Menu

متخصصة: العلاج باللعب يشفي الأطفال من الاضطرابات النفسية

أكدت أنه أفضل وسيلة للدخول إلى عالمهم

أكدت الدكتورة سهام عبد الرحمن الصويغ، المتخصصة في علم النفس التربوي والعلاج النفسي، أن العلاج باللعب يُساعد الأطفال على التعبير عن أنفسهم، ويعالجهم من الاضطرابا
متخصصة: العلاج باللعب يشفي الأطفال من الاضطرابات النفسية
  • 1667
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكدت الدكتورة سهام عبد الرحمن الصويغ، المتخصصة في علم النفس التربوي والعلاج النفسي، أن العلاج باللعب يُساعد الأطفال على التعبير عن أنفسهم، ويعالجهم من الاضطرابات النفسية.  

وقد نظمت جمعية رعاية الطفولة، مساء الأربعاء، محاضرة بعنوان  «الوصول إلى عالم الطفل عن طريق العلاج النفسي باللعب»؛ للتعريف بالعلاج النفسي باللعب، ودوره في مساعدة الأطفال للتغلب على مشاكلهم السلوكية واضطراباتهم النفسية، وذلك في مدارس دار العلوم بالرياض.

قدّمت المحاضرة المتخصصة في علم النفس التربوي والعلاج النفسي باللعب، الدكتورة سهام عبد الرحمن الصويغ، التي أوضحت أن الهدف من العلاج النفسي باللعب هو إعادة التوازن في علاقة الطفل بمحيطه؛ لتسهيل التحسين والنمو الذاتي، موضحة أنه من فوائد العلاج باللعب، المساهمة في خلق بيئة آمنة يستطيع الأطفال فيها التعبير عن أنفسهم، وتجربة أشياء جديدة، وأن يتعلموا أكثر عن العالم من حولهم، وتمكينهم من التعامل مع المشاكل التي يواجهونها.

وقالت الصويغ: الأطفال عمومًا يجدون صعوبة في التعبير اللفظي عن مشاعرهم وأفكارهم وهمومهم.. وتتضاعف المشكلة في حال كان الطفل يعاني من الاضطرابات النفسية؛  لذا يُعد اللعب أفضل وسيلة للتواصل مع الأطفال والدخول إلى عالمهم بطريقة تناسب خصائصهم العمرية.

في السياق ذاته، قالت نائب رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية الطفولة منيرة حمد القنيبط، إن المحاضرة تأتي ضمن أنشطة برنامج تثقيف الأم والطفل بالجمعية، وهو برنامج موجّه للأم والمعنيات برعاية الطفل، ويهدف إلى توعية الأم بأساليب التعامل والتفاعل الإيجابي مع أطفالها، إلى جانب تحقيق أقصى حد ممكن من التطور المعرفي والاجتماعي والعاطفي والجسدي للأم والطفل، موضحة أنه يمكن للأم الالتحاق بالبرنامج الذي يستمر ٢٥ أسبوعًا، شريطة أن يكون لديها أطفال من ٣-٩ سنوات.

وأضافت نائب رئيس الجمعية، أنه من أهداف البرنامج التدريب المعرفي للأم، وتوفير الدعم والمساعدة لتتمكن الأم من تدريب طفلها في سن الخامسة لاكتساب المهارات المعرفية، إلى جانب تنمية الجانب الإدراكي وتهيئته لمرحلة ما قبل المدرسة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك