Menu
السراج يصدر قرارًا بإنهاء خدمة رئيس الأركان الليبي

أصدر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، المدعومة دوليًا، فائز السراج، بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، أمس الإثنين، قرارًا بإنهاء خدمة رئيس الأركان المقال، العميد ركن عبد الرحمن الطويل.

وكان السراج قد أصدر في فبراير الماضي قرارًا بإقالة الطويل من منصب رئيس الأركان العامة للجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس، وتعيين الفريق الركن محمد المهدي، خلفًا له.

من جانبه؛ رفض الطويل الاعتراف بقرار إقالته بدعوى أنه غير موقَّع من كل أعضاء المجلس الرئاسي، وقال في لقاء قبل يومين مع وكالة أنباء سبوتنيك الروسية: «ما زلت رئيسًا للأركان، حتى الآن، وأمارس مهامي، ولم أسلم مقاليد السلطة لأي شخص غيري، خاصة أن القرار الذي اتخذ بتعيين المهدي جاء من قبل فائز السراج، رئيس المجلس بمفرده، ويعد باطلًا بهذا الشكل، خاصة أن أي قرار لا بد أن يتخذ بالإجماع، وهو ما لم يتوافر في القرار الخاص بتعيين رئيس للأركان».

وأبدى الطويل في اللقاء ذاته استعداده للقاء القائد العام للقوات المسلحة في شرق البلاد، المشير خليفة حفتر، مشيرًا إلى وجود اتصالات غير مباشرة معه.

يأتي هذا فيما أعلن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، المعين من جانب مجلس النواب المنتخب، وصول قواته، أمس، الإثنين، إلى منطقتي وادي عتبة وأوباري، ضمن عمليات تطهير الجنوب الليبي من الجماعات الإرهابية والمسلحة.

وأوضحت «شعبة الإعلام الحربي» التابعة للإعلام الحربي الليبي، أن «أهالي وادي عتبة كانت في استقبال القوات المسلحة، لافتة في الوقت ذاته إلى أن القوات المسلحة دخلت إلى درة الجنوب الحبيب (منطقة أوباري) سلميًا، لتقترب بذلك عملية تطهير الجنوب التي أطلقها المشير حفتر من إنجاز مهامها بطرد زمر العصابات الإجرامية الوافدة وشراذم الإرهابيين من ليبيا والقضاء عليهم» حسبما ذكر موقع «بوابة إفريقيا الإخبارية» الليبي.

وكان الجيش الليبي قد أطلق، في منتصف شهر يناير الماضي، عملية لطرد الجماعات المسلحة التي انتشرت في جنوب البلاد، مستغلة حالة الانفلات الأمني التي تشهدها البلاد منذ الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي وقتله في عام 2011، وتنازع ثلاث حكومات على إدارتها وهى الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب، وحكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليًا، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته.

2019-03-05T07:24:21+03:00 أصدر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، المدعومة دوليًا، فائز السراج، بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، أمس الإثنين، قرارًا بإنهاء خدمة رئيس الأركان المق
السراج يصدر قرارًا بإنهاء خدمة رئيس الأركان الليبي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

السراج يصدر قرارًا بإنهاء خدمة رئيس الأركان الليبي

عقب صدور قرار بإقالته من منصبه..

السراج يصدر قرارًا بإنهاء خدمة رئيس الأركان الليبي
  • 202
  • 0
  • 0
فريق التحرير
28 جمادى الآخر 1440 /  05  مارس  2019   07:24 ص

أصدر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، المدعومة دوليًا، فائز السراج، بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، أمس الإثنين، قرارًا بإنهاء خدمة رئيس الأركان المقال، العميد ركن عبد الرحمن الطويل.

وكان السراج قد أصدر في فبراير الماضي قرارًا بإقالة الطويل من منصب رئيس الأركان العامة للجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس، وتعيين الفريق الركن محمد المهدي، خلفًا له.

من جانبه؛ رفض الطويل الاعتراف بقرار إقالته بدعوى أنه غير موقَّع من كل أعضاء المجلس الرئاسي، وقال في لقاء قبل يومين مع وكالة أنباء سبوتنيك الروسية: «ما زلت رئيسًا للأركان، حتى الآن، وأمارس مهامي، ولم أسلم مقاليد السلطة لأي شخص غيري، خاصة أن القرار الذي اتخذ بتعيين المهدي جاء من قبل فائز السراج، رئيس المجلس بمفرده، ويعد باطلًا بهذا الشكل، خاصة أن أي قرار لا بد أن يتخذ بالإجماع، وهو ما لم يتوافر في القرار الخاص بتعيين رئيس للأركان».

وأبدى الطويل في اللقاء ذاته استعداده للقاء القائد العام للقوات المسلحة في شرق البلاد، المشير خليفة حفتر، مشيرًا إلى وجود اتصالات غير مباشرة معه.

يأتي هذا فيما أعلن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، المعين من جانب مجلس النواب المنتخب، وصول قواته، أمس، الإثنين، إلى منطقتي وادي عتبة وأوباري، ضمن عمليات تطهير الجنوب الليبي من الجماعات الإرهابية والمسلحة.

وأوضحت «شعبة الإعلام الحربي» التابعة للإعلام الحربي الليبي، أن «أهالي وادي عتبة كانت في استقبال القوات المسلحة، لافتة في الوقت ذاته إلى أن القوات المسلحة دخلت إلى درة الجنوب الحبيب (منطقة أوباري) سلميًا، لتقترب بذلك عملية تطهير الجنوب التي أطلقها المشير حفتر من إنجاز مهامها بطرد زمر العصابات الإجرامية الوافدة وشراذم الإرهابيين من ليبيا والقضاء عليهم» حسبما ذكر موقع «بوابة إفريقيا الإخبارية» الليبي.

وكان الجيش الليبي قد أطلق، في منتصف شهر يناير الماضي، عملية لطرد الجماعات المسلحة التي انتشرت في جنوب البلاد، مستغلة حالة الانفلات الأمني التي تشهدها البلاد منذ الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي وقتله في عام 2011، وتنازع ثلاث حكومات على إدارتها وهى الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب، وحكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليًا، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك