Menu
وزير الخارجية: قمة العشرين الاستثنائية رسالتها «الإنسان أولًا»

أكد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، أن القمة الاستثنائية الافتراضية لمجموعة العشرين، برئاسة خادم الحرمين الشريفين تأتي لتتحد الجهود في مواجهة تحدي فيروس كورونا ولتكون رسالتنا واحدة: الإنسان أولًا.

وأضاف الأمير فيصل على تويتر، اليوم الخميس: نعلنها من الرياض للعالم أجمع، يجب أن نعمل سويًّا لننتصر على هذه الجائحة وتداعياتها.

يشار إلى أن أعمال قمة مجموعة العشرين الافتراضية انطلقت بكلمة افتتاحية ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وشدد الملك سلمان في كلمته على أن «جائحة كورونا تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة».

وجاء نص الكلمة الافتتاحية لخادم الحرمين الشريفين خلال القمة الاستثنائية لقادة مجموعة العشرين:

بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب الجلالة والفخامة

أصحاب الدولة والسمو

المشاركون الكرام
 
يسرني في البداية أن أرحب بكم في هذه القمة الاستثنائية، وأن أقدم لكم جزيل الشكر على مشاركتكم.
 
إننا نعقد اجتماعنا هذا تلبيةً لمسؤوليتنا كقادة أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة كورونا التي تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة؛ حيث لا تزال هذه الجائحة تخلف خسائر في الأرواح البشرية وتلحق المعاناة بالعديد من مواطني دول العالم، وهنا أود أن أقدم لكل الدول   حول العالم ومواطنيهم خالص العزاء والمواساة في الخسائر البشرية التي تسببت بها هذه الجائحة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل.
 
كما أن تأثير هذه الجائحة قد توسع ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية؛ ما تسبب في عرقلة عجلة التنمية والنمو، والتأثير سلبًا على المكاسب التي تحققت في الأعوام الماضية.
 
إن هذه الأزمة الإنسانية تتطلب استجابة عالمية، ويُعول العالم علينا للتكاتف والعمل معًا لمواجهتها.
 
وعلى الصعيد الصحي، بادرت المملكة بالعمل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات المتخصصة لاتخاذ كل الاجراءات اللازمة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد وضمان سلامة الأفراد. ونُثمن الإجراءات الفعالة التي اتخذتها الدول في هذا الصدد. كما نؤكد دعمنا الكامل لمنظمة الصحة العالمية في تنسيقها للجهود الرامية إلى مكافحة هذه الجائحة. وسعيًّا من مجموعة العشرين لدعم هذه الجهود، فإنه يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعًا مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعيًا للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توفر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة. كما ينبغي علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلًا.

وعلى الصعيد الاقتصادي، وفي ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فإن لمجموعة العشرين دورًا محوريًّا في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة. لذلك، لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي. وترحب المملكة بالسياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزم تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف.

ومع أهمية هذه الاستجابات الفردية من الدول، إلا أنه من الواجب علينا أن نقوم بتعزيز التعاون والتنسيق في كل جوانب السياسات الاقتصادية المتخذة.
 
وعلى الصعيد التجاري، يتوجب على مجموعة العشرين إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، من خلال استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات، في أسرع وقت ممكن، خاصة الإمدادات الطبية الأساسية.
 
كما أن من مسؤوليتنا مد يد العون للدول النامية والأقل نموًا لبناء قدراتهم وتحسين جاهزية البنية التحتية لديهم لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها.
 
لقد أثبتت مجموعة العشرين من قبل فاعليتها في التخفيف من حدة الأزمة المالية العالمية وقدرتها على تجاوزها. واليوم، بتعاوننا المشترك، نحن على ثقة بأننا سنتمكن معًا - بعون الله - من تجاوز هذه الأزمة والمضي قدمًا نحو مستقبل ينعم فيه الجميع بالرخاء والصحة والازدهار.

اقرأ أيضًا:

الملك سلمان لقادة قمة مجموعة العشرين: جائحة كورونا تفرض علينا تدابير حازمة

عبر تقنية الفيديو.. خادم الحرمين يرأس اجتماع قادة قمة الـ20 لبحث أزمة كورونا

قمة استثنائية لمواجهة فيروس كورونا.. تعرف على «مجموعة العشرين»

2020-03-26T19:52:25+03:00 أكد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، أن القمة الاستثنائية الافتراضية لمجموعة العشرين، برئاسة خادم الحرمين الشريفين تأتي لتتحد الجهود في مواجهة تحدي فيروس كور
وزير الخارجية: قمة العشرين الاستثنائية رسالتها «الإنسان أولًا»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

وزير الخارجية: قمة العشرين الاستثنائية رسالتها «الإنسان أولًا»

أكد ضرورة العمل الجماعي للانتصار على كورونا

وزير الخارجية: قمة العشرين الاستثنائية رسالتها «الإنسان أولًا»
  • 374
  • 0
  • 0
فريق التحرير
2 شعبان 1441 /  26  مارس  2020   07:52 م

أكد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، أن القمة الاستثنائية الافتراضية لمجموعة العشرين، برئاسة خادم الحرمين الشريفين تأتي لتتحد الجهود في مواجهة تحدي فيروس كورونا ولتكون رسالتنا واحدة: الإنسان أولًا.

وأضاف الأمير فيصل على تويتر، اليوم الخميس: نعلنها من الرياض للعالم أجمع، يجب أن نعمل سويًّا لننتصر على هذه الجائحة وتداعياتها.

يشار إلى أن أعمال قمة مجموعة العشرين الافتراضية انطلقت بكلمة افتتاحية ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وشدد الملك سلمان في كلمته على أن «جائحة كورونا تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة».

وجاء نص الكلمة الافتتاحية لخادم الحرمين الشريفين خلال القمة الاستثنائية لقادة مجموعة العشرين:

بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب الجلالة والفخامة

أصحاب الدولة والسمو

المشاركون الكرام
 
يسرني في البداية أن أرحب بكم في هذه القمة الاستثنائية، وأن أقدم لكم جزيل الشكر على مشاركتكم.
 
إننا نعقد اجتماعنا هذا تلبيةً لمسؤوليتنا كقادة أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة كورونا التي تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة؛ حيث لا تزال هذه الجائحة تخلف خسائر في الأرواح البشرية وتلحق المعاناة بالعديد من مواطني دول العالم، وهنا أود أن أقدم لكل الدول   حول العالم ومواطنيهم خالص العزاء والمواساة في الخسائر البشرية التي تسببت بها هذه الجائحة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل.
 
كما أن تأثير هذه الجائحة قد توسع ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية؛ ما تسبب في عرقلة عجلة التنمية والنمو، والتأثير سلبًا على المكاسب التي تحققت في الأعوام الماضية.
 
إن هذه الأزمة الإنسانية تتطلب استجابة عالمية، ويُعول العالم علينا للتكاتف والعمل معًا لمواجهتها.
 
وعلى الصعيد الصحي، بادرت المملكة بالعمل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات المتخصصة لاتخاذ كل الاجراءات اللازمة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد وضمان سلامة الأفراد. ونُثمن الإجراءات الفعالة التي اتخذتها الدول في هذا الصدد. كما نؤكد دعمنا الكامل لمنظمة الصحة العالمية في تنسيقها للجهود الرامية إلى مكافحة هذه الجائحة. وسعيًّا من مجموعة العشرين لدعم هذه الجهود، فإنه يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعًا مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعيًا للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توفر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة. كما ينبغي علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلًا.

وعلى الصعيد الاقتصادي، وفي ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فإن لمجموعة العشرين دورًا محوريًّا في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة. لذلك، لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي. وترحب المملكة بالسياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزم تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف.

ومع أهمية هذه الاستجابات الفردية من الدول، إلا أنه من الواجب علينا أن نقوم بتعزيز التعاون والتنسيق في كل جوانب السياسات الاقتصادية المتخذة.
 
وعلى الصعيد التجاري، يتوجب على مجموعة العشرين إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، من خلال استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات، في أسرع وقت ممكن، خاصة الإمدادات الطبية الأساسية.
 
كما أن من مسؤوليتنا مد يد العون للدول النامية والأقل نموًا لبناء قدراتهم وتحسين جاهزية البنية التحتية لديهم لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها.
 
لقد أثبتت مجموعة العشرين من قبل فاعليتها في التخفيف من حدة الأزمة المالية العالمية وقدرتها على تجاوزها. واليوم، بتعاوننا المشترك، نحن على ثقة بأننا سنتمكن معًا - بعون الله - من تجاوز هذه الأزمة والمضي قدمًا نحو مستقبل ينعم فيه الجميع بالرخاء والصحة والازدهار.

اقرأ أيضًا:

الملك سلمان لقادة قمة مجموعة العشرين: جائحة كورونا تفرض علينا تدابير حازمة

عبر تقنية الفيديو.. خادم الحرمين يرأس اجتماع قادة قمة الـ20 لبحث أزمة كورونا

قمة استثنائية لمواجهة فيروس كورونا.. تعرف على «مجموعة العشرين»

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك