Menu

نظام الملالي يقود حملة اعتقالات واسعة لإخماد التظاهرات الشعبية

ارتفاع عدد قتلى الرصاص الحي إلى 285 محتجًا

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم السبت، أن ما لا يقل عن 285 من رجال الانتفاضة، قتلوا على يد النظام «الفاشي» الحاكم في إيران، مؤكدة أن العدد الحقيقي للشهد
نظام الملالي يقود حملة اعتقالات واسعة لإخماد التظاهرات الشعبية
  • 228
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم السبت، أن ما لا يقل عن 285 من رجال الانتفاضة، قتلوا على يد النظام «الفاشي» الحاكم في إيران، مؤكدة أن العدد الحقيقي للشهداء أكثر من ذلك، والنظام يحاول التستر على أبعاد أعماله الوحشية.

وذكرت المنظمة في بيان لها، أن القتلى «معظمهم في أعمار الشباب والمراهقة، واستُهدفوا أساسًا في الرأس والصدر»، مشيرة إلى أن التقارير أفادت أن حملة اعتقالات واسعة بدأت داخل جامعة طهران؛ حيث تم اعتقال عشرات الطلاب على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت منذ الجمعة الماضية.

حجب الإنترنت عن المتظاهرين

ونقلت المنظمة عن وكالة أنباء «فارس» القول إنه تم تشييع نقيب تابع لقوات الحرس الثوري، يُدعى أكبر مرادي، وأنه قتل في اشتباكات بين قوات الأمن ومواطنين في «ماهشهر»، وفي اليوم السابق، تم دفن ضابط آخر لقوات الحرس يُدعَى رضا صيادي، الذي قُتِلَ خلال قَمْعِ المواطنين.

وأكدت المنظمة المعارضة للنظام، أنه وفقًا للتقارير الواردة، فإن الإنترنت ما زال محجوبًا، في معظم أنحاء إيران، وتشير شركة «نت بلاكز» إلى زيادة الوصول إلى الإنترنت بنسبة 21 بالمائة.

نظام الملالي يقمع التظاهرات

وفي كلمة لها بشأن تصاعد الأحداث، قالت زعيمة منظمة مجاهدي خلق، مريم رجوي: «نظام الملالي الحاكم في إيران، يحاول، كثيرًا لقمع التظاهرات؛ بدءًا من اللجوء للإرهاب وإلى أعمال الشيطنة ضد الشعب وضد المقاومة الإيرانية، إلى تأجيج الحروب في المنطقة وإلى القمع المفرط الذي لا حدّ له ضد الشعب في كل أرجاء البلاد، ولكن أعضاء النظام ليس لديهم مفرّ من السقوط».

وأضافت رجوي: يزعم مسؤولو الأمن في النظام أن «مصادر الأحداث الأخيرة التي سعت إلى زعزعة الأمن قد تم إيقافها في أجزاء كثيرة من البلاد ...»، لكنهم لا يعرفون أو يتجاهلون أن التظاهرات، وحالة الاستياء العامة قد وصلت إلى درجة تنتج على قدم وساق مثل هذه المصادر، أي شباب الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة.

ولاية الفقيه تصل لنهاية الطريق

وتابعت: بيت القصيد أن ولاية الفقيه قد وصلت إلى نهاية طريقها؛ لذلك، أكرر التأكيد على أن دعم المتظاهرين، ودعم وإسناد شباب الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة، واجب وطني وقومي، فيما حددت 6 نقاط لدعم التظاهرات الحاشدة في البلاد، من بينها دعوة عموم المواطنين إلى المشاركة بنشاط في تأبين الشهداء أينما كانوا وبأي طريقة وبقدر الإمكان، مع تقديم العناية والإسعاف للجرحى والمصابين والأسر فاقدة المعيل.

وأضافت أن دعم الاحتجاج والإضراب في أي وقت وفي أي مكان ضروري لاستمرار الانتفاضة، كما أن العدوّ ينوي بكل قوته ورؤساء سلطاته الثلاث وأزلامه، شنّ مظاهرة مضادّة والتخويف ولكنه لم يعد يفيد، حسب رجوي، التي قالت «لا تخافوا من مسرحياتهم وعربدتهم.. التضّامن والتعاضد الوطني هو أفضل ردّ.

وطالبت رجوي، الدول والهيئات الدولية، الامتناع عن التحفّظ حيال هذا النظام، قائلة: يجب الدعوة إلى الوقف الفوري لعمليات القتل والاعتقالات، وإذا رفض النظام هذه الدعوة، يجب عليهم المطالبة بفرض عقوبات مجلس الأمن الدولي على النظام، كما يجب على مجلس الأمن أن يحمّل خامنئي وروحاني مسؤولية ارتكاب جرائم ضد الإنسانية عن كل هذا القمع وسفك الدماء وتقديمهم إلى العدالة.                                           

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك