Menu


محتجون جزائريون يطالبون بالإعلان عن هيئة الانتخابات

جدّدوا مطلبهم برحيل الرئيس المؤقت

طالب المحتجون الجزائريون، اليوم الجمعة، بالتّعجيل بالإعلان عن الهيئة المستقلة لتنظيم ومراقبة الانتخابات، بحيث تضم شخصيات لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالرّئيس ا
محتجون جزائريون يطالبون بالإعلان عن هيئة الانتخابات
  • 16
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

طالب المحتجون الجزائريون، اليوم الجمعة، بالتّعجيل بالإعلان عن الهيئة المستقلة لتنظيم ومراقبة الانتخابات، بحيث تضم شخصيات لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالرّئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة.

وجدّد المحتجون مطلبهم برحيل رئيس الدولة المؤقت عبدالقادر بن صالح.

وينظر الجزائريون إلى عبدالقادر بن صالح على أنه أحد الأيادي التي استخدمها بوتفليقة طيلة فترة حكمه البلاد.

ويعتبر الجزائريون الهيئة التي كانت السلطة قد أعلنت نية استحداثها، بمثابة النّقلة النّوعية في مجال الديمقراطية بالبلاد، حيث جرت العادة أن تشرف وزارة الدّاخلية على العملية الانتخابية، التي يراها الجزائريون غير نزيهة ولا شفافة.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية، أن المتظاهرين بالعاصمة وولايات أخرى، حافظوا اليوم الجمعة، على تقليد دأبوا عليه منذ قرابة أربعة أشهر، حيث خرجوا في مسيرات سلمية ثمنوا خلالها القرارات التي أصدرتها جهات التحقيق في حق مسؤولين سابقين في الدولة متهمين بالفساد ومسجلين رفضهم القاطع للحوار مع كل من له صلة بنظام بوتفليقة.

وللجمعة الـ17 على التوالي، جاب المتظاهرون الجزائريون شوارع العاصمة حاملين شعارات أعربوا فبها عن ابتهاجهم بقرار إيداع كل من الوزيرين الأولين السابقين عبدالمالك سلال وأحمد أويحيى ووزير الأشغال العمومية والتجارة الأسبق عمارة بن يونس الحبس المؤقت لتورطهم في قضايا فساد، علاوة على الوزير السابق للنقل والأشغال العمومية عبدالغني زعلان الذي وضع تحت الرقابة القضائية.

وكان قاضي التحقيق بالمحكمة العليا بالجزائر قد أمر بإيداع المسؤولين السابقين المشار إليهم، الحبس المؤقت بسجن الحراش بتهم في قضايا فساد، حيث طالتهم اتهامات تتعلق بمنح امتيازات غير مبررة للغير في مجال الصفقات وتبديد أموال عمومية وسوء استغلال الوظيفة.

وأمنيًّا، أوقفت الجيش الجزائري، أمس الخميس، ثمانية منقبين عن الذهب، ضمن جهود مكافحة التهريب والجريمة المنظّمة، كما ضبط حراس السواحل بتلمسان شمالي غرب البلاد، 61 كيلوجرامًا من المخدرات، ولا تزال الجهود الأمنية سارية لإحكام السيطرة الأمنية بالبلاد، والتصدي لأي محاولات تستهدف نشر الفوضى.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك