Menu
المتشددون يعلنون حربًا متعددة الجبهات ضد روحاني في إيران

قالت صحيفة تاجسشبيجل الألمانية إن كوادر وقادة المتشددين في طبقات السلطة العليا بإيران، يزيدون تضييق الخناق على الرئيس حسن وروحاني أكثر فأكثر.

وقرر البرلمان مؤخرًا، ورغمًا عن روحاني، تكثيف تخصيب اليورانيوم، لكن هذه ليست العلامة الوحيدة على فقدان الرئيس للسلطة.

وبدا قرار البرلمان كإعلان حرب ضد إرادة روحاني، وخاصةً أن زيادة تخصيب اليورانيوم تحركت من نحو 4% إلى 20%.

وأشارت الصحيفة إلى أن المتشددين يخططون لمزيد من الضغط على روحاتي لدفعه إلى التنحي قبل نهاية ولايته الصيف المقبل.

ويستعد المتشددون للانتخابات الرئاسية في يونيو، بينما يرفعون شعار إحباط سياسة روحاني الرامية إلى التهدئة في الخليج العربي على وجه التحديد.

واختطفت زوارق سريعة تابعة للحرس الثوري ناقلة كورية جنوبية وطاقمها البالغ عددهم 20 شخصًا، قبل أيام قليلة من زيارة نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشوي جونج كون إلى طهران.

وتطمح طهران من تصرفها المستفز إلى إجبار كوريا الجنوبية على الإفراج عن 7 مليارات دولار من الأصول الإيرانية التي تم تجميدها عقب العقوبات الأمريكية.

ويتصارع روحاني منذ فترة طويلة مع القوى المتطرفة مثل ميليشيات الحرس الثوري، الذي يرفض سياساته المعتدلة نسبيًّا، ويعارض انفتاح البلاد، لكن المواجهة بين الطرفين اشتدت في الآونة الأخيرة.

يعود ذلك جزئيًّا إلى أن العديد من الإيرانيين يرون أن روحاني قد فشل. وكان قد وعدهم بمزيد من الرخاء بعد إبرام المعاهدة النووية عام 2015؛ إذ كان ينتظر في مقابل القيود الصارمة على البرنامج النووي الإيراني، أن تتمكن دولة الملالي من الاستفادة من تخفيف العقوبات الغربية.

لكن مشروع روحاني في هذا الإطار قد فشل تمامًا، وخاصةً بعدما انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المعاهدة قبل عامين وشروعه في تركيع طهران بفرض عقوبات جديدة و«ضغوط قصوى».

وبالإضافة إلى المشاكل الاقتصادية التي سببتها العقوبات الأمريكية والغربية، فهناك فساد وفشل حكومي؛ ما عقَّد من موقف روحاني وفريقه.

 وقبل نصف عام من الانتخابات الرئاسية في 18 يونيو المقبل، سلم أنصار روحاني بخسائرهم. وقد عانوا بالفعل من هزيمة في الانتخابات البرلمانية العام الماضي. 

ويعتبر إبراهيم رئيسي رئيس القضاء الإيراني، خليفة محتملًا للزعيم الثوري خامنئي أقوى رجل في البلاد. ولا أحد يعرف كم من الوقت سيتمكن خامنئي البالغ من العمر 81 عامًا من شغل المنصب. ومن ثم فكل السيناريوهات مفتوحة فيما يتعلق بروحاني وتياره المعتدل.

وفي الآونة الأخيرة، في ذكرى مقتل الجنرال قاسم سليماني في نهاية الأسبوع الماضي، حذر رئيسي من أن العقول المدبرة للهجوم المميت بطائرة أمريكية بدون طيار ليست في مأمن من الانتقام الإيراني.

ومع ذلك، يحاول الرئيس المنتهية ولايته بدء انفراج بين إيران و لإدارة الأمريكية الجديدة تحت قيادة جو بايدن. وقد أعلن بايدن أنه سيعيد الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي إذا كان على الإيرانيين الالتزام بالقواعد مرة أخرى.

2021-01-26T00:18:24+03:00 قالت صحيفة تاجسشبيجل الألمانية إن كوادر وقادة المتشددين في طبقات السلطة العليا بإيران، يزيدون تضييق الخناق على الرئيس حسن وروحاني أكثر فأكثر. وقرر البرلمان م
المتشددون يعلنون حربًا متعددة الجبهات ضد روحاني في إيران
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

المتشددون يعلنون حربًا متعددة الجبهات ضد روحاني في إيران

بدأت بتكثيف تخصيب اليورانيوم

المتشددون يعلنون حربًا متعددة الجبهات ضد روحاني في إيران
  • 949
  • 0
  • 0
فريق التحرير
25 جمادى الأول 1442 /  09  يناير  2021   10:20 م

قالت صحيفة تاجسشبيجل الألمانية إن كوادر وقادة المتشددين في طبقات السلطة العليا بإيران، يزيدون تضييق الخناق على الرئيس حسن وروحاني أكثر فأكثر.

وقرر البرلمان مؤخرًا، ورغمًا عن روحاني، تكثيف تخصيب اليورانيوم، لكن هذه ليست العلامة الوحيدة على فقدان الرئيس للسلطة.

وبدا قرار البرلمان كإعلان حرب ضد إرادة روحاني، وخاصةً أن زيادة تخصيب اليورانيوم تحركت من نحو 4% إلى 20%.

وأشارت الصحيفة إلى أن المتشددين يخططون لمزيد من الضغط على روحاتي لدفعه إلى التنحي قبل نهاية ولايته الصيف المقبل.

ويستعد المتشددون للانتخابات الرئاسية في يونيو، بينما يرفعون شعار إحباط سياسة روحاني الرامية إلى التهدئة في الخليج العربي على وجه التحديد.

واختطفت زوارق سريعة تابعة للحرس الثوري ناقلة كورية جنوبية وطاقمها البالغ عددهم 20 شخصًا، قبل أيام قليلة من زيارة نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشوي جونج كون إلى طهران.

وتطمح طهران من تصرفها المستفز إلى إجبار كوريا الجنوبية على الإفراج عن 7 مليارات دولار من الأصول الإيرانية التي تم تجميدها عقب العقوبات الأمريكية.

ويتصارع روحاني منذ فترة طويلة مع القوى المتطرفة مثل ميليشيات الحرس الثوري، الذي يرفض سياساته المعتدلة نسبيًّا، ويعارض انفتاح البلاد، لكن المواجهة بين الطرفين اشتدت في الآونة الأخيرة.

يعود ذلك جزئيًّا إلى أن العديد من الإيرانيين يرون أن روحاني قد فشل. وكان قد وعدهم بمزيد من الرخاء بعد إبرام المعاهدة النووية عام 2015؛ إذ كان ينتظر في مقابل القيود الصارمة على البرنامج النووي الإيراني، أن تتمكن دولة الملالي من الاستفادة من تخفيف العقوبات الغربية.

لكن مشروع روحاني في هذا الإطار قد فشل تمامًا، وخاصةً بعدما انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المعاهدة قبل عامين وشروعه في تركيع طهران بفرض عقوبات جديدة و«ضغوط قصوى».

وبالإضافة إلى المشاكل الاقتصادية التي سببتها العقوبات الأمريكية والغربية، فهناك فساد وفشل حكومي؛ ما عقَّد من موقف روحاني وفريقه.

 وقبل نصف عام من الانتخابات الرئاسية في 18 يونيو المقبل، سلم أنصار روحاني بخسائرهم. وقد عانوا بالفعل من هزيمة في الانتخابات البرلمانية العام الماضي. 

ويعتبر إبراهيم رئيسي رئيس القضاء الإيراني، خليفة محتملًا للزعيم الثوري خامنئي أقوى رجل في البلاد. ولا أحد يعرف كم من الوقت سيتمكن خامنئي البالغ من العمر 81 عامًا من شغل المنصب. ومن ثم فكل السيناريوهات مفتوحة فيما يتعلق بروحاني وتياره المعتدل.

وفي الآونة الأخيرة، في ذكرى مقتل الجنرال قاسم سليماني في نهاية الأسبوع الماضي، حذر رئيسي من أن العقول المدبرة للهجوم المميت بطائرة أمريكية بدون طيار ليست في مأمن من الانتقام الإيراني.

ومع ذلك، يحاول الرئيس المنتهية ولايته بدء انفراج بين إيران و لإدارة الأمريكية الجديدة تحت قيادة جو بايدن. وقد أعلن بايدن أنه سيعيد الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي إذا كان على الإيرانيين الالتزام بالقواعد مرة أخرى.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك