Menu
سد النهضة.. القاهرة والخرطوم يؤكدان عدم التنازل عن الوساطة الرباعية الدولية

اتفقت القاهرة والخرطوم على ضرورة التوصل لاتفاق مُلزِم لإثيوبيا بشأن سد النهضة.

ووفق مصادر، فإن هناك مشاورات أمنية بين البلدين، بعد وصول وفد مخابراتي مصري إلى السودان، مؤكدة أن المباحثات المصرية السودانية تهدف إلى الاتفاق على أسس موحدة بشأن السد، وفق «العربية».

كما كشفت المصادر أن القاهرة والخرطوم لن يتنازلا عن الوساطة الرباعية الدولية بشأن ملف سد النهضة.

وذكرت أن وفودًا مصرية سودانية ستقوم بجولات خارجية لتوضيح موقف البلدين.

ويتزامن ذلك مع اعلان وزارة الخارجية الإثيوبية، الخميس، الانتهاء من 79% من أعمال بناء سد النهضة، مرجحة بدء المفاوضات الأسبوع المقبل.

وتوقع وزير المياه والري الإثيوبي، سيلشي بيكيلي، استئناف المحادثات الثلاثية بشأن سد النهضة مطلع الأسبوع المقبل، بقيادة الكونغو الديمقراطية رئيس الاتحاد الإفريقي.

يذكر أن السفير الإثيوبي بالقاهرة، ماركوس تيكلي ريكي، كان قد أعلن أنه سيتم استئناف المفاوضات بشأن ملف سد النهضة مع مصر والسودان قريباً، دون أن يحدد موعداً.

ويجتمع وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان في كينشاسا عاصمة الكونغو بدءاً من السبت المقبل لإجراء محادثات بشأن السد الذي تبنيه أديس أبابا على نهر النيل، وفق ما نقلت وكالة فرانس عن مسؤولين في الدولة المضيفة.

وحضّت مصر والسودان في وقت سابق من الشهر الجاري جمهورية الكونغو الديمقراطية على قيادة الجهود لاستئناف المفاوضات بشأن السد المتنازع عليه.
 
يشار إلى أنه منذ العام 2011، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتّفاق حول ملء سدّ النهضة الذي تبنيه أديس أبابا وتخشى القاهرة والخرطوم من آثاره عليهما. ورغم مرور هذه السنوات أخفقت البلدان الثلاثة في الوصول إلى اتّفاق.

ويمثل نهر النيل، أطول أنهار العالم، شريان حياة يوفر الماء والكهرباء للدول العشر التي يعبرها.

إلى ذلك تقول دولة المنبع إثيوبيا، إن الطاقة الكهرومائية التي ينتجها سد النهضة ستكون حيوية لتلبية احتياجات الطاقة لسكانها البالغ عددهم 110 ملايين نسمة.

فيما ترى دولة المصب مصر، التي تعتمد على النيل لتوفير نحو 97% من مياه الري والشرب، في السد تهديدًا لوجودها.

ويخشى السودان الذي يعد دولة مصب أيضًا، أن تتعرض سدوده للخطر إذا مضت إثيوبيا في ملء سد النهضة قبل التوصل إلى اتفاق.

ورغم حضّ مصر والسودان إثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل إلى اتفاق شامل، أعلنت أديس أبابا في 21 يوليو 2020 أنها أنجزت المرحلة الأولى من ملء الخزان البالغة سعته 4,9 مليار متر مكعب والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد.

كما أكدت عزمها على تنفيذ المرحلة الثانية من ملء بحيرة السد في يوليو القادم.

2021-10-21T03:47:48+03:00 اتفقت القاهرة والخرطوم على ضرورة التوصل لاتفاق مُلزِم لإثيوبيا بشأن سد النهضة. ووفق مصادر، فإن هناك مشاورات أمنية بين البلدين، بعد وصول وفد مخابراتي مصري إلى
سد النهضة.. القاهرة والخرطوم يؤكدان عدم التنازل عن الوساطة الرباعية الدولية
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

سد النهضة.. القاهرة والخرطوم يؤكدان عدم التنازل عن الوساطة الرباعية الدولية

جولات خارجية لوفود من البلدين لتوضيح موقفهما

سد النهضة.. القاهرة والخرطوم يؤكدان عدم التنازل عن الوساطة الرباعية الدولية
  • 168
  • 0
  • 0
فريق التحرير
20 شعبان 1442 /  02  أبريل  2021   06:18 ص

اتفقت القاهرة والخرطوم على ضرورة التوصل لاتفاق مُلزِم لإثيوبيا بشأن سد النهضة.

ووفق مصادر، فإن هناك مشاورات أمنية بين البلدين، بعد وصول وفد مخابراتي مصري إلى السودان، مؤكدة أن المباحثات المصرية السودانية تهدف إلى الاتفاق على أسس موحدة بشأن السد، وفق «العربية».

كما كشفت المصادر أن القاهرة والخرطوم لن يتنازلا عن الوساطة الرباعية الدولية بشأن ملف سد النهضة.

وذكرت أن وفودًا مصرية سودانية ستقوم بجولات خارجية لتوضيح موقف البلدين.

ويتزامن ذلك مع اعلان وزارة الخارجية الإثيوبية، الخميس، الانتهاء من 79% من أعمال بناء سد النهضة، مرجحة بدء المفاوضات الأسبوع المقبل.

وتوقع وزير المياه والري الإثيوبي، سيلشي بيكيلي، استئناف المحادثات الثلاثية بشأن سد النهضة مطلع الأسبوع المقبل، بقيادة الكونغو الديمقراطية رئيس الاتحاد الإفريقي.

يذكر أن السفير الإثيوبي بالقاهرة، ماركوس تيكلي ريكي، كان قد أعلن أنه سيتم استئناف المفاوضات بشأن ملف سد النهضة مع مصر والسودان قريباً، دون أن يحدد موعداً.

ويجتمع وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان في كينشاسا عاصمة الكونغو بدءاً من السبت المقبل لإجراء محادثات بشأن السد الذي تبنيه أديس أبابا على نهر النيل، وفق ما نقلت وكالة فرانس عن مسؤولين في الدولة المضيفة.

وحضّت مصر والسودان في وقت سابق من الشهر الجاري جمهورية الكونغو الديمقراطية على قيادة الجهود لاستئناف المفاوضات بشأن السد المتنازع عليه.
 
يشار إلى أنه منذ العام 2011، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتّفاق حول ملء سدّ النهضة الذي تبنيه أديس أبابا وتخشى القاهرة والخرطوم من آثاره عليهما. ورغم مرور هذه السنوات أخفقت البلدان الثلاثة في الوصول إلى اتّفاق.

ويمثل نهر النيل، أطول أنهار العالم، شريان حياة يوفر الماء والكهرباء للدول العشر التي يعبرها.

إلى ذلك تقول دولة المنبع إثيوبيا، إن الطاقة الكهرومائية التي ينتجها سد النهضة ستكون حيوية لتلبية احتياجات الطاقة لسكانها البالغ عددهم 110 ملايين نسمة.

فيما ترى دولة المصب مصر، التي تعتمد على النيل لتوفير نحو 97% من مياه الري والشرب، في السد تهديدًا لوجودها.

ويخشى السودان الذي يعد دولة مصب أيضًا، أن تتعرض سدوده للخطر إذا مضت إثيوبيا في ملء سد النهضة قبل التوصل إلى اتفاق.

ورغم حضّ مصر والسودان إثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل إلى اتفاق شامل، أعلنت أديس أبابا في 21 يوليو 2020 أنها أنجزت المرحلة الأولى من ملء الخزان البالغة سعته 4,9 مليار متر مكعب والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد.

كما أكدت عزمها على تنفيذ المرحلة الثانية من ملء بحيرة السد في يوليو القادم.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك