Menu
رابطة العالم الإسلامي تدين طعن شرطية فرنسية في باريس

أدانت رابطة العالم الإسلامي باسم مجامعها ومجالسها وهيئاتها العالمية، باستنكار شديد، الجريمة الإرهابية التي وقعت في رامبوييه قرب العاصمة الفرنسية باريس الجمعة الماضية، وراح ضحيتها شرطية فرنسية، طعنًا.

وأكدت الرابطة في بيان صدر عن أمينها العام رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، أن هذه الجريمة الغادرة التي استهدفت الشرطية، لا تمثل منهج الدين الإسلامي السمح ولا الضمير الإنساني، ولا المواطنين الفرنسيين المسلمين الأوفياء لوطنهم، وإنما تمثل النزعة الإرهابية لدى فاعلها.

وشدد البيان على أن مثل هذه الاعتداءات على النفوس البريئة، تصنف ضمن أفظع الجرائم المستوجبة لأشد العقوبات في الإسلام.

وجددت الرابطة موقفها الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب، أيًّا كان مصدره ومنطلقاته وضحاياه، مؤكِّدةً تضامنها الكامل مع الشعب الفرنسي، وثقتها في وحدة موقفه الرافض لمثل هذه الممارسات الإرهابية، ولكلِّ من يحاول استغلالها في استهداف لحمة مجتمعه، إضافةً إلى وعيه وإدراكه لانعزالها وعدم تمثيلها لأي جزء من نسيج تنوعه المعزز لوحدته.

وأعرب الدكتور العيسى عن صادق تعاطفه مع أسرة الضحية ومواساته لها ولعموم الشعب الفرنسي.

2021-11-22T10:57:06+03:00 أدانت رابطة العالم الإسلامي باسم مجامعها ومجالسها وهيئاتها العالمية، باستنكار شديد، الجريمة الإرهابية التي وقعت في رامبوييه قرب العاصمة الفرنسية باريس الجمعة ال
رابطة العالم الإسلامي تدين طعن شرطية فرنسية في باريس
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

رابطة العالم الإسلامي تدين طعن شرطية فرنسية في باريس

جددت موقفها الرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب

رابطة العالم الإسلامي تدين طعن شرطية فرنسية في باريس
  • 27
  • 0
  • 0
فريق التحرير
13 رمضان 1442 /  25  أبريل  2021   10:19 م

أدانت رابطة العالم الإسلامي باسم مجامعها ومجالسها وهيئاتها العالمية، باستنكار شديد، الجريمة الإرهابية التي وقعت في رامبوييه قرب العاصمة الفرنسية باريس الجمعة الماضية، وراح ضحيتها شرطية فرنسية، طعنًا.

وأكدت الرابطة في بيان صدر عن أمينها العام رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، أن هذه الجريمة الغادرة التي استهدفت الشرطية، لا تمثل منهج الدين الإسلامي السمح ولا الضمير الإنساني، ولا المواطنين الفرنسيين المسلمين الأوفياء لوطنهم، وإنما تمثل النزعة الإرهابية لدى فاعلها.

وشدد البيان على أن مثل هذه الاعتداءات على النفوس البريئة، تصنف ضمن أفظع الجرائم المستوجبة لأشد العقوبات في الإسلام.

وجددت الرابطة موقفها الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب، أيًّا كان مصدره ومنطلقاته وضحاياه، مؤكِّدةً تضامنها الكامل مع الشعب الفرنسي، وثقتها في وحدة موقفه الرافض لمثل هذه الممارسات الإرهابية، ولكلِّ من يحاول استغلالها في استهداف لحمة مجتمعه، إضافةً إلى وعيه وإدراكه لانعزالها وعدم تمثيلها لأي جزء من نسيج تنوعه المعزز لوحدته.

وأعرب الدكتور العيسى عن صادق تعاطفه مع أسرة الضحية ومواساته لها ولعموم الشعب الفرنسي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك