Menu


بالفيديو.. أزمة هدى المرواني عرض مستمر والسيدة تواصل مناشدة المسؤولين

بعد نشر "عاجل" معاناتها

ساعات قليلة مرت على ما نشرته "عاجل" عن قصة الفتاة السعودية، هدى المرواني، التي حضرت للملكة بحثاً عن أبيها وأسرتها بعد سنوات طويلة من العيش في مصر، حتى صارت القض
بالفيديو.. أزمة هدى المرواني عرض مستمر والسيدة تواصل مناشدة المسؤولين
  • 772
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

ساعات قليلة مرت على ما نشرته "عاجل" عن قصة الفتاة السعودية، هدى المرواني، التي حضرت للملكة بحثاً عن أبيها وأسرتها بعد سنوات طويلة من العيش في مصر، حتى صارت القضية الإنسانية الأولى داخل المملكة أمس.

في مداخلة هاتفية لها مع برنامج "معالي المواطن"، المذاع عبر فضائية mbc، تحدثت "هدى" عن المعاملة الكريمة التي تلقتها من أسرتها في المملكة، واصفة إياها بـ"الجيدة جدًا"، إلا أنها لا تزال تنتظر حصولها على الجنسية السعودية وإنهاء ما تبقى من إجراءات، لكونها لأب سعودي.

وقالت هدى: "معي كل ما يثبت صحة موقفي بعدما عشت عمري كله في مصر، الآن أولادي يعانون ولا أعرف أي شيئًا عنهم، ولا أعرف إلى متى ستستمر فترات إنهاء الإجراءات".

 وجددت هدى مناشدتها للمسؤولين بالتدخل لحل أزمتها، خاصة بعد احتجازها في المطار وعدم سماح السلطات المصرية دخولها البلاد.

وكانت "عاجل" قد نشرت قصة الفتاة السعودية تحت عنوان: "بعد 30 عامًا.. هدى تعثر على أسرة والدها السعودي وتناشد المسؤولين مساعدتها".

وقصت هدى أكثر من 30 عامًا للبحث عن والدها، الذي تزوَّج والدتها المصرية عام 1982، وانفصلا بعد نحو ثلاث سنوات، لتبقى هي مع والدتها تصارع من أجل الحصول على بعض حقوقها دون جدوى، لجأت بعدها إلى السفارة السعودية بالقاهرة للبحث عن والدها السعودي، إلا أنها الآن باتت عالقة بين البلدين تترقب مصيرها المجهول.

هدى المرواني روت لـ"عاجل" تفاصيل معاناتها، مؤكدة أن القصة بدأت عام 1982 عندما قرر والدها الزواج من والدتها الريفية، إلا أنّ الزواج لم يستمر طويلًا، حيث قرّرا الانفصال عام 1985، وقت كان عمرها 9 أشهر، لتعيش في غربة داخل مصر بعد زواج والدتها من رجل آخر، واضطرارها للعيش مع جدّيها.

وبيّنت المرواني، أنها حين وصلت منزل أسرتها في جدة، وجدت كل الحب والترحيب، حيث علمت أن والدها قد توفي منذ ما يقارب 16 سنة، لتبدأ رحلتها مع أخيها وعمها لمراجعة المحكمة لإضافتها في صك حصر الإرث وهو ما تحقق، ليتجهوا بعد ذلك إلى الجوازات والأحوال المدنية وإمارة منطقة مكة المكرمة لتقديم كل الأوراق والمستندات للحصول على هويتها.

وعبر "عاجل"، ناشدت هدى المسؤولين في الجوازات منحها حق الإقامة حتى تنتهي الأحوال المدنية من جميع الإجراءات، مؤكدة أن المهلة ستنتهي بعد 24 ساعة لتواجه مصير الترحيل إلى مصر التي ترفض استقبالها؛ حيث طالبت الأحوال المدنية بسرعة البتّ في معاملتها وإنهاء معاناتها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك