Menu
رئيس أستون مارتن السابق يحذر من انهيار صناعة السيارات البريطانية

تنفست شركات صناعة السيارات في المملكة المتحدة، الصعداء العام الماضي عندما توصلت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أخيرًا، إلى اتفاق تجاري بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وكان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق سيعتبر كارثيًّا؛ ما أجبر شركات صناعة السيارات في المملكة المتحدة على دفع رسوم جمركية باهظة على قطع الغيار والسيارات المستوردة المبيعة في أوروبا.

فوائد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

حقق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أيضًا بعض الفوائد المدهشة؛ حيث لن يضطر السائقون البريطانيون الذين تم القبض عليهم بكاميرات السرعة في أوروبا إلى دفع أي غرامات على السرعة الزائدة، ولكن في حين أن الصفقة هي سبب للاحتفال بصناعة السيارات في المملكة المتحدة، فإن رئيس أستون مارتن السابق الدكتور آندي بالمر، الذي أشرف على إطلاق DBX SUV؛ يخشى أن تكون هناك عواقب لاحقًا في الوقت الذي تستعد فيه المملكة المتحدة لحظر بيع السيارات الجديدة التي تعمل بالاحتراق في عام 2030.

ما الذي يخشاه رئيس أستون مارتن السابق على صناعة السيارات البريطانية؟

كجزء من اتفاقية التجارة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، ستتطلب قواعد المنشأ أن تحتوي بطاريات السيارات الكهربائية على 50% فقط من المكونات التي يتم الحصول عليها من خارج الاتحاد الأوروبي. وإذا لم يتم تحقيق ذلك، فقد يواجه مصنعو السيارات في المملكة المتحدة رسومًا جمركية كبيرة؛ ما يزيد تكلفة السيارة عند تصديرها.

ولمنع ذلك أفادت أوتوكار بأن بالمر أرسل رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء بوريس جونسون، ووزير الدولة للأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية كواسي كوارتنج، يحث فيها على إنشاء مصانع عملاقة جديدة في المملكة المتحدة للحفاظ على صناعة السيارات.. الرسالة واضحة: «ابدأ بصناعة البطاريات وإلا فقد تنهار صناعة السيارات في بريطانيا».

ومن دون بطاريات من مصادر بريطانية، يخشى بالمر من أن تؤدي صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى رسوم جمركية معوقة.

مخاطر تحيط بصناعة السيارات في بريطانيا

وكتب بالمر: «من دون بطاريات السيارات الكهربائية المصنوعة في المملكة المتحدة، فإن صناعة السيارات في البلاد، تخاطر بأن تصبح أثرًا قديمًا، وبأن تتجاوزها الصين واليابان وأمريكا وأوروبا»، مضيفًا أن 800 ألف وظيفة في صناعة السيارات في المملكة المتحدة معرضة للخطر. ويفرض الحس التجاري أن صناعة السيارات ستنتقل إلى حيث توجد البطاريات ونحن نواجه سباقًا ضيقًا مع الزمن. وتتيح لنا مغادرة الاتحاد الأوروبي فرصًا للمنافسة في صناعات المستقبل. ومع ذلك، وكما هو الحال، فإن فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي الأوسع نطاقًا، يظهرون نواياهم من حلال القيام باستثمارات ضخمة في المصانع التي تنتج البطاريات ومكونات السيارات».

واقترحت شركة بريتيش فولت Startup بالفعل بناء مصنع ضخم في بليث، نورثمبرلاند، لكن بالمر يعتقد أن هناك الكثير الذي يجب القيام به لضمان بقاء صناعة السيارات في المملكة المتحدة.

2021-02-23T14:10:39+03:00 تنفست شركات صناعة السيارات في المملكة المتحدة، الصعداء العام الماضي عندما توصلت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أخيرًا، إلى اتفاق تجاري بشأن خروج بريطانيا من
رئيس أستون مارتن السابق يحذر من انهيار صناعة السيارات البريطانية
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

رئيس أستون مارتن السابق يحذر من انهيار صناعة السيارات البريطانية

رئيس أستون مارتن السابق يحذر من انهيار صناعة السيارات البريطانية
  • 30
  • 0
  • 0
فريق التحرير
11 جمادى الآخر 1442 /  24  يناير  2021   03:03 م

تنفست شركات صناعة السيارات في المملكة المتحدة، الصعداء العام الماضي عندما توصلت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أخيرًا، إلى اتفاق تجاري بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وكان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق سيعتبر كارثيًّا؛ ما أجبر شركات صناعة السيارات في المملكة المتحدة على دفع رسوم جمركية باهظة على قطع الغيار والسيارات المستوردة المبيعة في أوروبا.

فوائد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

حقق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أيضًا بعض الفوائد المدهشة؛ حيث لن يضطر السائقون البريطانيون الذين تم القبض عليهم بكاميرات السرعة في أوروبا إلى دفع أي غرامات على السرعة الزائدة، ولكن في حين أن الصفقة هي سبب للاحتفال بصناعة السيارات في المملكة المتحدة، فإن رئيس أستون مارتن السابق الدكتور آندي بالمر، الذي أشرف على إطلاق DBX SUV؛ يخشى أن تكون هناك عواقب لاحقًا في الوقت الذي تستعد فيه المملكة المتحدة لحظر بيع السيارات الجديدة التي تعمل بالاحتراق في عام 2030.

ما الذي يخشاه رئيس أستون مارتن السابق على صناعة السيارات البريطانية؟

كجزء من اتفاقية التجارة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، ستتطلب قواعد المنشأ أن تحتوي بطاريات السيارات الكهربائية على 50% فقط من المكونات التي يتم الحصول عليها من خارج الاتحاد الأوروبي. وإذا لم يتم تحقيق ذلك، فقد يواجه مصنعو السيارات في المملكة المتحدة رسومًا جمركية كبيرة؛ ما يزيد تكلفة السيارة عند تصديرها.

ولمنع ذلك أفادت أوتوكار بأن بالمر أرسل رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء بوريس جونسون، ووزير الدولة للأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية كواسي كوارتنج، يحث فيها على إنشاء مصانع عملاقة جديدة في المملكة المتحدة للحفاظ على صناعة السيارات.. الرسالة واضحة: «ابدأ بصناعة البطاريات وإلا فقد تنهار صناعة السيارات في بريطانيا».

ومن دون بطاريات من مصادر بريطانية، يخشى بالمر من أن تؤدي صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى رسوم جمركية معوقة.

مخاطر تحيط بصناعة السيارات في بريطانيا

وكتب بالمر: «من دون بطاريات السيارات الكهربائية المصنوعة في المملكة المتحدة، فإن صناعة السيارات في البلاد، تخاطر بأن تصبح أثرًا قديمًا، وبأن تتجاوزها الصين واليابان وأمريكا وأوروبا»، مضيفًا أن 800 ألف وظيفة في صناعة السيارات في المملكة المتحدة معرضة للخطر. ويفرض الحس التجاري أن صناعة السيارات ستنتقل إلى حيث توجد البطاريات ونحن نواجه سباقًا ضيقًا مع الزمن. وتتيح لنا مغادرة الاتحاد الأوروبي فرصًا للمنافسة في صناعات المستقبل. ومع ذلك، وكما هو الحال، فإن فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي الأوسع نطاقًا، يظهرون نواياهم من حلال القيام باستثمارات ضخمة في المصانع التي تنتج البطاريات ومكونات السيارات».

واقترحت شركة بريتيش فولت Startup بالفعل بناء مصنع ضخم في بليث، نورثمبرلاند، لكن بالمر يعتقد أن هناك الكثير الذي يجب القيام به لضمان بقاء صناعة السيارات في المملكة المتحدة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك