Menu
فرنسا تتأهب للسبت الـ16 لاحتجاجات «السترات الصفراء»

يتظاهر، اليوم، محتجو «السترات الصفراء» في جميع أنحاء فرنسا للسبت الـ16 على التوالي، مع بداية شهر مارس الذي يصفونه بـ«الحاسم»، يريدون أن يشهد حركات تعبئة رمزية بالتزام مع انتهاء «النقاش الكبير»، الذي أطلقه الرئيس إيمانويل ماكرون في منتصف يناير الماضي ويستمر شهرين، وبالتالي يُفترض انتهاؤه يوم الجمعة بعد المقبل.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية، بأنّ عددًا من أبرز شخصيات التحرك، دعا إلى تظاهرات اليوم، و9 مارس و16 مارس؛ لعقد تجمُّع كبير في باريس غداة انتهاء فترة «النقاش»، ومع مرور أربعة أشهر على بدء التظاهرات، إلا أنّ ماكرون استبق ذلك بدعوته للعودة إلى الهدوء، مؤكدًا أنّ أعمال العنف التي تشهدها تظاهرات السبت «غير مقبولة»، فيما تتهم المعارضة قوات الشرطة باستخدام القمع لتفريق الاحتجاجات.

وفي مواجهة الاستياء الشعبي من سياسته، الذي بدأ احتجاجًا على زيادة في رسوم قبل أن يتحول إلى مطالب متعددة، أطلق ماكرون في 15 يناير الماضي نقاشًا وطنيًّا؛ ليتمكن كل فرنسي من التعبير عن مطالبه خلال شهرين، بينما يرفض العديد من محتجي «السترات الصفراء» هذا النقاش، معتبرين أنه «مهزلة»، حسب وصفهم.

وانطلقت مظاهرات السترات الصفراء في نوفمبر الماضي، وكانت في البداية تهدف للاحتجاج على ارتفاع أسعار الوقود وغلاء تكاليف المعيشة، ثم امتدت لتطالب بإسقاط الإصلاحات الضريبية، التي سنّتها الحكومة وتراها الحركة تستنزف الطبقتين العاملة والمتوسطة فيما تُقوِّي الطبقة الغنيّة، ونادت الحركة أولًا بتخفيض قيمة الضرائب على الوقود، ورفع الحد الأدنى للأجور، ثم تطوّرت الأمور فيما بعد لتصل إلى حد المطالبة برحيل ماكرون عن السلطة.

ميدانيًّا، تشير توقعات إلى أنّ تخرج التظاهرات، اليوم، في جميع أنحاء فرنسا، ففي العاصمة باريس ستُجرى تظاهرة بين قوس النصر وساحة دانفير روشرو، وأطلقت دعوات أخرى بينها واحدة لمجموعة على فيسبوك تحت شعار «السترات الصفراء الفصل السادس عشر: عصيان»؛ حيث تدعو هذه المجموعة إلى العودة إلى البداية، عبر «عدم الإعلان مسبقًا عن التظاهرات لاستعادة الجانب العفوي الذي كان يخيف الحكومة»، حسب رأيهم.

كما ستُجرى تظاهرات أيضًا في مارسيليا، ونيس، ومونبيلييه، وأليس، وستراسبورج، ونانت، وبوردو، وتولوز، وفي مدينة ليل (شمال) دعا المنظمون محتجي «السترات الصفراء» في المنطقة، والدول المجاورة (بلجيكا وألمانيا وبريطانيا ولوكسمبورج وهولندا وألمانيا)، إلى التظاهر في المدن الكبرى تحت شعار ما أطلقوا عليه «النضال دولي».

وفي مدينة ليون (جنوب شرق)، يدعو المنظمون إلى تجمُّع من أجل «مسيرة سوداء»، ويطلبون من المتظاهرين ارتداء ملابس سوداء «رمز الحداد» على مستقبل الحركة، التي ستنتهي بالازدراء والظلامية إذا لم يتحركوا سويًّا، حسب قولهم.

وفي بار-لو-دوك- كبرى مدن موز- انتشرت دعوةٌ على شبكات التواصل الاجتماعي لتنظيم احتجاجات، وهو ما دفع شرطة هذه المنطقة- الواقعة في شرقي فرنسا- إلى إصدار قرار يمنع بيع ونقل مواد قابلة للاحتراق ومحروقات وغازات قابلة للاشتعال»، وفي مدينة نانت قالت السلطات الأمنية، إنّ «التوتر الكبير» سيسود التعبئة على ما يبدو.

2021-11-30T02:52:33+03:00 يتظاهر، اليوم، محتجو «السترات الصفراء» في جميع أنحاء فرنسا للسبت الـ16 على التوالي، مع بداية شهر مارس الذي يصفونه بـ«الحاسم»، يريدون أن يشهد حركات تعبئة رمزية ب
فرنسا تتأهب للسبت الـ16 لاحتجاجات «السترات الصفراء»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

فرنسا تتأهب للسبت الـ16 لاحتجاجات «السترات الصفراء»

دعوات للتمسك برفض «النقاش الكبير»

فرنسا تتأهب للسبت الـ16 لاحتجاجات «السترات الصفراء»
  • 68
  • 0
  • 0
فريق التحرير
25 جمادى الآخر 1440 /  02  مارس  2019   10:29 ص

يتظاهر، اليوم، محتجو «السترات الصفراء» في جميع أنحاء فرنسا للسبت الـ16 على التوالي، مع بداية شهر مارس الذي يصفونه بـ«الحاسم»، يريدون أن يشهد حركات تعبئة رمزية بالتزام مع انتهاء «النقاش الكبير»، الذي أطلقه الرئيس إيمانويل ماكرون في منتصف يناير الماضي ويستمر شهرين، وبالتالي يُفترض انتهاؤه يوم الجمعة بعد المقبل.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية، بأنّ عددًا من أبرز شخصيات التحرك، دعا إلى تظاهرات اليوم، و9 مارس و16 مارس؛ لعقد تجمُّع كبير في باريس غداة انتهاء فترة «النقاش»، ومع مرور أربعة أشهر على بدء التظاهرات، إلا أنّ ماكرون استبق ذلك بدعوته للعودة إلى الهدوء، مؤكدًا أنّ أعمال العنف التي تشهدها تظاهرات السبت «غير مقبولة»، فيما تتهم المعارضة قوات الشرطة باستخدام القمع لتفريق الاحتجاجات.

وفي مواجهة الاستياء الشعبي من سياسته، الذي بدأ احتجاجًا على زيادة في رسوم قبل أن يتحول إلى مطالب متعددة، أطلق ماكرون في 15 يناير الماضي نقاشًا وطنيًّا؛ ليتمكن كل فرنسي من التعبير عن مطالبه خلال شهرين، بينما يرفض العديد من محتجي «السترات الصفراء» هذا النقاش، معتبرين أنه «مهزلة»، حسب وصفهم.

وانطلقت مظاهرات السترات الصفراء في نوفمبر الماضي، وكانت في البداية تهدف للاحتجاج على ارتفاع أسعار الوقود وغلاء تكاليف المعيشة، ثم امتدت لتطالب بإسقاط الإصلاحات الضريبية، التي سنّتها الحكومة وتراها الحركة تستنزف الطبقتين العاملة والمتوسطة فيما تُقوِّي الطبقة الغنيّة، ونادت الحركة أولًا بتخفيض قيمة الضرائب على الوقود، ورفع الحد الأدنى للأجور، ثم تطوّرت الأمور فيما بعد لتصل إلى حد المطالبة برحيل ماكرون عن السلطة.

ميدانيًّا، تشير توقعات إلى أنّ تخرج التظاهرات، اليوم، في جميع أنحاء فرنسا، ففي العاصمة باريس ستُجرى تظاهرة بين قوس النصر وساحة دانفير روشرو، وأطلقت دعوات أخرى بينها واحدة لمجموعة على فيسبوك تحت شعار «السترات الصفراء الفصل السادس عشر: عصيان»؛ حيث تدعو هذه المجموعة إلى العودة إلى البداية، عبر «عدم الإعلان مسبقًا عن التظاهرات لاستعادة الجانب العفوي الذي كان يخيف الحكومة»، حسب رأيهم.

كما ستُجرى تظاهرات أيضًا في مارسيليا، ونيس، ومونبيلييه، وأليس، وستراسبورج، ونانت، وبوردو، وتولوز، وفي مدينة ليل (شمال) دعا المنظمون محتجي «السترات الصفراء» في المنطقة، والدول المجاورة (بلجيكا وألمانيا وبريطانيا ولوكسمبورج وهولندا وألمانيا)، إلى التظاهر في المدن الكبرى تحت شعار ما أطلقوا عليه «النضال دولي».

وفي مدينة ليون (جنوب شرق)، يدعو المنظمون إلى تجمُّع من أجل «مسيرة سوداء»، ويطلبون من المتظاهرين ارتداء ملابس سوداء «رمز الحداد» على مستقبل الحركة، التي ستنتهي بالازدراء والظلامية إذا لم يتحركوا سويًّا، حسب قولهم.

وفي بار-لو-دوك- كبرى مدن موز- انتشرت دعوةٌ على شبكات التواصل الاجتماعي لتنظيم احتجاجات، وهو ما دفع شرطة هذه المنطقة- الواقعة في شرقي فرنسا- إلى إصدار قرار يمنع بيع ونقل مواد قابلة للاحتراق ومحروقات وغازات قابلة للاشتعال»، وفي مدينة نانت قالت السلطات الأمنية، إنّ «التوتر الكبير» سيسود التعبئة على ما يبدو.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك