Menu


تعرف على الفوائد الصحية لـ«البطاطا الحلوة»

خبراء: تختلف عن «العادية»

حسب الخبراء فإن للبطاطا الحلوة فوائد صحية فريدة تزيد عن البطاطا العادية، وبشكل عام فكلما زاد اللون الذي يمكنك إضافته إلى نظامك الغذائي من الفواكه والخضراوات كان
تعرف على الفوائد الصحية لـ«البطاطا الحلوة»
  • 112
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

حسب الخبراء فإن للبطاطا الحلوة فوائد صحية فريدة تزيد عن البطاطا العادية، وبشكل عام فكلما زاد اللون الذي يمكنك إضافته إلى نظامك الغذائي من الفواكه والخضراوات كان ذلك أفضل، وإليك ما تحتاج معرفته حول مدى صحة البطاطا الحلوة، بالإضافة إلى أفضل الطرق لدمجها في أي نظام غذائي.

يقول الخبراء: إن جميع أنواع البطاطا غنية بالمواد الغذائية، لكن البطاطا الحلوة (الأصناف البرتقالية والصفراء والأوروجوانية من الخضراوات الجذرية) تكون أقل من السعرات الحرارية والكربوهيدرات، كما أنها أعلى في فيتامين A، أحد مضادات الأكسدة التي تعزز المناعة وتساعدك على الحفاظ على بشرة صحية ورؤية جيدة، وتوفر البطاطا الحلوة أكثر من 100 في المائة من الحصة اليومية الموصى بها من هذا الفيتامين، كما أن البطاطا الحلوة غنية أيضًا بفيتامين C وB6، وهو أمر مهم لصحة الدماغ والجهاز العصبي، كما أنها مصدر جيد للبوتاسيوم والماغنيسيوم؛ ما يساعد على تحسين صحة القلب من خلال المساعدة في تنظيم ضغط الدم.

والأفضل من ذلك أن البطاطا الحلوة تحتوي على حوالي أربعة جرامات من الألياف النباتية؛ ما يساعدك على الحفاظ على وزن صحي، ويقلل من خطر الأمراض المزمنة مثل السكري من النوع الثاني وارتفاع الكوليسترول في الدم، كما أن لديها المزيد من الكربوهيدرات كالخضراوات غير النشوية مثل البروكلي (يحتوي نصف كوب من البطاطا الحلوة على حوالي 13 جرامًا من الكربوهيدرات، بينما تحتوي نفس الكمية من القرنبيط على حوالي 3 جرامات).

لكن هذا قد يكون سببًا آخر للحرص عليها وليس للخوف منها؛ حيث توفر البطاطا الحلوة طاقة أكثر من بدائل الخضراوات غير النشوية؛ ما يجعلها مصدرًا استثنائيًّا لطاقة النشاط اليومي خاصة الأداء الرياضي، وخلاصة القول هو أن جميع الخضراوات، طالما أنها ليست مقلية، هي خيارات صحية في نظامك الغذائي، وتقدم مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.

ولكن ما أصح طريقة لتناول البطاطا الحلوة؟

عند شراء البطاطا الحلوة، اختر تلك التي لها صبغة حية، فقد توصلت بعض الأبحاث إلى أنه كلما كان لون البطاطا الحلوة أعمق (سواء كان برتقالي أو أصفر أو أوروجواني)، كان المحتوى الغذائي أعلى، ولا يجب أن تقوم بتقشيرها؛ لأن القشرة هي المكان الذي يوجد فيه الكثير من الألياف وغالبية مضادات الأكسدة.

أما بالنسبة لأفضل طريقة لطهيها، فقد وجدت بعض الأبحاث أن التبخير والتحميص والخبز والغليان يحفظ العناصر الغذائية المختلفة في البطاطا الحلوة، لذا فإن جميع طرق تحضيرها مغذية، فقط احذر من الإفراط في تناولها أو الإفراط في طهيها؛ لأن طهيها لفترة طويلة يمكن أن يؤدي إلى فقدان العناصر الغذائية، وضع في اعتبارك أيضًا أن حجم التقديم للبطاطا الحلوة الموصي به عادة ما يكون نصف كوب.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك