Menu


نصف مليار دولار تُشعل أزمة سياسية بين واشنطن وموسكو

روسيا اعتبرتها «رشوة» لا تدخل في حيز الدبلوماسية..

انتقدت الخارجية الروسية، ما جاء في مشروع الميزانية الأمريكية تحت بند تخصيص نصف مليار دولار لمساعدة الشركاء في محاربة التأثير الروسي في أوروبا، معتبرة أن هذا الأ
نصف مليار دولار تُشعل أزمة سياسية بين واشنطن وموسكو
  • 53
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

انتقدت الخارجية الروسية، ما جاء في مشروع الميزانية الأمريكية تحت بند تخصيص نصف مليار دولار لمساعدة الشركاء في محاربة التأثير الروسي في أوروبا، معتبرة أن هذا الأمر بمثابة رشوة؛ وذلك ردًا على ما تضمنته وثيقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجهها إلى الكونجرس، تحت عنوان «مواجهة التأثير الروسي الخبيث».

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، في مؤتمر صحفي مع نظيرته النمساوية: «ما نراه في طلب إدارة ترامب، في إطار الميزانية للعام المقبل فهو لا يدخل حيز الدبلوماسية، أو ربما يدخل حيز الدبلوماسية الأمريكية المعاصرة، التي تنتهي إما بالتهديدات أو بالعقوبات، أو كما يبدو، لمحاولة شراء الحلفاء».

وأضاف لافروف: «أولًا وقبل كل شيء، من يُقرِر (المبلغ) بالطبع هو المُشرِّع الأمريكي، ودافعو الضرائب الأمريكيون.. وسوف يحدد هؤلاء إلى أي مدى سيلبي (هذا البند) مصالحهم.. وبالطبع، الأمر متروك للبلدان التي ستتلقى هذه المساعدة السخية في مواجهة التأثير الضار لروسيا».

وتابع لافروف، قائلًا: «ليس من الواضح مدى إعجاب هذه البلدان بتلك المبادرة التي تستهدف شراءهم»، معقبًا: «لكن مع العلم بالسلوك الحالي السائد في واشنطن، أنا لا أستبعد أنه إذا رفضوا هذه المساعدة المفروضة عليهم، أن تتم معاقبتهم»، وقد تضمنت الميزانية الأمريكية تخصيص 500 مليون دولار لمساعدة الشركاء في أوروبا وآسيا الوسطى وأوراسيا وذلك لمكافحة التأثير الضار على روسيا.

وذكر مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، أن الرئيس دونالد ترامب طلب من الكونجرس زيادة الميزانية الدفاعية للعام المالي المقبل بـ 4 % لتصل إلى 750 مليار دولار.، مشيرًا إلى أن النفقات الدفاعية ستزداد في العام المالي 2020 إلى 750 مليار دولار، مقارنة بـ 716 مليار دولار في عام 2019.

وتحت عنوان: «مواجهة التأثير الروسي الخبيث»، طلب ترامب تخصيص 500 مليون دولار للإنفاق على مساعدة شركاء أمريكا في أوروبا وآسيا الوسطى وأوراسيا، ومن المفترض تخصيص هذه الأموال من أجل تقليص اعتماد شركاء الولايات المتحدة على توريدات السلاح الروسي وعلى إجراءات تعزيز الأمن الجماعي، كما تضمَن طلب ترامب، أيضًا تخصيص 8.6 مليار دولار إضافية لبناء الجدار الأمني على الحدود مع المكسيك، و200 مليار دولار لبناء وتطوير البنية التحتية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك