا تمامًا».

وبعد تأكيد إقالتها من الهيئة الإدارية، قالت كاي شيا: إنها شعرت بالارتياح والحرية لعدم البقاء في تلك المؤسسة بعد الآن، وأضافت: «الآن، لدي المزيد من الحرية، كلامي خالٍ من القيود، أنا مسؤولة فقط عن ضميري ومبادئي».

وأشارت كاي شيا إلى أن شي جين بينغ يمتلك «قوة لا يمكن كبتها» وأن معظم قراراته كانت خاطئة، مثل التعامل مع أزمة فيروس كورونا التي تم التستر عليها من العالم وولدت وباء ذا أبعاد متفجرة على الصعيد الصحي والاقتصادي والإنساني.

وحول تفشي فيروس كوفيد 19، قال كاي شيا: «إذا تمَّ اكتشاف ذلك في 7 يناير، فلماذا تأخر الإعلان عن تفشي المرض حتى 20 يناير؟ بعبارة أخرى، حقيقة أن الناس أخفوا الأخبار عنه هي نتيجة النظام»، في إشارة إلى حجة النظام بأن سلطات ووهان هي التي لم تبلغ عن الإصابات الأولية بالسلالة القاتلة.

وأضافت كاي شيا التي يعكس صوتها الخلاف المتزايد داخل الحزب الشيوعي الصيني والهيئات الحاكمة الأخرى للنظام أنه أمر لا مفر منه أن تكون أحكامهم وقراراتهم خاطئة، وأن ما يحدث لسلطة الرئيس الصيني هو «حلقة مفرغة» وأن هذه الحلقة المفرغة، لا توجد طريقة لمنع انزلاق البلاد إلى كارثة.

وقالت كاي شيا: «من هم داخل الحزب يفهمون الاتجاه الصحيح وما هو الطريق المسدود، نحن ضمن مجموعة من الكوادر التي بدأت مناصبها بعد الإصلاح والانفتاح، ولهذا سبب قولي إنَّ الجميع واضح جدا بشأن ما يحدث».

وأفادت محطة راديو هونج كونج الإذاعية، أنَّ الأكاديمي الصيني شو زانغرون، الذي ينتقد شي جين بينغ، والذي أطلق سراحه في منتصف يوليو بعد سبعة أيام في الاحتجاز، تمَّ فصله من قبل جامعة بكين تسينغهوا؛ حيث كان أستاذًا للقانون.

وأوضح شو في تصريحات لراديو هونج كونج، أن جامعة تسينغهوا زعمت أنَّ سبب الإقالة هو «الفساد الأخلاقي»، وقال الأكاديمي البالغ من العمر 58 عامًا للمحطة إنّه سيقبل العواقب وإنه ليس لديه خطط للمستقبل.

2020-09-30T08:15:40+03:00 قررت السلطات الصينية طرد الأكاديمية السابقة في مؤسسة النخبة المركزية التابعة للحزب الشيوعي الصيني، كاي شيا، من عضوية المؤسسة، بسبب انتقادها للرئيس شي جين بينغ،
واقعة طرد «كاي شيا» تكشف الاعتراضات على سياسات الرئيس الصيني
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

واقعة طرد «كاي شيا» تكشف الاعتراضات على سياسات الرئيس الصيني

بعد تسريب تسجيل صوتي يتهمه بتحويل البلاد إلى عدو للعالم

واقعة طرد «كاي شيا» تكشف الاعتراضات على سياسات الرئيس الصيني
  • 327
  • 0
  • 0
فريق التحرير
28 ذو الحجة 1441 /  18  أغسطس  2020   09:00 م

قررت السلطات الصينية طرد الأكاديمية السابقة في مؤسسة النخبة المركزية التابعة للحزب الشيوعي الصيني، كاي شيا، من عضوية المؤسسة، بسبب انتقادها للرئيس شي جين بينغ، وتشكيكها في إدارته للبلاد، وجاء قرار طرد «كاي شيا»، من الحزب، بعد شهرين من تسريب تسجيل صوتي لها، اتّهمت فيه الرئيس الصيني شي جين بينغ بـ«قتل الصين» و«تحويل البلاد إلى عدو للعالم». بحسب ما أورده موقع «إنفوبي»، الإسباني.

وتعد «كاي شيا»، من أهم قيادات مدرسة الحزب المركزية، حيث درست لمسؤولين من نخبة السياسة في البلاد، وأوضح الموقع أنّ كاي شيا تمثل آخر المفكرين التي تمّت معاقبتهم من قبل النظام، بعد أن تمّ القبض على العديد منهم أو محاكمتهم لاستجوابهم من قبل أعلى مؤسسة في البلد الآسيوي.

وفي مقابلة مع صحيفة الجارديان البريطانية، قالت كاي شيا: «في ظل نظام شي، لم يكن الحزب الشيوعي الصيني قوة لتقدم الصين، في الواقع، إنه عقبة أمام تقدم الصين، أعتقد أنني لست الوحيدة التي تريد ترك هذه اللعبة.. يرغب المزيد من الناس في الانسحاب أو التخلي عنه. كان لدي نية لترك اللعبة منذ سنوات عندما لم يكن هناك مساحة للتحدث وكان صوتي محجوبا تمامًا».

وبعد تأكيد إقالتها من الهيئة الإدارية، قالت كاي شيا: إنها شعرت بالارتياح والحرية لعدم البقاء في تلك المؤسسة بعد الآن، وأضافت: «الآن، لدي المزيد من الحرية، كلامي خالٍ من القيود، أنا مسؤولة فقط عن ضميري ومبادئي».

وأشارت كاي شيا إلى أن شي جين بينغ يمتلك «قوة لا يمكن كبتها» وأن معظم قراراته كانت خاطئة، مثل التعامل مع أزمة فيروس كورونا التي تم التستر عليها من العالم وولدت وباء ذا أبعاد متفجرة على الصعيد الصحي والاقتصادي والإنساني.

وحول تفشي فيروس كوفيد 19، قال كاي شيا: «إذا تمَّ اكتشاف ذلك في 7 يناير، فلماذا تأخر الإعلان عن تفشي المرض حتى 20 يناير؟ بعبارة أخرى، حقيقة أن الناس أخفوا الأخبار عنه هي نتيجة النظام»، في إشارة إلى حجة النظام بأن سلطات ووهان هي التي لم تبلغ عن الإصابات الأولية بالسلالة القاتلة.

وأضافت كاي شيا التي يعكس صوتها الخلاف المتزايد داخل الحزب الشيوعي الصيني والهيئات الحاكمة الأخرى للنظام أنه أمر لا مفر منه أن تكون أحكامهم وقراراتهم خاطئة، وأن ما يحدث لسلطة الرئيس الصيني هو «حلقة مفرغة» وأن هذه الحلقة المفرغة، لا توجد طريقة لمنع انزلاق البلاد إلى كارثة.

وقالت كاي شيا: «من هم داخل الحزب يفهمون الاتجاه الصحيح وما هو الطريق المسدود، نحن ضمن مجموعة من الكوادر التي بدأت مناصبها بعد الإصلاح والانفتاح، ولهذا سبب قولي إنَّ الجميع واضح جدا بشأن ما يحدث».

وأفادت محطة راديو هونج كونج الإذاعية، أنَّ الأكاديمي الصيني شو زانغرون، الذي ينتقد شي جين بينغ، والذي أطلق سراحه في منتصف يوليو بعد سبعة أيام في الاحتجاز، تمَّ فصله من قبل جامعة بكين تسينغهوا؛ حيث كان أستاذًا للقانون.

وأوضح شو في تصريحات لراديو هونج كونج، أن جامعة تسينغهوا زعمت أنَّ سبب الإقالة هو «الفساد الأخلاقي»، وقال الأكاديمي البالغ من العمر 58 عامًا للمحطة إنّه سيقبل العواقب وإنه ليس لديه خطط للمستقبل.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك