Menu
إيكونوميست: حزب الله يربك المشهد الأمني في لبنان لإخفاء جرائمه

لا تستبعد مجلة « إيكونوميست» تورّط عناصر من الحركتين الشيعيتين المواليتين لإيران «حزب الله»، و«أمل» في التوترات الأمنية، التي شهدتها العاصمة بيروت مؤخرًا؛ وأرجعت المجلة البريطانية ذلك إلى رغبة حزب الله على وجه التحديد في التغطية على جرائمه في لبنان، لاسيما في ظلّ التحقيقات الجارية حول انفجار ميناء بيروت العام الماضي.

وأوضح تقرير « إيكونوميست»، أنَّ إسراع حزب الله في اتهام عناصر موالية للمعسكر المسيحي بقيادة سمير جعجع بالمسؤولية عن أعمال العنف، يثبت رغبة نصر الله في إسدال «سحابة دخان مزدوجة» على نتائج تحقيقات ميناء بيروت من جهة، وتوريط البلاد في صدام طائفي من جهة أخرى.

وقُتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وأصيب العشرات في أسوأ أعمال عنف شهدتها العاصمة اللبنانية منذ العام 2008.

وتؤكّد المؤشرات ضلوع «حزب الله» و«حركة أمل» في المسؤولية عن أعمال العنف، وذلك كجزء من اعتراضهما على التحقيق في الانفجار الكارثي، الذي وقع العام الماضي في ميناء بيروت.

وفي محاولة لوصف مشهد أعمال العنف، قال تقرير الصحيفة البريطانية، إنَّ اللبنانيين عادوا يوم الرابع عشر من أكتوبر الجاري إلى أحلك أيام بلادهم، حين طارد مسلحون السيارات في الشوارع، وأطلقوا النار بشكل عشوائي على المباني السكنية.

وبحث أولياء الأمور المسعورون عن طرق آمنة للهروب بالأطفال من المدارس؛ بينما احتمى السكان من إطلاق الرصاص في الممرات والمراحيض؛ وفي صمتت أصوات إطلاق النار، باتت أرضية الشوارع مغطاة بشظايا الزجاج، فضلًا عن اختراق حوائط المباني بآلاف الطلقات النارية.

اقرأ أيضًا

الرئاسة اللبنانية: عون يبحث مع وزير العدل التحقيقات بشأن اشتباكات الطيونة

2021-12-02T14:27:29+03:00 لا تستبعد مجلة « إيكونوميست» تورّط عناصر من الحركتين الشيعيتين المواليتين لإيران «حزب الله»، و«أمل» في التوترات الأمنية، التي شهدتها العاصمة بيروت مؤخرًا؛ وأرجع
إيكونوميست: حزب الله يربك المشهد الأمني في لبنان لإخفاء جرائمه
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

إيكونوميست: حزب الله يربك المشهد الأمني في لبنان لإخفاء جرائمه

إيكونوميست: حزب الله يربك المشهد الأمني في لبنان لإخفاء جرائمه
  • 130
  • 0
  • 0
فريق التحرير
10 ربيع الأول 1443 /  16  أكتوبر  2021   01:55 م

لا تستبعد مجلة « إيكونوميست» تورّط عناصر من الحركتين الشيعيتين المواليتين لإيران «حزب الله»، و«أمل» في التوترات الأمنية، التي شهدتها العاصمة بيروت مؤخرًا؛ وأرجعت المجلة البريطانية ذلك إلى رغبة حزب الله على وجه التحديد في التغطية على جرائمه في لبنان، لاسيما في ظلّ التحقيقات الجارية حول انفجار ميناء بيروت العام الماضي.

وأوضح تقرير « إيكونوميست»، أنَّ إسراع حزب الله في اتهام عناصر موالية للمعسكر المسيحي بقيادة سمير جعجع بالمسؤولية عن أعمال العنف، يثبت رغبة نصر الله في إسدال «سحابة دخان مزدوجة» على نتائج تحقيقات ميناء بيروت من جهة، وتوريط البلاد في صدام طائفي من جهة أخرى.

وقُتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وأصيب العشرات في أسوأ أعمال عنف شهدتها العاصمة اللبنانية منذ العام 2008.

وتؤكّد المؤشرات ضلوع «حزب الله» و«حركة أمل» في المسؤولية عن أعمال العنف، وذلك كجزء من اعتراضهما على التحقيق في الانفجار الكارثي، الذي وقع العام الماضي في ميناء بيروت.

وفي محاولة لوصف مشهد أعمال العنف، قال تقرير الصحيفة البريطانية، إنَّ اللبنانيين عادوا يوم الرابع عشر من أكتوبر الجاري إلى أحلك أيام بلادهم، حين طارد مسلحون السيارات في الشوارع، وأطلقوا النار بشكل عشوائي على المباني السكنية.

وبحث أولياء الأمور المسعورون عن طرق آمنة للهروب بالأطفال من المدارس؛ بينما احتمى السكان من إطلاق الرصاص في الممرات والمراحيض؛ وفي صمتت أصوات إطلاق النار، باتت أرضية الشوارع مغطاة بشظايا الزجاج، فضلًا عن اختراق حوائط المباني بآلاف الطلقات النارية.

اقرأ أيضًا

الرئاسة اللبنانية: عون يبحث مع وزير العدل التحقيقات بشأن اشتباكات الطيونة

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك