Menu


بكين تهدّد واشنطن بـ«إجراءات ضرورية» بعد توسيع «القائمة السوداء»

قيود التأشيرات تهبط بـ«أسهم أمريكا»..

هدَّدت الحكومة الصينية، ممثلة في وزارة التجارة، بـ«اتخاذ إجراءات ضرورية» لحماية مصالحها، ردًا على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على شركات صيني
بكين تهدّد واشنطن بـ«إجراءات ضرورية» بعد توسيع «القائمة السوداء»
  • 87
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

هدَّدت الحكومة الصينية، ممثلة في وزارة التجارة، بـ«اتخاذ إجراءات ضرورية» لحماية مصالحها، ردًا على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على شركات صينية جديدة، تضم بعض أكبر شركات الذكاء الصناعي الصينية الناشئة، بحجة عدم رضا واشنطن عن «المعاملة الصينية لأقليات مسلمة».

وفيما تستبق هذه التطورات المهمة، جولة جديدة من المحادثات التجارية بين واشنطن وبكين خلال ساعات في العاصمة الأمريكية، فقد أضافت وزارة التجارة الصينية أنها «تطالب الولايات المتحدة بالتوقف عن الإدلاء بتصريحات تفتقر إلى المسؤولية فيما يتعلق بإقليم شينجيانج، وألا تتدخل في الشؤون الداخلية للصين».

وأغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض حاد، أمس الثلاثاء، بعد اتجاه لفرض قيود أمريكية على تأشيرات دخول مسؤولين صينيين؛ حيث ألقت هذه المعلومات بظلالها على تصريحات لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول، تشير إلى انفتاح على مزيدٍ من تخفيضات سعر الفائدة.

وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 314.59 نقطة؛ بما يعادل 1.19 بالمائة إلى 26163.43 نقطة، وهبط المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 45.8 نقطة أو 1.56 بالمائة إلى 2892.99 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 132.52 نقطة أو 1.67 بالمائة إلى 7823.78 نقطة.

ووسَّعت الحكومة الأمريكية، أمس الثلاثاء، قائمتها السوداء في مجال التجارة؛ لتشمل بعض كبرى شركات الذكاء الصناعي الصينية الناشئة، لتعاقب بذلك بكين على معاملتها أقليات مسلمة، وتصعد التوتر قبيل محادثات تجارية رفيعة المستوى تُجرى في واشنطن هذا الأسبوع.

ويستهدف القرار- حسب وكالة رويترز- 20 مكتبًا صينيًّا في مجال الأمن العام، وثماني شركات منها شركة هيكفيجن لكاميرات المراقبة- قيمتها السوقية 42 مليار دولار- وشركتي سنس تايم جروب وميجفي تكنولوجي المحدودة الرائدتين في تكنولوجيا التعرف على الوجه.

ويمنع ذلك الإجراء الشركات من شراء مكونات من الشركات الأمريكية دون موافقة الحكومة الأمريكية، وهي خطوة قد تنطوي على عراقيل، وهو النموذج الذي استخدمته واشنطن في محاولتها تقييد نفوذ شركة هواوي تكنولوجيز؛ بسبب ما تقول إنها أسباب متعلقة بالأمن القومي.

وقال مسؤولون أمريكيون، إن هذه الخطوة غير مرتبطة باستئناف المحادثات التجارية مع الصين هذا الأسبوع، لكنه يشير إلى استمرار الرئيس دونالد ترامب في موقفه المتشدد، فيما يسعى أكبر اقتصادين في العالم إلى إنهاء حربهما التجارية المستمرة منذ 15 شهرًا.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية في إشعار: «الكيانات تورطت في انتهاكات لحقوق الإنسان في إطار تنفيذ حملة القمع والاعتقال التعسفي التي تشنها الصين، واستخدام التكنولوجيا المتقدمة في مراقبة الإيجور والقازاخ وغيرهما من أفراد الأقليات المسلمة».

في سياق آخر، جدَّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نصيحته لمجلس الاحتياطي الفيدرالي «البنك المركزي»، مطالبًا المجلس بـ«إجراء خفض كبير على أسعار الفائدة بسبب تراجع التضخم في الولايات المتحدة»، وقال: «نود أن نرى خفضًا في سعر الفائدة.. خفضًا كبيرًا للغاية.. ليس لدينا تضخم.. إذا كان هناك تضخم فهو دون المستهدف؛ لذا نستحق خفضًا في سعر الفائدة.. آمل أن يقوم مجلس الاحتياطي بذلك».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك