Menu

رئيس الحكومة الفلسطينية يحذر: «حل الدولتين في خطر»

تيسير خالد يرى أن الوفد الأمريكي «يسوق بضاعة فاسدة»

حذر رئيس الحكومة الفلسطيني، محمد اشتية، اليوم الخميس، من أن «حل الدولتين المدعوم دوليًا لتسوية الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي بات في خطر»؛ بسبب «مخططات إسرائيل لض
رئيس الحكومة الفلسطينية يحذر: «حل الدولتين في خطر»
  • 165
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

حذر رئيس الحكومة الفلسطيني، محمد اشتية، اليوم الخميس، من أن «حل الدولتين المدعوم دوليًا لتسوية الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي بات في خطر»؛ بسبب «مخططات إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية».

وقال اشتية (في بيان، أوردت وكالة الأنباء الألمانية مقتطفات منه)، إن «مثل هذه الخطوة من إسرائيل ستقضي على أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية»، وأكد «ضرورة خروج أصوات من الكونجرس الأمريكي تطالب بإنقاذ حل الدولتين».

وطالب اشتية (عقب اجتماعه في مدينة رام الله مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إليوت إنجل)، بأن يتم الضغط على إدارة دونالد ترامب للتراجع عن كافة العقوبات التي فرضتها على الفلسطينيين، بالإضافة إلى «وقف الحرب المالية بحق أبناء شعبنا».

وتابع: «طالبنا العديد من دول العالم الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967؛ لمواجهة مخططات الضم الإسرائيلية، وإبقاء حل الدولتين قائمًا.. إسرائيل انتهكت وخرقت كافة الاتفاقيات الموقعة معنا خاصة اتفاق باريس، وتقتطع من عائدات الضرائب الفلسطينية بشكل غير قانوني».

يأتي ذلك فيما يجري وفد أمريكي يضم مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير والمبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون جرينبلات ونظيره لشؤون إيران براين هوك، مباحثات في إسرائيل اليوم بشأن جهود إعلان الخطة الأمريكية لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي (صفقة القرن).

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، تيسير خالد، أن الوفد الأمريكي «ينشغل بتسويق بضاعة فاسدة عنوانها صفقة القرن بأبعادها السياسية والاقتصادية بعد أن حكمت عليها الإدارة الأمريكية بالفشل».

وقال خالد (في بيان صحفي)، إن «صفقة القرن ولدت ميتة بسبب انحياز الإدارة الأمريكية الأعمى وغير المسبوق للسياسة العدوانية التوسعية المعادية للسلام لحكومة اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل...».

وأضاف: «واشنطن أدارت ظهرها لحل الدولتين وتختصر حقوق الفلسطينيين تحت الاحتلال بالحقوق المدنية، ما يحكم على سياستها بفشل حتمي يستحيل تداركه بجولات إلى دول المنطقة.. تجربة سنوات مديدة من المعاهدات والاتفاقيات بين إسرائيل وبعض الدول العربية وبين إسرائيل والفلسطينيين لم تجلب الازدهار ولم توفر الاستقرار».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك