Menu
ملف الطالب «ورمبر» يحرج ترامب في واشنطن بعد دفاعه عن «كيم»

بات الرئيس دونالد ترامب في موقف محرج، بعد دفاعه عن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، في ملف وفاة الطالب الجامعي الأمريكي أوتو ورمبر (في 20 يونيو 2017)؛ وذلك بعد وقت قصير من إطلاق بيونج يانج سراحه، بعد احتجازه والحكم عليه بالسجن 15 عامًا.

وانتقد نواب أمريكيون التصريحات التي أدلى بها ترامب (خلال زيارته إلى العاصمة الفيتنامية هانوي) في هذا الشأن، بعد محادثات (فاشلة) مع زعيم كوريا الشمالية؛ حيث قال: «أصدق ما قاله كيم من إنه لا يعلم شيئًا عن محنة ورمبر»، حسب «د ب أ».

وأضاف ترامب: «أخبرني كيم أنه لا يعلم شيئًا عن هذا الشأن.. وأنا أصدق ما قال. ما حدث للطالب كان فظيعًا. أعتقد حقًّا أن شيئًا سيئًا حدث لورمبر، ولا أعتقد أن القيادة العليا تعلم ذلك»، في إشارة إلى احتجازه 17 شهرًا.

وكان الطالب «أوتو فريدريك ورمبر»، تم احتجازه على خلفية اتهام بسرقة ملصقات دعائية من فندق، خلال جولة ضمن مجموعة سياحية، وقد توفي نتيجة تلف في الدماغ بعد وقت قصير من عودته (في غيبوبة) إلى الولايات المتحدة.

وسافر الطالب الجامعي الأمريكي إلى كوريا الشمالية، وتعرض للاعتقال بسبب سرقة لوحة الدعاية السياسية للنظام الكوري في الفندق الذي سكن فيه الطالب (بتاريخ 2 يناير 2016)؛ حيث حكم عليه بالسجن 15 عامًا بتهمة الإساءة لتعليمات القانون الكوري الشمالي.

وقالت كوريا الشمالية حينها إن «ورمبر» (الذي درس الاقتصاد في جامعة فرجينيا): «دخل في غيبوبة بعد إصابته بتسمم غذائي بعد محاكمته"، وقالت عائلته إن «سبب وفاته يعود إلى التعذيب الذي تعرض له».

وفيما صرح ترامب بأنه لن يترك الحادثة تمر دون عقاب تجاه النظام الكوري الشمالي، فإن تصريحاته في هانوي حول عدم مسؤولية «كيم»، كان لها رد فعل سلبي في أمريكا. وقال جون كاسيتش (الحاكم السابق لولاية أوهايو موطن ورمبر): «هذا أمر سخيف».

وقال «كاسيتش» (الذي ينتمي إلى الحزب الجمهوري، وترشح مرتين للرئاسة الأمريكية: «كيف يصدق ترامب، كيم؟»، وأضاف (في حوار مع شبكة: سي إن إن الإخبارية):"إنه أمر لا يمكن تبريره"، فيما قال السيناتور الجمهوري السابق ريك سانتروم: «ما فعله أمر شنيع».

وتابع: «إنه يقدم غطاء للزعيم الذي يعلم تمام العلم ما جرى لأوتو ورمبر»، فيما غرد رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي الديمقراطي أدم شيف، على تويتر: «القبول بإنكار كيم التورط في وفاة ورمبر، أمر بغيض».

وكان ترامب قد استضاف والدي «ورمبر»، فيما أصدر قاضي اتحادي أمريكي حكمًا يحمل فيه كوريا الشمالية مسؤولية تعذيبه ووفاته وأحقية أسرته في تعويض قدره 501 مليون دولار من بيونج يانج، ولا توجد حتى الآن آلية واضحة يمكن بها إجبار كوريا الشمالية على السداد.

واعترف «ورمبر» قبل وفاته بسرقة الملصق السياسي الذي يروج لـ«حب الشعب الكوري الشمالي لنظامه»، مضيفًا: «الهدف من مهمتي كان الإضرار بالدافع الأخلاقي للعمل لدى الشعب الكوري الشمالي»، وأنه «كان هدفًا غبيًّا جدًا».

وأضاف (آنذاك) أنه دخل كوريا الشمالية قادمًا من بكين لارتكاب الجريمة بعد تكليفه بهذه المهمة من قِبَل كنيسة الصداقة المتحدة الميثودية، وبموافقة الحكومة الأمريكية، مضيفًا أن عضوة بالكنيسة، طلبت منه جلب الملصق كعلامة على النصر؛ لأن ذلك يمكن أن يلحق الضرر بوحدة شعب كوريا الشمالية، ويظهر إهانة الغرب للدولة.

وأشار إلى أنه تلقى وعدًا بالحصول على سيارة مستعملة بقيمة 10 آلاف دولار إذا نجح، وأن الكنيسة ستدفع لوالدته 200 ألف دولار في حال احتجازه من قِبَل بيونج يانج، واعتذر الطالب الأمريكي إلى شعب وحكومة كوريا الشمالية وتوسل الصفح عنه.

وصرح ورمبر والد أوتو، بأن ابنه كان فاقدًا معظم حواسه عند عودته من كوريا الشمالية، مضيفًا: «كان يحاول التواصل معنا بأصوات غير مفهومة، عاجزًا عن النطق، بالإضافة إلى إصابته بالعمى»، وأن ابنه نقل إلى المستشفى في حالة سيئة؛ حيث تُوفي بعد أسبوع واحد متأثرًا بإصاباته من جراء التعذيب.

2021-11-23T13:04:11+03:00 بات الرئيس دونالد ترامب في موقف محرج، بعد دفاعه عن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، في ملف وفاة الطالب الجامعي الأمريكي أوتو ورمبر (في 20 يونيو 2017)؛ وذلك ب
ملف الطالب «ورمبر» يحرج ترامب في واشنطن بعد دفاعه عن «كيم»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

ملف الطالب «ورمبر» يحرج ترامب في واشنطن بعد دفاعه عن «كيم»

الضحية اعترف بالسرقة والعمل مع كنيسة أرادت إحراج كوريا

ملف الطالب «ورمبر» يحرج ترامب في واشنطن بعد دفاعه عن «كيم»
  • 917
  • 0
  • 0
فريق التحرير
24 جمادى الآخر 1440 /  01  مارس  2019   01:12 م

بات الرئيس دونالد ترامب في موقف محرج، بعد دفاعه عن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، في ملف وفاة الطالب الجامعي الأمريكي أوتو ورمبر (في 20 يونيو 2017)؛ وذلك بعد وقت قصير من إطلاق بيونج يانج سراحه، بعد احتجازه والحكم عليه بالسجن 15 عامًا.

وانتقد نواب أمريكيون التصريحات التي أدلى بها ترامب (خلال زيارته إلى العاصمة الفيتنامية هانوي) في هذا الشأن، بعد محادثات (فاشلة) مع زعيم كوريا الشمالية؛ حيث قال: «أصدق ما قاله كيم من إنه لا يعلم شيئًا عن محنة ورمبر»، حسب «د ب أ».

وأضاف ترامب: «أخبرني كيم أنه لا يعلم شيئًا عن هذا الشأن.. وأنا أصدق ما قال. ما حدث للطالب كان فظيعًا. أعتقد حقًّا أن شيئًا سيئًا حدث لورمبر، ولا أعتقد أن القيادة العليا تعلم ذلك»، في إشارة إلى احتجازه 17 شهرًا.

وكان الطالب «أوتو فريدريك ورمبر»، تم احتجازه على خلفية اتهام بسرقة ملصقات دعائية من فندق، خلال جولة ضمن مجموعة سياحية، وقد توفي نتيجة تلف في الدماغ بعد وقت قصير من عودته (في غيبوبة) إلى الولايات المتحدة.

وسافر الطالب الجامعي الأمريكي إلى كوريا الشمالية، وتعرض للاعتقال بسبب سرقة لوحة الدعاية السياسية للنظام الكوري في الفندق الذي سكن فيه الطالب (بتاريخ 2 يناير 2016)؛ حيث حكم عليه بالسجن 15 عامًا بتهمة الإساءة لتعليمات القانون الكوري الشمالي.

وقالت كوريا الشمالية حينها إن «ورمبر» (الذي درس الاقتصاد في جامعة فرجينيا): «دخل في غيبوبة بعد إصابته بتسمم غذائي بعد محاكمته"، وقالت عائلته إن «سبب وفاته يعود إلى التعذيب الذي تعرض له».

وفيما صرح ترامب بأنه لن يترك الحادثة تمر دون عقاب تجاه النظام الكوري الشمالي، فإن تصريحاته في هانوي حول عدم مسؤولية «كيم»، كان لها رد فعل سلبي في أمريكا. وقال جون كاسيتش (الحاكم السابق لولاية أوهايو موطن ورمبر): «هذا أمر سخيف».

وقال «كاسيتش» (الذي ينتمي إلى الحزب الجمهوري، وترشح مرتين للرئاسة الأمريكية: «كيف يصدق ترامب، كيم؟»، وأضاف (في حوار مع شبكة: سي إن إن الإخبارية):"إنه أمر لا يمكن تبريره"، فيما قال السيناتور الجمهوري السابق ريك سانتروم: «ما فعله أمر شنيع».

وتابع: «إنه يقدم غطاء للزعيم الذي يعلم تمام العلم ما جرى لأوتو ورمبر»، فيما غرد رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي الديمقراطي أدم شيف، على تويتر: «القبول بإنكار كيم التورط في وفاة ورمبر، أمر بغيض».

وكان ترامب قد استضاف والدي «ورمبر»، فيما أصدر قاضي اتحادي أمريكي حكمًا يحمل فيه كوريا الشمالية مسؤولية تعذيبه ووفاته وأحقية أسرته في تعويض قدره 501 مليون دولار من بيونج يانج، ولا توجد حتى الآن آلية واضحة يمكن بها إجبار كوريا الشمالية على السداد.

واعترف «ورمبر» قبل وفاته بسرقة الملصق السياسي الذي يروج لـ«حب الشعب الكوري الشمالي لنظامه»، مضيفًا: «الهدف من مهمتي كان الإضرار بالدافع الأخلاقي للعمل لدى الشعب الكوري الشمالي»، وأنه «كان هدفًا غبيًّا جدًا».

وأضاف (آنذاك) أنه دخل كوريا الشمالية قادمًا من بكين لارتكاب الجريمة بعد تكليفه بهذه المهمة من قِبَل كنيسة الصداقة المتحدة الميثودية، وبموافقة الحكومة الأمريكية، مضيفًا أن عضوة بالكنيسة، طلبت منه جلب الملصق كعلامة على النصر؛ لأن ذلك يمكن أن يلحق الضرر بوحدة شعب كوريا الشمالية، ويظهر إهانة الغرب للدولة.

وأشار إلى أنه تلقى وعدًا بالحصول على سيارة مستعملة بقيمة 10 آلاف دولار إذا نجح، وأن الكنيسة ستدفع لوالدته 200 ألف دولار في حال احتجازه من قِبَل بيونج يانج، واعتذر الطالب الأمريكي إلى شعب وحكومة كوريا الشمالية وتوسل الصفح عنه.

وصرح ورمبر والد أوتو، بأن ابنه كان فاقدًا معظم حواسه عند عودته من كوريا الشمالية، مضيفًا: «كان يحاول التواصل معنا بأصوات غير مفهومة، عاجزًا عن النطق، بالإضافة إلى إصابته بالعمى»، وأن ابنه نقل إلى المستشفى في حالة سيئة؛ حيث تُوفي بعد أسبوع واحد متأثرًا بإصاباته من جراء التعذيب.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك