Menu


الجامعات اليمنية في جحيم ميليشيا الحوثي الإرهابية

انتهاكات حقوقية ضد الأساتذة والطلاب ..

يستهدف المشروع الإيراني ضد اليمن منذ إطلاق أذرعه الحوثية، قطاع التعليم العالي، الذي كان الأكثر تضررًا منذ انقلاب سبتمبر 2015؛ لتطال سهام التدمير منهج وهوية الجا
الجامعات اليمنية في جحيم ميليشيا الحوثي الإرهابية
  • 208
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

يستهدف المشروع الإيراني ضد اليمن منذ إطلاق أذرعه الحوثية، قطاع التعليم العالي، الذي كان الأكثر تضررًا منذ انقلاب سبتمبر 2015؛ لتطال سهام التدمير منهج وهوية الجامعات اليمنية.

ومنذ الانقلاب الغاشم ترتكب ميليشيا الحوثي الإرهابية بحق الجامعات اليمنية سلسلة جرائم وانتهاكات مختلفة؛ لتسخير الجامعات لصالح المشروع الإيراني، واستغلالها في توجيه الصراع المسلح لصالح أهدافه.

ولم يكن التعليم الجامعي بمنأى عن نكبة الانقلاب الحوثي؛ حيث هدمت الميليشيا كل ما تم تشييده خلال سنوات البناء المؤسسي والتعليمي والأكاديمي، وأصبحت الجامعات اليمنية خاوية.

وحولت الميليشيا الجامعات اليمنية الواقعة تحت سيطرتها إلى ثكنات عسكرية؛ فبدت جامعة صنعاء وكأنها معسكر، تنشر بجنباتها العناصر الحوثية المسلحة، وتحولت كلياتها إلى محاكم لتفتيش نوايا الطلاب من قبل عناصر مسلحة من خارج الجامعة، وتعددت الاعتداءات بين إطلاق الرصاص الحي، ومنع أي مظاهر احتجاجية وقمعها بقوة.

وخلال خمس سنوات تعرض مئات الطلاب والطالبات بجامعة صنعاء لاعتداءات العناصر الحوثية المسلحة والتي تدخلت بحياة الطلاب، وفرضت عليهم قيوداً تتوافق مع توجهات الانقلابيين، وتحولت الجامعات الحكومية والخاصة بمناطق سيطرة الميليشيات إلى ساحات لممارسة العنف ضد الأكاديميين والموظفين الإداريين، والطلاب.

وتكررت نفس الانتهاكات، في جامعات الحديدة، وإب، وذمار، والكليات التابعة لها بالمحافظات الخاضعة لسيطرة الميليشيا، ووصل الإجرام الحوثي إلى الاعتداء المباشر على أعضاء هيئات التدريس بالضرب والإهانة، والتهديد والاختطاف، بل والتعذيب.

وحسب إحصائيات صدرت قبل 5 أشهر فإن ميليشيات الحوثي تُغيّب في سجونها نحو 60 أكاديمياً كما فصلت نحو 115 من الأساتذة، واتساقاً مع سياسية إفقار وتجويع الشعب اليمني، عمد الحوثيون إلى محاربة منتسبي الجامعات اليمنية، فمارسوا النهب بحق الموظفين والأكاديميين، بدءاً من قطع رواتبهم، ما دفع أعداداً كبيرةً منهم إلى مغادرة البلاد، ولجأ مئات الأساتذة إلى مهن أخرى لإعالة أسرهم.

ومن اليوم الأول لسيطرة الميليشيا الإرهابية على الجامعات، فرضت عليها مشرفين تابعين لها، وبدأت في «حوثنة» المناصب القيادية، وفرض قيادات للجامعات من خارج هيئة التدريس تتسم بالولاء المطلق للجماعة الانقلابية، وتعتنق المشروع الإيراني،  وظل الفساد  سيد الموقف، حيث تشير تقارير لممارسات فساد بالمليارات تمارسها العناصر الحوثية التي تم إحلالها في الجامعات، فيما يتضور الموظفون وأسرُهم جوعاً دون رواتب لما يقرب من ثلاث سنوات متواصلة.

وتشير الإحصائيات إلى أن إيرادات الجامعات الحكومية البالغة 5 مليارات ريال سنوياً تتحصلها من رسوم التسجيل ورسوم التعليم الموازي، تبتلعها الميليشيا الحوثية سنوياً، إضافة إلى مبالغ كبيرة تتحصلها من الجامعات الأهلية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك