Menu

ماكرون: أرغب في تدريب أئمة فرنسا بالأزهر لمواجهة التيارات المتشددة

الطيب: مُستعدون لدعم باريس

قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن لديه تطلعات بزيادة التعاون مع مشيخة الأزهر الشريف والتنسيق معها؛ لتعزيز قيم المواطنة والتعايش، والاستقرار في المجتمع الف
ماكرون: أرغب في تدريب أئمة فرنسا بالأزهر لمواجهة التيارات المتشددة
  • 401
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن لديه تطلعات بزيادة التعاون مع مشيخة الأزهر الشريف والتنسيق معها؛ لتعزيز قيم المواطنة والتعايش، والاستقرار في المجتمع الفرنسي ومواجهة التيارات المتشددة، التي تستقطب الشباب المسلم في فرنسا.

وأشار ماكرون، خلال زيارته اليوم الثلاثاء، المشيخة، ولقاء شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، إلى أنه يرغب في تلقي جميع الأئمة والدعاة الفرنسيين تدريبهم في الأزهر، وكذلك يتلقى الطلاب الفرنسيون تعليمهم الديني في جامعة الأزهر؛ ليكونوا ضمانًا للاستقرار ولاحترام قواعد المواطنة.

وأكد الرئيس الفرنسي، أهمية استعادة العلاقات الثقافية بين الأزهر وفرنسا، من خلال تبادل المنح والعلاقات الأكاديمية بين الجانبين.

من جانبه، أكد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، استعداد الأزهر لدعم فرنسا، من خلال برنامج لتدريب الأئمة على مواجهة الفكر الإرهابي، بالإضافة إلى تقديم منح للطلاب الفرنسيين للدراسة في الأزهر؛ لتكون فرنسا مركزًا لنشر الفكر الوسطي في أوروبا.

وقال الدكتور الطيب، إن السلام هو الرسالة الأولى من رسائل الإسلام الصحيح، الذي يحمله الأزهر والذي يعد الضامن لحماية الأرواح والدماء البريئة، مشيرًا إلى أن الأزهر على استعداد للمساعدة في إنقاذ أي إنسان يعيش في أي مكان بالعالم، من أن يُقتل باسم الدين.

وغادر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، القاهرة، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، عقب زيارة للبلاد استغرقت 3 أيام، استقبله خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتم عقد قمة مصرية- فرنسية، شملت توقيع عدة اتفاقيات اقتصادية وتجارية، وتعليمية وصناعية بين البلدين، وكذلك اتفاقيات في إطار التعاون المشترك.

كما بحث الرئيسان، خلال القمة، تعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين، وآخر المستجدات على الساحة الإقليمية، في ظل الأزمات التي تمر بها عدة دول في المنطقة، في مقدمتها كل من ليبيا وسوريا، وتأكيد أهمية تضافر الجهود الدولية؛ للتوصل إلى حلول سياسية لهذه الأزمات، صونًا لكيانات تلك الدول ووحدتها وسلامتها الإقليمية، وحفاظًا على مؤسساتها الوطنية ومقدرات شعوبها.

كما استقبل الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لدى وصوله والوفد المرافق له، مقر مشيخة الأزهر بالدّراسة، وزار الرئيس الفرنسي كاتدرائية العباسية، والتقى البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك